شباب الأردن يخشى اليرموك في ختام الجولة 14 من دوري المناصير

الفيصلي والرمثا في مواجهة مرتقبة والجزيرة يسعى لرد اعتباره أمام ذات راس

تم نشره في الجمعة 3 شباط / فبراير 2012. 02:00 صباحاً
  • لاعب الرمثا محمد قصاص (يمين) يتأهب لأستقبال الكرة الهاربة من لاعبي الفيصلي محمد خميس (وسط) وشريف عدنان في المباراة السابقة بين الفريقين - (الغد)

يحيى قطيشات وعاطف البزور ومصطفى بالو

عمان- تتجه أنظار عشاق كرة القدم بدءا من الساعة الخامسة من مساء اليوم صوب ملعب الأمير هاشم في الرمثا لمتابعة أحداث المباراة المرتقبة والمهمة التي تجمع بين فريقي الرمثا وضيفه الفيصلي في مواجهة يتوقع ان تحفل بالإثارة والندية، كيف لا والرمثا يقف وراء الفيصلي على سلم الترتيب وإن كان فارق الأهداف يرجح كفة الوحدات، وربما يتطلع الرمثا لاستثمار الفرصة لإيقاف الفيصلي ومن ثم البدء برحلة المنافسة على اللقب الى جانب الوحدات، وخلاف ذلك فان الفيصلي يسعى للابتعاد بالفارق النقطي، وحسم اللقب بوقت مبكر مع ختام الجولة 14 من دوري المناصير للمحترفين (الإياب).
وفي الوقت نفسه يكون الجزيرة متواجدا في ستاد عمان الدولي بانتظار ضيفه فريق ذات راس، بهدف رد اعتباره من الخسارة القاسية التي ألحقها به ذات راس في الذهاب، ومن ثم القفز خطوة مهمة نحو منطقة الأمان.
ويشهد ملعب الملك عبدالله الثاني في منطقة القويسمة موقعة اليرموك مع شباب الأردن والتي لا تقل أهمية عن سابقتيها، وكلاهما يبحث عن الفوز، شباب الأردن الذي يحتل مركزا لا يليق بتاريخه وإنجازاته واليرموك الذي بدأت صورته أفضل من مرحلة الذهاب ويحاول مواصلة التقدم.
الرمثا × الفيصلي
إثارة معهودة
تحظى المباريات التي تجمع بين فريقي الفيصلي والرمثا دائما بالإثارة والندية، بعيدا عن ترتيب الفريقين على قائمة فرق دوري المحترفين، فكيف إذا ما كان الأول يحتل موقع الصدارة ويريد الابتعاد بها والاقتراب من اللقب، والثاني يحتل مركز الوصافة ويسعي لتقليص الفارق وتعزيز آماله بالمنافسة، وبالتالي فإن مباراة اليوم ينتظر أن تأتي قوية ومثيرة وتفوح منها رائحة العراقة، في ظل حاجة الفريقين للنقاط، خصوصا الرمثا، الذي يرى أن التفريط بأي نقطة في المباريات المقبلة، قد يقصيه بشكل كبير عن المنافسة على لقب دوري المناصير للمحترفين أو حتى مركز الوصافة الذي يتربص به شريكه الوحدات.
الرمثا الذي يتسلح بعاملي الأرض والجمهور سينتهج أسلوبا هجوميا بحثا عن تحقيق هدف يريح به الأعصاب، معتمدا بالدرجة الأولى على أطرافه التي تعد مصدر الرزق له، من خلال الطلعات الهجومية التي ينفذها مصعب اللحام وحمزة الدردور، بإسناد من الظهيرين علي خويلة ومحمد الداود الذي قد يعوض غياب سليمان السلمان في الركن الأيمن، مما يمنح الفريق زخما هجوميا، يثريه رامي سماره وعبد الحليم الحوراني في خط الوسط.
وستكون التعليمات الصادرة من قبل المدير الفني عادل يوسف إلى لاعبي خط الوسط وخصوصا رامي سماره، بضرورة التريث في عمليات البناء الهجومي، خوفا من انطلاقات لاعبي الفيصلي التي قد تشكل خطورة على مرمى عبدالله الزعبي، مما يدفع سماره للميل إلى إسناد لاعبي الخط الخلفي، باسل الشعار وخالد البابا اللذين ربما يشعران بشيء من الراحة لغياب قائد ومايسترو عمليات الفيصلي حسونة الشيخ، ولكن لن يكون بإمكانهما الخلود للراحة في ظل امتلاك الفيصلي لمهاجمين قادرين على إحداث الفرق كأحمد هايل ورائد النواطير وخليل بني عطية.
ويبرز في الخط الأمامي للرمثا محمد القصاص وراكان الخالدي، مما يعطي الفريق زخما هجوميا سيرهق حتما الحارس لؤي العمايرة وخط الدفاع الفيصلاوي.
فريق الفيصلي، من جانبه، يدرك صعوبة مهمته أمام فريق متحمس يلعب داخل العرين الرمثاوي، مما يدفع جهازه الفني لإحكام دفاعاته بالدرجة الأولى، قبل البحث عن طرق مرمى الزعبي، رغم غياب الشيخ.
الفيصلي، الذي يستعيد قدرات مهند المحارمة ومحمد العتيبي في مباراة اليوم، ينتظر أن يوكل إلى وسيم البزور وإبراهيم الزواهرة مهمة حفظ الدفاعات، من خلال فرض رقابة مشددة على مهاجمي الرمثا، مع الإيعاز للظهيرين الحناحنة والمطالقة، بمحاولة التقدم للإسناد الهجومي في حال سنحت الفرصة بذلك.
وفي الوسط، يتوقع أن يلجأ الفيصلي إلى إشراك شريف عدنان وبهاء عبد الرحمن ومحمد نائل أو مهند المحارمة وخليل بني عطية، والأخير عادة ما يتقدم لتشكيل مثلث هجومي إلى جانب رائد النواطير وأحمد هايل، مما يمنح الفرق قوة هجومية قادرة على ضرب دفاعات الرمثا، خصوصا إذا نجح بهاء في التنويع في بناء الهجمات من مختلف المحاور لتشتيت تركيز مدافعي الرمثا، وبالتالي إتاحة المجال أمام المهاجمين للبحث عن الطريق المؤدية لمرمى الزعبي.
التشكيلتان المتوقعتان
الفيصلي: لؤي العمايرة، وسيم البزور، شريف عدنان، علاء المطالقة، عبدالإله الحناحنة، إبراهيم الزواهرة، بهاء عبدالرحمن، محمد نائل”مهند المحارمة”، خليل بني عطية، رائد النواطير، أحمد هايل.
الرمثا: عبدالله الزعبي، باسل الشعار، خالد البابا، علي خويلة، عبد الحليم الحوراني، رامي سماره، محمد الداود، مصعب اللحام، حمزة الدردور، محمد قصاص، راكان الخالدي.
الجزيرة × ذات راس
يبحث لاعبو الجزيرة في مباراة اليوم عن أكثر من هدف، الأول الفوز بنقاط اللقاء وتحسين مركز الفريق على سلم الترتيب، والثاني رد الاعتبار بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها الجزيرة في مرحلة الذهاب بخماسية، وأكمل مسيرة نجاح الفريق خلال الفترة الماضية خصوصا بعد وصوله للمربع الذهبي لبطولة كأس الأردن.
لاعبو “الشياطين الحمر” يدركون صعوبة المهمة أمام ممثل الجنوب الذي قدم أداء فنيا راقيا خلال مباريات مرحلة الإياب، ويعرف المدير الفني للجزيرة المصري محمد عمر نقاط القوة في خطوط منافسه، وسيعمل على بداية اللقاء بتحقيق عملية التوازن في الشقين الهجومي والدفاعي، ويعتمد على قدرات محمد مصطفى وأحمد سمير وأيمن أبو فارس وعوض راغب في منطقة المناورة لتأمين المحترف المصري محمد رجب بالكرات المؤثرة أمام مرمى الحارس “الخبير” محمد
أبو خوصة، وأثبتت اللقاءات الماضية ان الجزيرة يركز في بناء هجماته على الأطراف في ظل الإسناد السخي الذي يقدمه سالم العجالين ومحمد منير أو ماجد محمود، لكن وجود مهاجمين مميزين بذات رأس في مقدمتهم، شريف النوايشة الذي تألق وسجل رباعية “سوبر هاتريك” في مباراة الفريقين الأولى، تجبر دفاع الجزيرة بقيادة محمد الباشا وأحمد عطية عدم المبالغة في الإسناد الهجومي، ومراقبة مفاتيح اللعب عند الفريق “الضيف” في وقت مبكر وقبل حدوث الخطر على مرمى الحارس حماد الأسمر.
ذات راس الذي استهل مباريات الإياب بتعادل مثير مع الوحدات، تبعه بفوز ثمين على كفرسوم يدخل نجومه اللقاء بمعنويات عالية، وظروف فنية مثالية للعودة الى مدينة الكرك بنقاط المباراة، فنيا ينوع الفريق من هجماته في الوصول للمرمى من خلال عمق الملعب ومنطقة العمليات بوجود الثلاثي أحمد أبو عرب وهايل عياش وفهد يوسف والأطراف عبر محمد الخطيب ورامي جابر لتزويد رأسي الحربة النوايشة والمحترف السوري معتز صالحاني بالكرات من مختلف المحاور، وتقع على عاتق الدفاعات التي يقودها توفيق طيارة ومحمد السلو أخذ اليقظة والحذر من هجمات الجزيرة السريعة.
التشكيلتان المتوقعتان
الجزيرة: حماد الأسمر، محمد الباشا، أحمد عطية، سالم العجالين، محمد منير (ماجد محمود)، سهيل ماضي، محمد مصطفى، أحمد سمير، عوض راغب، أيمن أبو فارس، محمد رجب (صالح الجوهري).
ذات راس: محمد أبو خوصة، رامي جابر (قصي الجعافرة)، محمد السلو (عمر الشلوح)، توفيق طيارة، مالك الشلوح، هايل عياش، محمد الخطيب، أحمد أبو عرب، فهد يوسف، شريف النوايشة.
اليرموك × شباب الأردن
تمضي طموحات فريقي اليرموك وشباب الأردن في اتجاه واحد، تفرض على خطوات لاعبيه المضي بثبات نحو الأمام، بدون النظر الى الخلف وان اختلفت النوايا إلا أن الهدف المشترك يتلخص في طلب الفوز، حين يريد اليرموك ان يدفع حظوظه بهدف الوصول الى منطقة الأمان، وتعزيز رصيده النقطي خاصة في ظل تطور المستوى العام لأدائه وقاتل بشرف للوصول الى الدور قبل النهائي من بطولة كأس الأردن، وخرج بفارق الأهداف أمام المنشية، في الوقت الذي ما تزال فيه الرؤية ضبابية بالنسبة لفريق شباب الأردن الذي يعاني من عدم ثبات المستوى العام، حين تعرض للخسارة في الدوري أمام الجزيرة، وعاد وتلقى خسارة أخرى في ذهاب كأس الأردن أما كفرسوم 2-3، قبل ان يلحق بنفسه ويرد الدين في مباراة الإياب ويتأهل بعد الفوز 3-1، مما يؤكد ان الفريق بحاجة الى تثبيت مؤشره الفني للاقتراب نوعاً ما من مربع الكبار.
أوراق مكشوفة ونوايا مشتركة
ليس لدى الفريقين ما يخفيانه من أوراق، خاصة وانهما عمدا الى تعزيز صفوفهما بحثا عن واقع تنافسي جديد، وتبرز النشوة التي يعيشها فريق اليرموك في ظل المعاناة النفسية التي يعيشها شباب الأردن، وسط محاولات إدارية وفنية لإعادة روح الفريق ورفع المؤشر النفسي الى جانب التحضيرات البدنية والفنية التي شهدتها الأيام القليلة الماضية، والتي لم تعقها سوء الأحوال الجوية التي أثرت على استعدادات الفريقين، في ظل طرحهما لجميع أوراقهما الفنية المعروفة والواضحة.
عموما اليرموك ينشد الثبات الدفاعي منطلقا من حالة الانسجام التي يفرضها علاء جابر وصالح نمر وعمار الشرايدة ومحمد عبد الرؤوف في إغلاق البوابة الدفاعية أمام الحارس فراس عماد، وتأتي تعليمات المدرب خلدون عبد الكريم موجهة الى ثنائي الجنب الشرايدة وعبد الرؤوف في الموازنة بين واجباتهما الدفاعية والهجومية، بما يفرض غطاء الزيادة العددية الى منطقة العمليات التي يديرها نائل الدحلة وعمار أبوعواد الى جانب السوري حمزة الايتوني ومالك البرغوثي، بشكل يضمن تنويع حلول الاختراق بهدف إيصال الكرات الملعوبة صوب المهاجمين ياسين البخيت والفلسطيني علاء عطية.
وتظهر على الطرف الآخر تعليمات المدير الفني لشباب الأردن علاء نبيل الذي سيطلب من لاعبيه امتلاك زمام الأمور في منطقة المناورة، بوجود أنس الجبارات وعلاء الشقران، المطالبين بضبط إيقاع محور العمليات في ظل إسناد متواصل من أحمد نوفل ونبيل أبوعلي، والعمل على فرض ستار دفاعي واق من منطقة العمليات أمام رباعي الدفاع أحمد محمد وأحمد العرامين ويوسف النبر وعدي زهران بما يضمن إغلاق الطرق المؤدية الى مرمى الحارس معتز ياسين، وصياغة ثوب فني متزن دفاعيا وهجوميا، يعطي الفريق القدرة على صياغة الجمل الفنية الكفيلة بتمويل المهاجمين كبالنغو ومحمد عمر الشيشاني.
التشكيلتان المتوقعتان
اليرموك: فراس عماد، علاء جابر، صالح نمر، عمار الشرايدة، محمد عبد الرؤوف، نائل الدحلة، عمار أبوعواد، حمزة الايتوني، مالك البرغوثي، ياسين البخيت وعلاء عطية.
شباب الأردن: معتز ياسين، محمد أحمد، أحمد العرامين، يوسف النبر، عدي زهران، أنس الجبارات، علاء الشقران، نبيل أبوعلي، أحمد نوفل، محمد عمر وكبالنغو.

yehia.qteishat@alghad.jo
atef.albzour@alghad.jo
mostafa.balo@alghad.jo

التعليق