إربد: تغيير اتجاه شارع حكما يحد من الانتشار العشوائي للبسطات

تم نشره في السبت 7 كانون الثاني / يناير 2012. 02:00 صباحاً

أحمد التميمي

اربد - أنهى تحويل اتجاه شارع حكما نزولا باتجاه دوار الساعة في إربد مشكلة 90 % من تواجد البسطات في الشارع، وفق رئيس غرفة تجارة إربد محمد الشوحة.
وقال الشوحة، إن تحويل الشارع نزولا أنهى معاناة أصحاب المحال التجارية في الشارع الذي كان يشهد انتشارا للبسطات، إضافة إلى سهولة انسياب المرور والقضاء على الأزمة المرورية التي كان يشهدها الشارع سابقا.
وأبدى العديد من التجار ارتياحهم من الإجراء، بعد مخاوف أبدوها سابقا من أن يتسبب تحويل اتجاه الشارع إلى زيادة انتشار البسطات، مشيرين إلى أن القرار انعكس إيجابيا على مصالحهم بعد معاناة استمرت لأكثر من سنة.
من جهة ثانية، فتح تحويل اتجاه شارع حكما باب المطالبة، من قبل تجار بإعادة اتجاه شوارع جرى تحويلها سابقا إلى ما كانت عليه، بعد أن فشلت ومن وجهة نظرهم إجراءات تغيير الاتجاه بالتخفيف من أزمة المرور، والحد من تواجد البسطات العشوائي أمام المحال التجارية.
وقال عماد المحمود صاحب مطعم، إن قرار تحويل شارع الأمير نايف الواصل بين دوار البريد وشارع السينما خلق أزمة مرورية وخصوصا في ساعات الذروة.
وأضاف المحمود أن هدف تحويل الشارع هو التخفيف من الأزمة المرورية في الشارع ودوار البريد، بيد أن التجربة أثبتت العكس وزادت من الأزمة المرورية، خصوصا أن السائقين القادمين من شارع الهاشمي مضطرون إلى الذهاب إلى دوار البريد للوصول إلى دوار وصفي التل.
وقال عدد من أصحاب المحال التجارية في شارع الأمير نايف، إن السائقين القادمين من شارع الهاشمي يقومون بمخالفة اتجاه السير، ويسلكون الشارع نزولا باتجاه دوار البريد من أجل اختصار الوقت.
على أن رئيس الغرفة محمد الشوحة أكد أن الغرفة لم تتلق أي شكوى بخصوص الشارع المشار اليه، لافتا إلى أنه وحال تلقت الغرفة أي شكوى من التجار ستقوم بدراسة الشارع والطلب من الجهات المعنية إرجاع المسار كما كان عليه سابقا.
وأوضح الشوحة أن الغرفة وبالتعاون مع محافظة إربد وبلدية إربد الكبرى والأمن، ستقوم بدراسة اتجاهات العديد من الشوارع في وسط البلد من أجل تخفيف الأزمة المرورية وضمان انسياب أسهل للمركبات بدون أي إعاقات.
ويشهد وسط مدينة إربد أزمات مرورية خانقة، خصوصا في أوقات الذروة، مما يتطلب من الجهات المعنية في إربد إيجاد حلول سريعة من اجل إنهاء تلك الأزمات.
ويرجع اختصاصيون أسباب ظاهرة الأزمة المرورية في إربد إلى اتباع العديد من المواطنين سلوكيات خاطئة، أهمها الاصطفاف المزدوج، وعدم التقيد بقواعد المرور، وإصرار العديد من المواطنين على قضاء كافة أمورهم باستخدام السيارة، والابتعاد قدر الإمكان عن عادة المشي داخل الوسط التجاري.  
ويرى السائق فراس المستريحي أن مسؤولية الحد من الأزمات المرورية يتقاسمها المواطنون والأجهزة المعنية، مشيرا إلى أن أهم أسباب حدوث أزمة خانقة في مدينة إربد اصطفاف السيارات بجانب الإشارات الضوئية على امتداد الشوارع بشكل مخالف ما يعيق حركة السير على هذه الإشارات.
وأكد حدوث أزمة خانقة في شوارع إربد، مرجعا ذلك إلى كثرة المركبات الداخلة إلى الوسط التجاري وعدم وجود أماكن كافية للاصطفاف.

ahmad.altamimi@alghad.jo

التعليق