تنزيل ألعاب "ميس الورد" الأردنية يتخطى حاجز المليون على متجر نوكيا العالمي

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الأول / ديسمبر 2011. 03:00 صباحاً
  • المؤسّس والمدير العام لشركة "ميس الورد" نور خريس - (الغد)

إبراهيم المبيضين

عمان- أعلن المؤسّس والمدير العام لشركة "ميس الورد"؛ الشركة الأردنية المتخصّصة في صناعة الألعاب والمحتوى الإلكتروني، نور خريس، أمس، أنّ الشركة تجاوزت مع منتصف الشهر الحالي حاجز المليون تنزيل لتطبيقات ألعابها الإلكترونية المتواجدة على متجر نوكيا العالمي لتطبيقات الهواتف الذكية "Nokia store".
وقال خريس، في تصريحات صحفية الى "الغد"، إنّ الشركة، وبتجاوزها المليون تنزيل للألعاب الإلكترونية المجانية أو المدفوعة، التي قامت بتطويرها وعرضها على متجر نوكيا العالمي، تكون بذلك أول شركة ألعاب إلكترونية أردنية وعربية تصل إلى هذا الرقم الذي لم تصله سوى 200 شركة متخصصة في تطوير التطبيقات والألعاب على متجر نوكيا حول العالم.
ويبلغ عدد مطوري التطبيقات والألعاب المسجلين على متجر "نوكيا" العالمي، بحسب ما أضاف خريس، نحو 400 ألف مطور من مختلف أنحاء العالم يتوزعون بين أفراد وشركات.
خريس، في تصريحاته الى "الغد"، أشار الى أن الشركة بلغت حاجز المليون تنزيل على متجر "نوكيا" العالمي خلال مدة عشرة شهور منذ تواجد تطبيقاتها على المتجر العالمي، وذلك من خلال حوالي 13 تطبيقا أو لعبة إلكترونية قام فريق "ميس الورد" بتطويرها وعرضها على متجر "نوكيا" في فترات مختلفة خلال الشهور العشرة الماضية.
وأضاف خريس أن مجموعة من محفظة الألعاب الإلكترونية لشركة "ميس الورد" على متجر نوكيا شهدت إقبالاً وطلباً كبيرين في حوالي 204 بلدان وأقاليم حول العالم؛ لا سيما في أسواق السعودية، الهند، وتركيا.
ولفت الى أن مثل هذه الإنجاز يعطي انطباعاً وتصوراً كيف يمكن لشركات أردنية أن تنافس في مثل هذه الصناعة حتى على المستوى العالمي، فضلاً عن أهميته للشركة في تطوير تطبيقات وألعاب إلكترونية تتناسب والتطور الحاصل في أجهزة الهواتف الذكية وأنظمة تشغيل شركة "نوكيا" العالمية.
وشركة "ميس الورد" هي شركة أردنية أسسها خريس في العام 2003، لتتخصّص في مجال تطوير ألعاب الهاتف الخلوي والإنترنت؛ لا سيما الألعاب الترفيهية الخفيفة والألعاب التعليمية، وتعمل الشركة على تطوير ألعاب ومنتجات تشمل عدة أنظمة تشغيل لهواتف ذكية "سيمبيان/ نوكيا"، "بلاك بيري"، و"أندرويد"، فيما تعمل الشركة أيضا على تطوير منتجات خاصة بألعاب الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.
و"ميس الورد"، التي تمتلك محفظة من المنتجات تضم 35 لعبة موبايل و20 لعبة أخرى على الإنترنت، هي عضو مؤسس في رابطة صانعي الألعاب الإلكترونية الأردنية التي جرى تأسيسها العام الحالي بدعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية بهدف دعم صناعة الألعاب الإلكترونية الأردنية.
واستطاعت الشركة الأردنية خلال العام الحالي أن تستقطب استثمارا أجنبيا من صندوق "تيمار فينتشرز" التركي المتخصّص بتمويل الشركات الناشئة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، وهو الاستثمار الذي سيساعد الشركة الأردنية على تطوير الألعاب لعدد كبير من متاجر التطبيقات، وتوسيع حضورها في العديد من الأسواق الجديدة، ولمزيد من الانتشار عالمياً، بعد أن استطاعت الشركة خلال السنوات الثماني الماضية النجاح في تسويق منتجاتها وألعابها محلياً وإقليمياً وفي عدة متاجر تطبيقات عالمية.
وتعمل الشركة في الوقت الراهن من مكتبين؛ الأول في عمان والثاني في إربد، ويشغّل عملياتها 17 موظفاً أردنياً، وذلك بعدما كان يشغل عمليات الشركة في بداياتها قبل 8 سنوات 3 موظفين فقط.
وتشهد أسواق الاتصالات اليوم منافسة شديدة بين شركات الهواتف الذكية، ومطوري تطبيقات الهواتف؛ وهي الأدوات التي يتوقع لها المزيد من الانتشار حول العالم.
وكانت دراسة عالمية توقعت نمو الطلب على أجهزة الهواتف الذكية حول العالم بنسبة 50 %، فيما توقعت دراسة أخرى أن تشهد عمليات تنزيل تطبيقات الهاتف الخلوي نموا كبيرا خلال السنوات المقبلة؛ إذ تشير التوقعات إلى بلوغ عدد مرات تنزيل هذه التطبيقات إلى 98 مليار مرة بحلول العام 2015. وإذا ما تحقق ذلك، تقول الدراسة إن معدل نمو تنزيل التطبيقات التراكمي بين العامين 2010 و2015 سيصل إلى 56.6 في المائة.
وفي الأردن، يقدر عدد اشتراكات الخلوي بنحو 7.5 مليون اشتراك، فيما تقدر نسبة الهواتف الذكية بين الأردنيين بنحو 42 % من الهواتف المستخدمة في السوق المحلية.

ibrahim.almbaideen@alghad.jo

التعليق