الملك يتفقد عددا من المؤسسات الخدمية في زيارة مفاجئة لإربد

تم نشره في الثلاثاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2011. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 13 كانون الأول / ديسمبر 2011. 06:26 مـساءً
  • جلالة الملك عبدالله الثاني - (أرشيفية)

احمد التميمي

اربد - تفقد جلالة الملك عبدالله الثاني عددا من المؤسسات الخدمية في إربد واطلع على واقع الخدمات المقدمة للمواطنين فيها، خلال زيارة مفاجئة قام بها جلالته اليوم لمحافظة إربد.

وشملت زيارة جلالته مدرسة عبد الرحمن الحلحولي ومستشفى الأميرة بسمة التعليمي ودائرة الأحوال المدنية والجوازات.

واستمع جلالته من المراجعين، الذين احتشدوا في أروقة الأقسام التي زارها جلالته، إلى مطالبهم المتعلقة بتطويرالمستشفى وتحسين الخدمات الصحية المقدمة لهم.

وجال جلالة الملك في أقسام الإسعاف والطوارئ والجراحة والباطني والعناية الحثيثة، حيث استمع من مدير المستشفى الدكتور أكرم الخصاونة إلى شرح مفصل عن الاحتياجات المتمثلة بتعزيز الكوادر الطبية والتمريضية, إضافة على وجود نقص في بعض الأسرة.،

ويخدم المستشفى منطقة ذات كثافة سكانية عالية، حيث راجع قسم الإسعاف والطوارئ العام الماضي 225.675 مريضا وأجريت 6 آلاف عملية جراحية، فيما وصلت عدد الإدخالات العام الماضي 19.386 وبلغ عدد المراجعين للعيادات الخارجية 74.212 حالة.

ويقدم المستشفى خدمات الرعاية الصحية بكافة تخصصاتها كالباطني وفروعها والجراحة وفروعها والطب العام والأسرة والعيون والجلدية والأسنان ومركز الأمومة والطفولة.

وقال مدير المستشفى إن زيارة جلالة الملك المفاجئة عكست حرص جلالته على تحسين الواقع الصحي للمواطنين، مؤكدا أن المستشفى سيشهد نقلة نوعية بفضل توجيهات جلالته التي تتصل بجوانب أساسية ومهمة يحتاجها المستشفى.

وبين أن المستشفى في واقعه الحالي يشهد اكتظاظا كبيرا في أعداد المرضى وهو أمر يشكل عبئا كبيرا على الكادر الطبي والفني في المستشفى وعلى قدرته في تقديم الرعاية الصحية المطلوبة.

وتأتي زيارة جلالة الملك في إطار متابعة جلالته المباشرة لمختلف شؤون المواطنين، خصوصا تلك المتصلة بالرعاية الصحية، حيث كان جلالته قام أكثر من مرة بزيارات مفاجئة للعديد من المستشفيات والمؤسسات في مختلف أنحاء المملكة للتأكد من حسن تقديم الخدمات للمواطنين.

وتركت الزيارة المفاجئة أثرا طيبا في نفوس المراجعين الذين عبروا عن تقديرهم لاهتمام جلالة الملك، مؤكدين أن جلالته وخلال حديثه معهم كان حريصا على معرفة أدق التفاصيل والقضايا التي تهمهم وبالذات تلك المتصلة بتطوير واقع المستشفى.

وهذا ما عبرت عنه أم محمد إحدى المراجعات بالقول "بينما كنا في قاعة الانتظار المكتظة بالمراجعين تفاجأنا بدخول جلالة الملك يطمئن على أحوالنا وكان مهتما بضرورة تحسين الخدمات المقدمة في المستشفى".

وأكدت أن هذه الزيارة تدل على مدى اهتمام جلالته بالخدمات المقدمة للمواطنين وحرصه على تحسينها وتطويرها في مختلف المجالات.

Ahmad.altamimi@alghad.jo

 


التعليق