معرض للفن المعاصر بمواهب لبنانية في لندن

تم نشره في الجمعة 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 صباحاً

لندن - اختتم معرض التعريف بالفن اللبناني المعاصر، الذي استضافته الكلية الملكية للفنون في العاصمة البريطانية لندن، بمشاركة قياسية لأكثر من 30 فناناً، ضمت أعمالاً فنية حديثة لإبراز إبداعاتهم.
وضم المعرض الذي حمل عنوان "بين العناوين.. روايات لبنان" أكثر من 70 عملا فنيا من لوحات ومنحوتات وتجهيزات وصور فوتوغرافية وأفلام تعكس جميعها قصصا شخصية، وكيفية تأثر الفنانين داخل لبنان وخارجه بالحرب، ورؤيتهم للبنان والحياة ما بعد الحرب، وأظهرت الأعمال الفنية أيضا تنوع تاريخ لبنان الحديث.
وقالت رئيسة الجمعية اللبنانية لتطوير وعرض الفنون ريتا نمور: "إن الهدف من جمع هؤلاء الفنانين اللبنانيين هو تشجيعهم وفتح آفاق جديدة في مسيرتهم الفنية والتعريف بالجانب الآخر للبنان من حضارة وثقافة وفن إلى العالم، على عكس الصورة المعروفة بالحرب البشعة والدمار منذ 30 سنة".
وتنوعت قصص الفنانين الشباب باختلاف تجربتهم الشخصية ومعاناتهم، وسلطوا الضوء على مرحلة مريرة من الحرب الأهلية في لبنان ما بين 1975 و1990، وعبروا عنها بأعمال فنية أكدت فيها أن التعددية الثقافية هي مصدر ثروة لبنان، وتغوص في الواقع السوسيو-السياسي والعوامل التي بلورت وأثرت في اتجاه فن فريد لما بعد الحرب.
وأفادت منسقة المعرض جوليان خلف أن الفن اللبناني تطور بشكل كبير، وأنه أفضل وسيلة لإيصال الواقع الحقيقي اللبناني إلى العالم الخارجي.
وأضاف الفنان التشكيلي نديم كرم أنه لبى دعوة المشاركة لكي يتعرف العالم على لبنان، ولوحته الضخمة بعنوان "المجزرة" عكست الظروف التي مرت بها بلاده في السنوات الماضية، وهي شبيهة بما شهدته بعض الدول العربية في ظرف سنة بتغيير تعثرت فيه التجربة اللبنانية بسبب ما عانى منه اللبنانيون.
وعلق قائلا: "الألم الساطع من اللوحة هو ألم كل الشعوب من الحروب والاضطهاد والحرمان"، فيما برزت منحوتة "الفيل" التطلع إلى مستقبل أفضل بذاكرة الفيل الكبيرة التي أعطت كرم المساحة للتعبير عن أفكاره وقصصه التي تحاك في مخيلته وتتغير من حين لآخر.
وخصص ريع معرض التعريف بالفن اللبناني المعاصر لتوفير الدعم المادي للمواهب الفنية اللبنانية بتقديم منح لإكمال دراستهم الفنية في الخارج.-(العربية نت)

التعليق