أرقام ضعيفة في تصفية تأهيلية للاستحقاقات العربية

ريما فريد تتكلم بلغة الأرقام وتتجاوز "المطبات الاصطناعية" وتلتحق بمنتخبات "أم الالعاب"

تم نشره في الأحد 9 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 صباحاً
  • لاعبة منتخب القوى ريما فريد خلال مشاركتها في التصفية التأهيلية امس -(الغد)

مصطفى بالو

عمان- اكملت لاعبة منتخب القوى ريما فريد، عقد وفد اتحاد العاب القوى الى بطولة العرب التي تقام في الامارات في السابع والعشرين من تشرين الأول (اكتوبر) الحالي، ومنافسات العاب القوى ضمن فعاليات الدورة العربية التي تقام في قطر خلال شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل، وذلك بعد تجاوزها الرقم التأهيلي الخاص بمسابقة الوثب الثلاثي حين حققت 12.40م.
وكانت ريما آخر المتأهلين، والتي حفظت "ماء" وجه اتحاد اللعبة بعد "المطبات الاصطناعية التي فرضتها نتائج اللاعبين واللاعبات في التصفية الصباحية والخاصة باختيار اللاعبين واللاعبات المؤهلين للاستحقاقين العربيين بشرط تجاوز الارقام التأهيلية الخاصة بكل مسابقة، حيث جاءت النتائج خجولة، وغابت الارقام في ظل غياب وانسحاب اصحاب الانجازات عن التصفية.
استجابة
استجاب اتحاد اللعبة لطلب المدرب محمد آدم، بوصفه مدربا لريما فريد، والذي كان قد خاطب اتحاد اللعبة مشيرا الى عدم قدرة ريما على المشاركة في التصفية الصباحية لالتزامها بعملها في مدرسة "كامبرج"، وبعد ان كانت المؤشرات تدل الى عدم اقامة الاتحاد لتصفية خاصة لها، واستبعادها من المنتخب، الا ان قدرة اللاعبة وجاهزيتها لتحقيق الانجاز العربي، في ظل ضعف نتائج التصفية عن تحقيق الارقام التأهيلية، كان الخيار بالاستجابة واجراء التصفية التي حضرها رئيس اتحاد اللعبة زيدان العبادي، وأمين السر اسامة السرحان ورئيس اللجنة الفنية د.قاسم خويلة، وعضو الاتحاد د.جمال ربابعة، لتفرض نفسها من جديد رقما صعبا في انجازات أم الالعاب الأردنية عربيا وقارياً.
"خلف الكواليس"
رغم اصرار اعضاء اتحاد اللعبة على اخفاء نتائج التصفية والتي عادوا بتسميتها الى الاسترشادية بدلا من اعتبارها الحاسم بالتأهيل للمشاركات المقبلة، وسط تخبط وتخوف من تسريبها في ظل النتائج المتردية التي جاءت على لسان احد اعضاء اللعبة الذي فضل عدم ذكر اسمه حين قال: "النتائج ضعيفة ولا تبشر بالخير"، جاء البحث عن اقرب الارقام، وتجاوزت قرارات سابقة ملزمة بمشاركة جميع لاعبي المنتخب، واستبعاد من لم يشارك في التصفية.
واستطاعت "الغد" الحصول على الاسماء التي تم تسميتها للمشاركة في بطولة العرب بالامارات والدورة العربية في قطر، حيث ضمت القائمة ريما فريد (الوثب الثلاثي)، مصعب المومني (دفع الكرة الحديدية)، وجاءت تسمية المومني رغم عدم مشاركته بتصفية أمس لتجاوزه الرقم التأهيلي في منافسات سابقة، وهو مخالف لقرار مجلس الادارة الذي اشترط ضرورة المشاركة بالتصفية، وتم تسمية ايمن السردي لمسابقة نصف ماراثون بعد ان حقق زمنا قريبا من "السكيل" وقدره 1:08 س، وناهدة البوات لمسابقة نصف الماراثون بعد ان حققت 1:38 س مبتعدة ثمان ثوان عن الرقم التأهيلي، وسجود الخطبا في مسابقة 3000م/ موانع بعد ان حققت 11.54 د، رغم اعتبار ان الرقم غير دقيق لخلو الموانع من الماء في منافسات أمس بشكل مخالف للتعليمات والقوانين، في الوقت الذي شكلت فيه المفاجأة في اختيار احمد الكسواني في مسابقة 110م/حواجز بحجة تجاوزه لـ"السكيل" في فعاليات الدورة المدرسية التي انتهت مؤخرا، في الوقت الذي كان ظهوره مخجلا بحلوله في المراكز المتأخرة، وتحطيمه فقط لرقمه الشخصي، والخاص بمسابقة الشباب وتم اختياره لمسابقة الرجال علما بان حاجز الرجال يرتفع مسافة "8 سم" عن حاجز الشباب.
يذكر ان وفد الاتحاد الى بطولة العرب برئاسة د.قاسم خويلة  الى جانب المدربين عبد الله خنازرة وكمال المومني، فيما يرأس وفد العاب القوى الى الدورة العربية د.وليد الحموري، بانتظار موافقة اللجنة المنظمة في قطر لتسمية 3 مدربين يرافقون اللاعبين واللاعبات في الدورة العربية.
استبعاد وعزوف
وكان استبعاد لاعب المسافات القصيرة وصاحب الانجازات المتعددة خليل حناحنة أول فصول "رواية" عزوف الابطال، حيث شارك الحناحنة في مسابقة 100م وانسحب عند اجتياز (70 م) بداعي الاصابة، في الوقت الذي شاركه صاحب الرقم التأهيلي الى بطولة العالم في ايطاليا قبل اعوام عبد العزيز المردك في المسافات الطويلة مشاهدة المنافسات عن المدرجات.
واستبعدت اللجنة الفنية ايضا لاعب المنتخب السابق ظاهر الزبون، وقوفا عند قرار مجلس الادارة باستبعاد من يتعرض للفشل مرتين متتاليتين في منافستين تفصلهما فترة زمنية معقولة.
وعزفت لاعبة المنتخب للمسافات الطويلة آلاء زياد عن المشاركة معترضة على استبعادها عن المنتخب الوطني لعدم تجاوزها الرقم التأهيلي الخاص بمسابقتها، رغم تحقيقها انجازات عربية في العام 2010.
"الاوضاع صعبة"
واتفق عدد من المدربين فضلوا عدم ذكر اسمائهم، ان ام الالعاب المحلية تمر في اوضاع صعبة وتراجع غريب، يجعلها تلفظ انفاسها الاخيرة على حد تعبيرهم، عائدين الى اجواء المنافسة بتصفية أمس التي وصفوها بانها غير "صحية" نظرا للمشاركة المتواضعة التي وصلت الى 50لاعبا من اصل 170 لاعبا، الى جانب افتقادها للتجهيزات الأولية حين تم نقل مسابقة دفع الكرة الحديدية الى مضمار كلية التربية الرياضية وافتقاده لتجهيزات خاصة باللعبة، وافتقاد مسابقة الموانع الى الماء.
وفي وقفة سريعة مع رئيس اتحاد اللعبة زيدان العبادي، أكد ان النتائج مقبولة، باعتبار انها ليست بطولة تتطلب المشاركة الواسعة، وانما اختبار يهدف الى الاسترشاد بالارقام التأهيلية، للوقوف عند اللاعبين الذين يملكون القدرة لتطوير امكاناتهم وتحقيق النتائج المشرفة عربيا، رافضا ان يفسر النتائج والاختيارات من اللاعبين التي اصر على تزويدها لرجال الاعلام الرياضي في اليوم التالي.

التعليق