عدد وفيات المدخنين بسبب الدرن الرئوي قد يصل إلى 40 مليونا

تم نشره في الخميس 6 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 02:00 صباحاً
  • تدخين التبغ يزيد من عدد حالات الإصابة بالدرن الرئوي -(أرشيفية)

لندن- أشار بحث جديد الى أن أربعين مليون مدخن يمكن أن يتوفوا نتيجة الإصابة بالدرن الرئوي بحلول العام 2050.
وعدد المدخنين المعرضين للإصابة بذلك المرض الرئوي ضعف عدد غير المدخنين.
وحسب التوقعات المنشورة في دورية "بريتش ميديكال جورنال"، فإن أغلب الإصابات بالدرن ستكون في أفريقيا وشرق المتوسط وجنوب شرق آسيا.
وقالت إحدى الجمعيات الخيرية التي تعنى بأمراض الرئة إن الجهود العالمية لمكافحة الدرن الرئوي تتضرر من حملات شركات التبغ "للترويج بكثافة" للتدخين في بعض المناطق.
وقال د. جون مور-غيلون، وهو مستشار شرف طبي لمؤسسة الرئة البريطانية وخبير في الدرن الرئوي "مر 20 عاما منذ أعلنت منظمة الصحة العالمية الدرن الرئوي كـ"طارئ عالمي"".
وأضاف "ومنذ ذلك الوقت، ارتفعت معدلات الإصابة بدلا من انخفاضها، ويزيد التدخين من خطر الإصابة بالدرن الرئوي والوفاة بسببه. وهناك جهود عالمية الآن لوقف انتشار الدرن، إلا أن هذه الدراسة توضح أن تلك الجهود قد تضيع سدى أمام حملات الترويج من قبل صناعة التبغ للتدخين في أنحاء عدة من العالم".
وخمس سكان العالم تقريبا مدخنون، وأغلبهم في دول بها معدل عال للإصابة بالدرن الرئوي؛ حيث توسعت شركات التبغ العالمية فيها.
ومعروف أن التدخين من العوامل المساعدة على الإصابة بالدرن الرئوي؛ إذ يقلل من قدرة الرئة على مقاومة المرض.
وقام د. سانجاي باسو ورفاقه من جامعة كاليفورنيا بالبحث لتوقع تأثير التدخين على معدلات الإصابة بالدرن الرئوي.
وحسب النموذج الحسابي الذي ابتكروه، فإن التدخين يمكن أن يؤدي الى وفاة 40 مليون شخص من الدرن الرئوي فيما بين 2010 و2050.
وإذا استمر التوجه الحالي، فإن أعداد المصابين بالدرن ستزداد بمقدار 18 مليونا.
ويقول الباحثون إن التدخين وحده يمكن أن يضر بهدف خفض الوفيات من الإصابة بالدرن الى النصف بين 1990 و2015.
وتخلص الدراسة الى أن "تدخين التبغ يزيد من عدد حالات الإصابة بالدرن الرئوي والوفاة بسببه في العالم في السنوات المقبلة، ويهدد تحقيق هدف خفض عدد الوفيات بسبب الدرن. ومن شأن تقليل تدخين التبغ أن يحول دون وفاة الملايين بسبب الدرن".
والدرن الرئوي مرض معد يصيب الرئة أساسا، لكن يمكن أن ينتشر في أجزاء أخرى من جسم الإنسان.
وإذا لم يعالج، فيمكن أن يضر بالرئة الى الحد الذي يجعل المصاب لا يستطيع التنفس بشكل جيد.
وفي بعض الأحيان، لا تظهر أعراض على المصاب لعدة أشهر وربما سنوات بعد الإصابة بالعدوى.
وتتم معالجة الدرن الرئوي بالمضادات الحيوية، لكنه يمكن أن يؤدي الى الوفاة.

(بي بي سي)

التعليق