كاتب إسباني يرى في التفاصيل البسيطة فضاء خصبا للإبداع

تم نشره في الخميس 22 أيلول / سبتمبر 2011. 03:00 صباحاً

عمان - حث السيناريست الإسباني خورخي خوريكا شيفاريا صناع الأفلام الشباب على الانغماس في بيئتهم الاجتماعية والاهتمام بتلك التفاصيل للأمكنة والشخصيات التي تبدو هامشية لأنها ستكون الدعامة الرئيسية لأعمالهم السينمائية المتنوعة.
وقال كاتب السيناريو الذي يزور الأردن بمناسبة إقامة مهرجان الفيلم الأوروبي بعمان إنّ على كاتب النص السينمائي أن لا يكتفي بلمسات المخرج على العمل بل عليه أن يضع بصمته الخاصة على الفيلم.
وأضاف أن السينما الإسبانية غدت اليوم ظاهرة عالمية نظرا للتنوع الذي تشتمل عليه إنجازات صانعيها والتي تنهل من واقع يمتلئ بثقافات إنسانية متباينة.
وبين خوريكا شيفاريا أنه كتب سيناريو فيلم (الزنزانة 211) الذي يمثل إسبانيا في مهرجان الفيلم الأوروبي الذي تنظمه بعثة الاتحاد الأوروبي بعمان حاليا استنادا إلى عمل روائي صاغ له نهاية مغايرة عما وردت في نص الكتاب الأصلي.
ورأى أن التباين في وجهات النظر بين مؤلف الرواية وكاتب السيناريو أمر مبرر ويدفع باتجاه صالح الفيلم لأن مقومات الفيلم التي تتكئ على مشهدية بصرية وتفسير لحراك وانفعالات الشخصيات يستوجب من كاتب السيناريو الإضافة والاجتزاء من النص الأصلي بدون التأثير على روح العمل لأن السينما في النهاية هي حقل تعبيري له شروطه الموضوعية التي قد تتباين مع تعبير الكتابة بالقلم.
وحول الأسباب التي دفعته إلى اختياره عوالم العنف كسمة لفيلمه يؤكد أنه يهتم بتلك الأفلام التي تصور موضوعات تلقى قبولا من الجمهور، ورأى في عوالم السجن كمكان يضم عتاة من الرجال القساة الذين اصطدموا مع القانون، إنه يشكل بيئة خصبة للعنف سواء من طرف السجناء أم الشرطة الذين يطبقون قانون السجن.

(بترا)

التعليق