مجلة أمكنة في عددها الثاني: احتفاء بالمكان والإنسان

تم نشره في الاثنين 12 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 صباحاً

عمان - في عددها الثاني، اقتربت "أمكنة" من تجربة الحضارات والتاريخ عبر ملف "مكانيّون" الذي يتطرق في كل عدد من أعداد المجلة إلى من كتبوا في شؤون المكان تحت عنوان "الأستاذ الدكتور سلطان المعاني، سادن المكان، مُتَتَبّع النَّقش".
ورأى المعاني أن الاقتراب من المكان سعي إلى الاقتراب من الذات. وأن ثمة علاقة حميمية تربط الإنسان بالمكان بكل تجلياته، عبر موصلٍ يكاد يكون هو الحبل السرّي الذي يؤدي إلى زمن الطفولة المشوبة بوهج ساطع من الذكريات التي أسست لحياة زاخرة بالحياة.
وفيما يخص علاقة المبدع بالمكان قال إن المبدع يرى المكان على مشتهاه هو؛ هو من يرسمه ويشكّله ويمنحه ألوانه، مؤكداً أنه لوحته الأبدية التي لا ينتهي من تلوينها وزركشتها. معتبرا أنه بالإمكان قراءة المكان شعريّاً، إذ يتناثر في الأماكن التي احتضنتنا دفق المشاعر، وأبجديات العشق، ويشيع الهوى في طرقاتها. وتحتشد لحظات الفرح والحنين في كل الأركان والحنايا.   وتطرق في العدد الكاتب زكريا النوايسة إلى تجربة المعاني فيما يخص المكان تحت عنوان "المعاني. راهب المكان الأردني" وتحت عنوان "نقش في الذاكرة" تطرقت القاصة رائدة زقوت إلى تجربة المعاني في تتبع النقوش في البادية الأردنية، إضافة إلى تضمن ملف "مكانيّون" على سيرة إبداعية وعلمية للدكتور المعاني، ونصوص مكانية كتبها المُحتفى به. وأشتمل باب "نصوص مكانية" على نصوص: الرجيب: مكان ملائم للتخفّي عن أنظار السلطة/ محمد سلام جميعان والتحديق في الحياة/ بغداد يحيى بطاط وعجلون: نعناع الذّاكرة/ د.امتنان الصمادي وطنجة/ نخب محمد شكري وزليخة موساوي الأخضري وسبيل الحوريات عبود الجابري وسَفَر وأمكنة/ لينا شدود والمدرج الروماني رشاد رداد والمدن كالنساء حنين عمر وذيبان؛ حنطة الشعر وصلصاله علي شنينات.
وفي باب "مدن" تطرقت أمكنة إلى مدينة معان عبر تساؤل مفاده أنه (كيف يرى أبناء مدينة معان تقاطع معان، كمدينة للثقافة الأردنية 2011 مع معان المكان) وذلك عبر تحقيق ثقافي أعدته رائدة زقوت، اشتمل على مساهمات لمحمد المعاني الباحث والمؤرخ وعبدالله صلاح رئيس غرفة تجارة معان ويوسف الحميدي آل خطاب.  وفي باب الشعر كتب كل من: مهدي نصير/ عَمّان. خالد خشان/ وردة الملح. عبدالمحسن.  يوسف/ المجور. أوس حسن/ كردستان أول راية للشمس. ينال السعد /غزل حناء على شرف الجدار سعيد يعقوب/ البتراء.

التعليق