"أتيليه هيلدا" يوزع جوائز المسابقة الأولى الشباب

الحياري: مسابقة التشكيليين تهدف إلى تشجيع الفنانين الشباب والتعريف بأعمالهم

تم نشره في الأحد 11 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • الفنانة التشكيلية هيلدا حياري والفنان السوري طلال معلا أثناء إعلان جوائز مسابقة "أتيليه هيلدا"-(من المصدر)

غسان مفاضلة

عمان- في بادرة غير مسبوقة في المشهد التشكيلي الأردني، احتفى "أتيليه هيلدا" في عمان بإعلان وتوزيع جوائز المسابقة الأولى في الفنون التشكيلية التي أطلقها الأتيليه مؤخرا، بمبادرة شخصية من الفنانة هيلدا حياري بهدف خلق مساحات تفاعلية وتحفيزية بين فئة الفنانين الشباب.
المسابقة، التي من المزمع لها أن تصبح تقليدا سنويا، شارك فيها نحو 40 فنانا ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عاما موزعين على محافظات المملكة، بأعمال بصرية متنوعة بين الرسم والنحت والفوتوغراف و"الديجيتال آرت"، التي طرح من خلالها المشاركون رؤيتهم التعبيرية ضمن مساحات مفتوحة على مناخات التجريب والتجديد.
ضمت لجنة تحكيم المسابقة في عضويتها خمسة من الفنانين والنقاد والناشطين الثقافيين، وهم: الفنان والناقد السوري طلال معلا، ومن الأردن مديرة غاليري المشرق هلا جردانة، والفنان والناشط الثقافي علي ماهر، البروفيسور الجامعي والفوتوغرافي الهولندي هانك بوس، الاسترالية صاحبة جاليري جاكاراندا وباربرا ويلز.
 وفاز بالجائزة الأولى للمسابقة لوحة الفنان الاردني المقيم في قطر وصفي حديدي، وذهبت الجائزة الثانية إلى حسان أبو جرار عن عمله النحتي، فيما نال العمل الفوتوغرافي لحسن الداموني الجائزة الثالثة، وفاز أشرف المعاني بالجائزة الرابعة عن عمله الذي نفذه بطريقة "الديجيتال آرت" والجائزة الخامسة نالتها لوحة رندة حدادين.
صاحبة الأتيليه الفنانة هيلدا حياري بيّنت أن المسابقة، التي ستصبح تقليدا سنويا مفتوحا أمام الفنانين الشباب في حقل الفنون التشكيلية، تهدف إلى تشجيع الفنانين الشباب والتعريف بأعمالهم الفنية على أوسع نطاق.
وأوضحت في حديثها إلى "الغد" أن المسابقة تتيح للفنانين الفائزين في جوائزها الخمس الترشح لمعرض أو ورشة عمل دولية من قبل لجنة التحكيم، لافتة إلى أن جوهر المسابقة يتخطى قيمتها المادية باتجاه القيمة المعنوية وما تتيحه من إمكانات الكشف عن تجارب جديدة يمكن لها أن تشكل قيمة مضافة للمشهد التشكيلي الأردني.
وأشارت حياري في سياق متواصل، إلى أن المسابقة، التي تتيح للمشاركين فيها الحرية في طرح مواضيعهم من خلال خاماتهم وتقنياتهم المختلفة، تفسح المجال للاحتكاك بين الفنانين الشباب والتواصل فيما بينهم ضمن مساحات تفاعلية واسعة تتيح لهم التعرّف على مناخات التعبير المتنوعة، سواء على مستوى الرؤية أو الأسلوب أو التقنية.
من جهته أكد الفنان والناقد التشكيلي السوري طلال معلا في حفل توزيع جوائز المسابقة، أهمية المناخ التفاعلي الذي تتيحه المسابقة للفنانين الشباب، سواء من حيث تعرفهم على تجارب بعضهم بعضا، أم من خلال المحفزات التي تقدمها للفائزين، خاصة ترشيحهم للمشاركة في معارض أو ورش عمل دولية. ولفت معلا إلى أن الفوز بجوائز المسابقة ليس هدفا بحد ذاته، رائيا أن المشاركة في المسابقة تعتبر فوزا بطبيعة الحال، خاصة أن المجال الذي تتيحه المسابقة من شأنه الكشف عن إمكانات إبداعية يمكن لها أن تسهم، عبر التفاعل والاحتكاك الفنيين، في تفعيل مشهدها التشكيلي بمقترحاتها الجمالية والتعبيرية.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لية الدنيا بخير (عصام ابو سماقة)

    الأحد 11 أيلول / سبتمبر 2011.
    جهد يحترم ويقدر وفعلا اول مرة اسمع بمبادرة شخصية من فنان