كلوني ومادونا يخطفان الأضواء في مهرجان فينيسيا السينمائي

تم نشره في السبت 3 أيلول / سبتمبر 2011. 02:00 صباحاً
  • النجم الأميركي جورج كلوني -(أرشيفية)

لندن- نال فيلم "الخامس عشر من مارس" للنجم الأميركي جورج كلوني، والفيلم الذي أنتجته نجمة الاستعراض مادونا عن المرأة التي تنازل الملك إدوارد الثامن عن عرش بريطانيا للزواج منها اهتماما كبيرا في مهرجان فينسيا السينمائي الدولي الذي افتتح الأربعاء الماضي.
فقد قام كلوني (50 عاما) بدور البطولة وأخرج فيلم (The Ides of March) الذي عرض في افتتاح المهرجان، والذي يدور حول مستشار لمرشح من الحزب الديمقراطي لرئاسة الولايات المتحدة.
ويلقي الفيلم الضوء على كواليس اختيار المرشح من داخل الحزب الديمقراطي، ويكشف بعض الجوانب غير الأخلاقية في لعبة السياسية، وكيف يمكن التضحية بالمبادئ من أجل تحقيق الهدف المنشود.
ويرى النقاد أن عرض فيلم كلوني مثل بداية قوية للمهرجان الذي يعد أقدم مهرجان سينمائي في العالم، لكن النجم الأميركي قال للصحفيين إنه لا يعتبره فيلما سياسيا، مضيفا أنه "ينتمي لعالم وول ستريت أو لاي مكان آخر وهي جميعا نفس القضايا.. قضايا الأخلاق".
وأبدى تعاطفه مع الرئيس الاميركي باراك أوباما وقال انه لا يحسده على منصبه.
واستطرد "بالنسبة للترشح لمنصب الرئيس.. هناك رجل في المنصب الآن أذكى تقريبا من أي شخص تعرفه وألطف وأكثر حماسا من أي شخص تعرفه تقريبا، وهو يواجه وقتا صعبا في الحكم/ مضيفا "لماذا يتطوع أي شخص حقا للقيام بهذه الوظيفة؟".
في هذه الأثناء تباينت ردود الفعل تجاه الفيلم الجديد (W.E) الذي أنتجته مادونا عن المطلقة الأميركية واليس سيمبسون التي أحبها الملك إدوارد الثامن في ثلاثينيات القرن الماضي وتنازل عن عرش بريطانيا لأخيه من اجل الزواج منها.
فقد اعتبرت صحيفة "ديلي تلغراف" انه قدم شيئا أكثر مما كان متوقعا وإن لم يخل أيضا من التسلية، أما ديلي ميل فقالت إنه فيلم انتج بعناية فائقة وإن كان الجدل قد ثار بشأن بطولة مادونا له.
أما صحيفة "الغارديان" فانتقدته بشدة واعتبرت أنه" مليء بالبهرجة والتكلف في الابتسام إلى درجة الحماقة".
وقالت مادونا (53 عاما) في تصريحات للصحفيين إنها كانت تخشى بأن يتأثر فيلمها بفيلم "خطاب الملك" الذي حصد العام الماضي عدة جوائز، وهو يحكي قصة التلعثم التي كان يعاني منها الملك جورج السادس الذي اعتلى العرش خلفا لأخيه إدوارد، مضيفة مادونا أنه سرعان ما تبددت هذه المخاوف وأنها وجدت نفسها في شخصية واليس سيمبسون.
كما وجهت الشكر إلى مخرجي الفيلم شين بين وغاي ريتشي على تشجيعهما لها ودعمهما لفكرتها الطموحة.

(بي بي سي)

التعليق