معتصم خير: طموحي ذهبية العالم للكراتيه وأجمل لحظاتي في الصين وخبرتي كبيرة في "فتة الحمص"

تم نشره في الأربعاء 17 آب / أغسطس 2011. 02:00 صباحاً
  • نجم المنتخب الوطني للكراتيه معتصم خير-(الغد)

بلال الغلاييني

عمان- نطل على القراء في زاوية "نجم في رمضان" لنخوض وإياهم رحلة البحث عن تفاصيل الوجه الآخر لنجمهم المفضل، خصوصا خلال شهر رمضان المبارك، وتفاصيل الحياة اليومية الرمضانية الخاصة للنجم خلال الشهر الفضيل، إلى جانب استذكار العديد من المحطات الرياضية.
وضيفنا لهذا اليوم هو نجم المنتخب الوطني للكراتيه معتصم خير؛ صاحب الإنجازات العديدة والمميزة على المستويات العربية والآسيوية والدولية.
تدريبات مكثفة
أشار خير الى أنه وزملاءه أعضاء المنتخب الوطني يتدربون بشكل مكثف، قبل ساعات الإفطار، وذلك ضمن خطة الإعداد التي وضعها المدرب الوطني إبراهيم أبو العظام، استعدادا لخوض المنافسات القوية المقبلة، والتي ينتظر أن يشارك فيها المنتخب الوطني، ومن أبرزها بطولة إسطنبول الدولية التي تقام خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، ومنافسات الدورة الرياضة العربية التي تحتضنها قطر خلال شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل.
وقال إنه يطمح وأعضاء المنتخب الوطني الى مواصلة تحقيق الإنجازات اللافتة للأردن، خصوصا وأن لعبة الكراتيه احتلت مكانة مميزة بين الألعاب، بعد الإنجازات الكبيرة التي تحققت في السنوات الأخيرة، موضحا أن نجوم المنتخب الوطني قادرون على تكرار هذه الإنجازات في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به من قبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد.
طموحي بطولة العالم
وعن طموحاته المستقبلية، قال خير: "إنني أطمح إلى الحصول على الميدالية الذهبية لبطولة العالم، التي يشارك فيها أفضل نجوم العالم في لعبة الكراتيه، والتي ستقام في فرنسا العام المقبل، حيث يعد الفوز في هذه البطولة أبرز الإنجازات التي يتمنى كل لاعب تحقيقها، وإن شاء الله سأكون عند حسن ظن الجميع في تحقيق هذا الإنجاز وتحقيق طموحي".
إنجازات لن تنسى
وعن أبرز الإنجازات التي حققها بطل الكراتيه معتصم خير خلال مشواره الرياضي مع لعبة الكراتيه، قال: "إنها إنجازات كثيرة، ولكن أبرزها؛ حصولي على الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الآسيوية التي جرت في قطر في العام 2006، وحصولي أيضا على الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت في الصين في العام 2010، وحصولي على الميدالية الفضية في الدورة الرياضية العربية التي جرت في الجزائر في العام 2004، والمركز الخامس في بطولة كأس العالم، والميدالية الفضية في بطولة أوروبا الدولية، والميدالية الذهبية في بطولة البسفور الدولية في العام 2010، والميدالية الفضية للبطولة نفسها هذا العام، كما أنني حصلت على العديد من الميداليات وخصوصا الذهبية في بطولات الشرق الأوسط التي تقام سنويا في عمان".
أجمل اللحظات
وعن أجمل اللحظات التي عاشها خير والتي لن ينساها أبدا، تلك التي كانت في الصين، وذلك بأن حقق الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الآسيوية وبعد منافسات شرسة مع أبطال العالم، والتي توجت بصعوده الى منصة التتويج، موضحا أنه لم يتمالك نفسه وبكى كثيرا وهو يتقلد الميدالية.
أصحاب الفضل
وعن أصحاب الفضل في تدريبه، قال: "كثيرون هم الذين أشرفوا على تدريباتي طيلة مشواري مع لعبة الكراتيه، والتي بدأت في العام 1989، على يد المدرب عبدالله الخطيب، وفي العام 1997، تم اختياري لصفوف منتخب الناشئين، وتدربت على يد المدرب موسى محارب، قبل أن أنتقل في العام 1999، الى منتخب الشباب الذي كان يشرف على تدريبه المدربان عبود رجب وطارق ملكاوي، ومن ثم انتقلت للعب مع المنتخب الوطني للرجال، حيث تدربت على يد المدرب اليوغسلافي رانكو، وفي العام 2001، تدربت على يد المدربين إبراهيم أبو العظام ومحمد فتيان حتى وقتنا الحالي".
الدوالي والمقلوبة
وعن الأجواء الرمضانية وكيف يتعامل معها خير، قال إن للأجواء الرمضانية طقوسا خاصة، فإلى جانب الالتزام بالصلاة وقراءة القرآن الكريم، أذهب يوميا الى العمل في الشركة الخاصة التي أعمل فيها، ومن ثم أتوجه الى تدريبات المنتخب الوطني، وعندما تقترب ساعة الإفطار، أساعد الوالدة في إعداد بعض وجبات الإفطار، وخصوصا (فتة الحمص)، أما الأكلات المفضلة فهي عادة ما تكون ورق العنب (الدوالي)، ومن ثم تأتي المقلوبة بأنواعها كافة.
يستحقون الشكر
وخص خير رجال الصحافة والإعلام بشكر خاص نظرا للدور الكبير الذي يلعبه الإعلام الرياضي في دعم لعبة الكراتيه، ووجه الشكر أيضا الى رئيس اتحاد الكراتيه معين الفاعوري، وأعضاء مجلس الإدارة، كما وجه التحية والتقدير الى والده ووالدته وأفراد أسرته على دعمهم وتشجيعهم المستمر له، وشكر الشركة التي يعمل بها (شركة فايزر)، التي لم تقصر معه في تهيئة الأجواء المناسبة له وحرصها على مشاركته في البطولات الرياضية كافة التي يشارك بها المنتخب الوطني.

bilal.alghaleeni@alghad.jo

التعليق