الجامعة الأردنية تحتفي بناصر الدين الأسد لفوزه بجائزة نجيب محفوظ

تم نشره في الأربعاء 27 تموز / يوليو 2011. 03:00 صباحاً

 عزيزة علي

عمان- كرَّمت كلية الآداب في الجامعة الأردنية أمس العلامة والمفكر الأردني ناصر الدين الأسد، بمناسبة حصوله على جائزة نجيب محفوظ للكاتب العربي، التي يمنحها اتحاد كتاب مصر لشخصية عربية بارزة من خارج مصر كل عام.
ووصَفَ المشاركون في الحفل، الأسد الذي حصل أول مرة على جائزة طه الحسين في العام 1947، بـ"عميد العلماء في الأردن"، مشيدين بمنجزه الفكري والأكاديمي والثقافي، إلى جانب تحقيقه لأمهات الكتب العربية وهو شيخ الضاد.
الشاعر حيدر محمود استهل الحفل بتحية الجامعة الأردنية والقائمين على الحفل بمقطع من قصيدة بعنوان "فاعلاتُنْ...مُسْتَفْعِلُنْ.. فاعلاتُنْ!!" قال فيها:
"البحوُر" انْتهَتْ... ولم يَبْق إلا
أنْ نُغنّي على بقايا "الخفيفِ"!
في "زمانِ الأرقام" لا وَزنَ للحرْفِ
وإن كانَ سيّدا للحروف!
كلُّ شيء قلناهُ- فوقَ رصيفِ الـْ
عُمْر- ما زال فوق ذات الرّصيف!
لَمْ يُغيّرْ "صُراخُنا" غَيْرَ: (ما كان
رغيفا.. قد صار "نصف رغيف!)
وغدا "الماء" مَهْر أحلى عَرُوس
و"المصاري"! بطاقة التَّعريف!!".
عميد كلية الآداب د. مجد الدين خمش قال إنَّ الأسد أول شخصية أردنية تفوز بالجائزة المرموقة، لافتا إلى أنه أول رئيس للجامعة الأردنية التي بدأت بكلية الآداب في خريف العام 1962.
ورأى خمش أن الجامعة تستذكر المناسبة "الأيام الخوالي" في بداية الستينيات من القرن الماضي، مستذكرا مقولة الأسد الإشكالية التي تبناها وطرحها وهي "الأصالة والمعاصرة"، وكانت الشغل الشاغل في ذلك الوقت.
وذهب خمش إلى كلمة رئيس لجنة التحكيم التي منحت الأسد الجائزة وهو د. محمد عبدالمطلب "عندما اجتمعت اللجنة العلمية في اتحاد الكتاب لاختيار من يستحق جائزة نجيب محفوظ، وقع الاختيار على د. الأسد، الذي يعد أحد أهم جيل الرواد العظام الذين أشعلوا النهضة العربية العظيمة من إنشاء الجامعة الأردنية، والمجمع الملكي للبحوث والدراسات، ووزارة التعليم العالي".
رئيس الجامعة د. عادل الطويسي قال إنَّ العلامة الأسد هو أستاذ الشرف في قسم اللغة العربية وآدابها، لافتا إلى أنَّ المناسبة تحرك كثيرا من التداعيات والأفكار والخواطر بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيس الجامعية الأردنية التي كان الأسد أول رئيس لها وأحد مؤسسيها.
رئيس الجمعية الأردنية للبحث العلمي د. أنور البطيخي، رأى أنَّ كتب الأسد في تاريخ الأدب والتحقيق تعد تأسيسية لدارس تاريخ الأدب، ومعرفية شاملة للقارئ الذي يريد خلاصة مرحلة أو عصر،  فوضعها ليس مهمة سهلة إذ تحتاج الكتابة في تاريخ الأدب إلى استحضار المنطق، والتاريخ والذائقة والحدس والإحساس بروح العصر.

azezaa.ali@alghad.jo

التعليق