مي سكاف: شبيحة "الأسد" قذفونا بالبيض واتهموني بالخيانة

دعوات على الـ "فيسبوك" لمقاطعة فنانين سوريين يقفون ضد الثورة

تم نشره في الثلاثاء 19 تموز / يوليو 2011. 02:00 صباحاً

عمان- الغد- نشرت صفحة الثورة السورية على موقع الـ "فيسبوك" قائمة تضم أسماء فنانين سوريين قالت إنهم يقفون "ضد الثورة"، داعية إلى مقاطعة الأعمال الفنية التي يشتركون فيها.
وجاء ذلك في وقت كشفت فيه الفنانة السورية مي سكاف تفاصيل جديدة عما تعرضت له على أيدي النظام السوري، بعد اعتقالها لعدة أيام الأسبوع الماضي، إثر مشاركتها مع مجموعة مثقفين سوريين في تظاهرة مناهضة للنظام.
وقالت سكاف إنها ورفقاءها من المثقفين والفنانين تعرضوا للتعنيف الجسدي والضرب والركل من عناصر الأمن الجنائي خلال فترة اعتقالهم، مشيرةً إلى أن ما حدث لها لن يجعلها تترك البلاد، وأنها مستعدة للتضحية بحياتها من أجل تحقيق الإصلاح السياسي.
وشددت على أنه بعد الإفراج عنهم اعتدى عليهم "شبيحة" من مناصري الرئيس بشار الأسد، لافتةً إلى أنهم اضطروا إلى الاحتماء بمقهى "حتى هرَّبنا شباب من الوطن لا نعرفهم".
وقالت، وفق ما ذكر موقع، mbc.net "لقد احتُجزنا أربعة أو ثلاثة أيام في الأمن الجنائي. وتم، للأسف، التعامل بقسوة مع شباب حاولوا أن يعبروا عن رأيهم سلميّا، سواء من المثقفين أو المخرجين أو الفنانين وكتاب السيناريو والدراما".
وأضافت "لقد تعرضت ومن معي من الفتيات للتعنيف الجسدي، لكن بدرجة أقل من الشباب الذين كانوا معنا؛ فقد تعرضوا للضرب والركل، إضافة إلى الإهانات النفسية والشتائم التي طالتنا جميعا؛ الأمر الذي أضربنا بسببه عن الطعام".
وأوضحت الفنانة السورية أن الذين اعتقلوا معها أثناء التظاهرة، وعددهم 28، أخلي سبيلهم جميعا، لافتةً إلى أن شبيحة من مؤيدي الرئيس بشار الأسد اعتدوا عليهم أثناء الإفراج عنهم.
وشددت مي على أنهم اضطروا إلى الاحتماء بمقهى قريب من القصر العدلي بعدما قُذفوا بالحجارة والبيض، علاوةً على هتافات بالتخوين، مشيرةً إلى أن شبابا سوريين وطنيين تمكنوا من تهريبهم من المقهى وإنقاذ حياتهم من الشبيحة.
ولفتت إلى أن المجموعة هُرِّبوا فرادى حتى لا يلاحظ الشبيحة، موضحة أنها هُرِّبت من الباب الخلفي للمقهى، وركبت مع سائق "تاكسي" أوصلها إلى بيت في دمشق، ومنه ذهبت إلى بيتها.
وأكدت الفنانة السورية أنها لا تخاف الشبيحة، ولن تترك البلاد وتهرب بعد ما وقع عليها من إهانات خلال فترة احتجازها في الأمن الجنائي، منوهة إلى أنها مقتنعة بموقفها من الإصلاح السياسي، وأنها ستظل موجودة وداعمة لكل المواطنين في الميدان، ولن تتخلى عنهم.
ورفضت الإدلاء بأسماء الفنانين الذين شاركوا في التظاهرة، مرجعةً ذلك إلى أسباب أمنية، إلا أنها قالت إن التظاهرة ضمت مجموعة من كاتبات السيناريو والمخرجين والمثقفين والصحافيين، لافتة إلى أنها كانت تظاهرة سلمية في ساحة دمشق، وأنها جاءت لتلبية نداء أهالي الميدان الذين طالبوا بدور للمثقفين والفنانين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »آه ياسوريا (MAN)

    الأحد 18 آذار / مارس 2012.
    روحي ربي ينصر البطن اللي حملك يا مي سكاف أنتي بألف رجل ونتشرف بكي رفعتي رؤوسنا بارك الله فيكي