دعوات لتسريع التسويق لفعاليات السياحة الصيفية

تم نشره في الخميس 9 حزيران / يونيو 2011. 02:00 صباحاً
  • سياح يزورون آثار جرش -(أرشيفية)

حلا أبوتايه

عمان- جدد مختصون في القطاع السياحي نقدهم للجهات المعنية بالتسويق للفعاليات السياحية والمهرجانات في المملكة بسبب التراخي والتأخير في الإعلان عن هذه الأنشطة.
وبين مختصون أن الجهات القائمة على التسويق للفعاليات السياحية أضاعت فرصة الاستفادة من جاذبية الأردن السياحية في الفترة الحالية وسط تراجع فرص الأسواق السياحية في الدول المجاورة نتيجة التوترات الأمنية والسياسية هناك.
وقال رئيس جمعية اتحاد الجمعيات السياحية ميشيل نزال، إن موسم السياحة الخليجية لهذا العام قصير بسبب حلول شهر رمضان مبكرا إذ سيضطر كثير من السياح الخليجيين للعودة إلى بلادهم لقضاء رمضان في بلدانهم وهو الأمر الذي يدعو إلى ضرورة التسويق مبكرا للفعاليات السياحية.
وتشير التقديرات الفلكية إلى أن أول أيام شهر رمضان لهذا العام سيطابق أول أيام شهر آب (أغسطس) المقبل.
وأضاف نزال "للأسف، هناك تأخير في إطلاق وتسويق البرامج الترفيهية بشكل عام والمهرجانات بشكل خاص" مؤكدا أن المهرجانات أكثر ما يستهوي السائح الخليجي وهي ماتزال غائبة  عن برامج  تسويق هيئة تنشيط السياحة والمكاتب السياحية.
وأكد الرئيس الأسبق لجمعية السياحة الوافدة عوني قعوار، أن التأخر في إعلان البرامج الترفيهية المسؤولة عنها أمانة عمان بالإضافة إلى هيئة تنشيط السياحة، هو أمر اعتاد القطاع السياحي عليه كل عام فهناك تأخر في الإعلان عن فعاليات مهرجان جرش والذي يستقطب أعدادا كبيرة من السياح  العرب وتحديدا الخليجيين.
ويشار إلى أن فعاليات مهرجان جرش سوف تنطلق في 21 تموز (يوليو) المقبل لتنتهي في 11 آب (أغسطس) المقبل.
وأشار قعوار إلى أن الدول المجاورة تعلن عن مهرجاناتها الفنية خلال فترة مبكرة وهو ما ينعكس بشكل ملموس على تدفق اعداد كبيرة من السياح الخليجيين إليها.
وبين قعوار أن الأحداث والاضطرابات التي تجري في دول مجاورة، ستساهم في زيادة  أعداد السياح الخليجيين في المملكة فالكثير منهم ممن تعودوا على قضاء إجازاتهم الصيفية في سورية او لبنان، سيقضونها في الأردن.
وأشار موظف استقبال في إحدى  الشقق الفندقية رافع جلاد، أن هناك  حجوزات خليجية لعائلات وإن كانت قليلة حيث لاتتعدى 20 % غير أنه من المتوقع أن ترتفع خلال  الشهر المقبل والذي  يعتبر ذروة الموسم السياحي الخليجي في المملكة.
يشار إلى أن أعداد القادمين من الدول العربية ودول الخليج العربي خلال شهري كانون الثاني "يناير" وشباط "فبراير"من العام الحالي شكلوا حوالي 66 % من إجمالي عدد الزوار القادمين إلى الأردن، أما الأردنيون المقيمون في الخارج فقد شكلوا ما حصته حوالي 13 % والأجانب شكلوا حوالي 21 %.
وتم توزيع الدخل السياحي  للفترة التراكمية لشهري كانون الثاني (يناير) وشباط (فبراير) من العام 2011 حسب مجموعة الجنسية، فقد بلغ حجم المقبوضات السياحية المتأتي من دول الخليج العربي ما مجموعه حوالي 59 مليون دينار مقابل 54 مليون خلال نفس الفترة من العام 2010 بنسبة ارتفاع بلغت حوالي 9 %.
وتعول الفعاليات السياحة في الأردن على موسمي السياحة الخليجية وعودة المغتربين الصيف الحالي، لتعويض خسائر القطاع جراء إلغاء الحجوزات الأجنبية وانعدام الجديد منها نتيجة أحداث المنطقة.
واستحوذ سياح المبيت القادمون من دول الخليج على 20 % من إجمالي عدد الزوار، والقادمون من الدول العربية على 46 %، والقادمون من الأردنيين المقيمين في الخارج 14 %، بينما شكل الأجانب نحو 20 % من إجمالي عدد الزوار.

[email protected]

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تسويق السياحة (الإسم عبدالناصر الحموري)

    الخميس 9 حزيران / يونيو 2011.
    من الصواب في السياحة ان لا نلقي الحمل واللوم على الاخرين وان نعمل كلنا كل واحد من طرفة في سبيل النهوض بالسياحة الاردنية صحيح ان لشهر رمضان المبارك لمسات طبيعية وهذا امررباني واللة ادبر بنا و شىء عادي على بعض البرامج السياحة الخاصة وهذا لا يعني تراجع الحركة السياحية ولكن لكل شيء دلائل وبدائل نستطيع ايجادها
    وان التسويق السياحي ومن يدعون الية لا بد ان يباشروا هم اولا بة ويبحثوا عن الحلول ولا يلقوا اللوم على شهر رمضان او امانة عمان لانهم اصحاب قرارات وبيدهم الكثير من الامر اما ان نلقي اللوم على الاخرين في تاخر التسويق السياحي فهذا عين الخطأ