"The Lincoln Lawyer": مغامرة بوليسية مشوقة تأخذ المشاهد إلى دنيا المتعة

تم نشره في الأحد 29 أيار / مايو 2011. 02:00 صباحاً
  • مشهد من فيلم "The Lincoln Lawyer" - (أرشيفية)

إسراء الردايدة

عمان- ما الذي يمكن لمحامي الدفاع أن يفعله، حين يكون موكله في المكان والوقت الخطأ، وكيف سينقذه، خصوصا حين تتدخل عناصر لها ثقلها لعرقلة هذه العملية وإخفاء الدلائل.
مغامرة تشويق بوليسية هي فحوى الفيلم الجديد "The Lincoln Lawyer"، والذي اعتبره النقاد في الصحف العالمية المختلفة مثل؛ الغارديان والنيويورك تايمز ولوس أنجلوس تايمز، من أروع الأفلام البوليسية التي قدمت مؤخرا.
بطل الفيلم هو الممثل ماثيو ماكونهي، الذي يلعب دور المحامي الجريء ميكي هالر، حيث يتولى الدفاع عن القضايا الجنائية المعقدة في مدينة لوس أنجلوس الأميركية، مديرا قضاياه بطريقة مختلفة، من داخل سيارته الـ"لينكولن"، التي تكشف عن ثراء وفرته له وظيفته.
وعلى خلاف أدواره السابقة، انطلاقا من فيلمه "صحارى" وأدواره في أفلامه الكوميدية الرومانسية مثل؛ Failure to Launch وHow to Lose a Guy in 10 Days، تمكن ماكونهي من تقديم شخصية قيادية فذة، بأسلوب تحر خلاق، لا يكف عن الحفر والتنقيب والتحليل لكل دليل بين يديه لإظهار الحقيقة.
الفيلم الذي أخرجه براد فورمان ومدته 118 دقيقة، تشارك فيه الممثلة ماريسا تومبي، بدور المدعية العامة ماغي ماكفرسون، والممثل ويليام .اتش. ماكي بدور المتحري الخاص فرانك ليفين، يعيش المشاهدون له حبكة ممتعة من الأحداث المليئة بالتشويق والترابط السلس.
وخلال عمل المحامي هالر يقوم بالدفاع عن أحد أبناء الأثرياء المدللين، ويدعى لويس روليت (ريان فيليب)، والمتهم بقضية الاعتداء على فتاة وضربها بشكل وحشي، والفيلم مبني على رواية تحمل الاسم نفسه للمؤلف مايكل كونلي، لتتطور تلك القضية، وتكشف عن أنه مشتبه به بقتل فتاة أخرى سابقا.
ويتضح من خلال التحريات تورط الفتى روليت بقضية أخرى لمتهم دافع عنه هالر سابقا، وهو جيزوس ماراتينيز (ميكاييل بينا)، وأدين لنقصان الأدلة الجنائية، وحكم عليه بالإعدام.
 وعبر تحريات مختلفة والربط بين دلائل متبعثرة، يبدأ هالر بالتساؤل عن براءة ماراتينيز ومدى تورط الفتى الثري بالموضوع، متسائلا هل يجب عليه العمل بجد لإثبات براءته من جديد، وإنقاذه من حبل المشنقة.
وفي الفيلم يواجه هالر "ماثيو ماكونهي" تخبطا في صراعات متطلبات المهنة وضميره الإنساني، حيث يجد نفسه حائرا، بين البحث عن الحقيقة والدفاع عن موكله وسرية القضية الصعبة.
وأمام هذا الصراع، يضطر "محامي اللينكولن" إلى مراجعة موقفه بشأن قناعته ببراءة موكله، ليبدأ في تولي التحقيق بنفسه، ويتصدى للعديد من المحاولات التي يبذلها أصحاب النفوذ لتضليل العدالة.

[email protected]

التعليق