ضعف تدفق البضائع من سورية يهدد برفع أسعار المواد الغذائية

تم نشره في الاثنين 16 أيار / مايو 2011. 02:00 صباحاً
  • سلع رمضانية معروضة في أحد المراكز التجارية في عمان - (تصوير: أسامة الرفاعي)

رداد القرالة ومحمد أبو الغنم

عمان- توقع تجار ومستوردون ارتفاع أسعار المواد الغذائية الرمضانية خلال الشهر الفضيل في حال استمرار ضعف تدفق المستوردات من سورية وتركيا.
وقال هؤلاء إن معظم المواد والسلع الرمضانية في السوق المحلية مستوردة من سورية وتركيا، لافتين الى أن انخفاض الكميات المستوردة سيؤدي الى ارتفاع الأسعار.
وأكد نقيب تجار المواد الغذائية سامر الجوابرة أن هنالك تجهيزات يقوم بها التجار استعدادا لشهر رمضان، الا أن الاضطرابات التي تشهدها سورية خفضت معدل استيراد المواد الرمضانية وأهمها الجوز واللوز وقمردين وغيرها من المواد.
وأوضح الجوابرة أن تخوف التجار والمستوردين من الاستيراد من سورية وتركيا نتيجة عدم وجود تأمين على بضائعهم خفض كميات البضائع القادمة من سورية وتركيا الى السوق المحلية، مشيرا الى أن معدل استيراد البضائع من سورية وتركيا انخفض بنسبة 70 %.
وبين أن النقابة طالبت عدة مرات بالعمل على إعفاء أو تأجيل استيفاء الرسوم الجمركية والضريبة على المواد الأساسية المستوردة خاصة قبيل شهر رمضان للتخفيف على المواطنين الا انه لا يوجد أي رد من قبل وزارة الصناعة والتجارة.
وأشار الجوابرة الى أن المؤشرات العالمية تؤكد أن الفترة المقلبة ستكون صعبة، لا سيما بعد تأثر بعض الدول المنتجة للغذاء الى تقلبات مناخية أدت الى تضرر المحاصيل وضعف الإنتاج، إضافة الى زيادة الطلب العالمي على المواد الغذائية وتذبذب أسعار العملات وارتفاع أسعار المشتقات النفطية.
وتوقع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية خلال شهر رمضان.
من جهته، قال المستورد محمد الملك إن هناك نقصا في كميات المواد الغذائية التي تستورد من سورية أو من تركيا نتيجة الاضطرابات التي تشهدها سورية.
وبين محمد الملك ان هنالك بعض التجهيزات استعدادا لشهر رمضان خاصة ما يتعلق بالسلع الرمضانية وهي مختلف أنواع المكسرات مثل؛ الفستق الحلبي وجوز الهند بالإضافة الى "قمر الدين.
ونفت أن تشهد الأسعار ارتفاعا إذا بقي الوضع على ما هو عليه.
واتفق المستورد مصطفى الصعيدي مع سابقيه في الرأي حول بطء التجهيزات للسلع الرمضانية وضعف تدفق البضائع من سورية بالإضافة الى توقعات ارتفاع بعض السلع الرمضانية.
لكن الصعيدي أرجع أسباب الارتفاعات التي ستطال بعض السلع الرمضانية الى ارتفاعها عالميا بالإضافة الى الزيادة على تكاليف النقل وارتفاع الأسعار من بلد المنشأ خصوصا جوز الهند الذي كانت زيادته الضعف منذ بداية العام بالإضافة الى زيادة أسعارالفستق الحلبي وجوزالقلب.
وقال الصعيدي إن نقابة تجار المواد التموينية طالبت الجهات المعنية بإلغاء الرسوم الجمركية وتخفيض ضريبة المبيعات خلال شهر رمضان على بعض السلع الأساسية في هذا الشهر مثل المعلبات والمكسرات.
وقال صاحب إحدى المراكز التجارية ياسر العبادي إن كل المواد التموينية متوفرة في السوق المحلية ولايوجد أي نقص في أي سلعة، مبينا انه سيكون هنالك ارتفاعات على بعض السلع المرغوبة في شهر رمضان مثل؛ المكسرات والجوز الهند والقلب.

التعليق