السلط يحقق فوزا صعبا على عمان بدوري كرة اليد

تم نشره في الاثنين 9 أيار / مايو 2011. 03:00 صباحاً

بلال الغلاييني

عمان- خرج فريق السلط بفوز صعب وشاق حققه على نظيره فريق عمان بفارق هدف واحد 30-29 والشوط الأول لمصلحته 16-12، في المباراة القوية واللاهبة التي جمعت بين الفريقين أول من أمس في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب، في ختام الجولة الثانية من مرحلة الإياب لدوري أندية الدرجة الأولى لكرة اليد، وكاد السلط ان يدفع ثمنا غاليا جراء استهتار اللاعبين عند منتصف الشوط الثاني، عندما أضاعوا جملة من الفرص السانحة للتسجيل وفريقهم يتقدم بفارق ستة أهداف، ليشن عمان عدة هجمات خاطفة قادها نجم المباراة خالد عز الدين، الأمر الذي قلص فارق الأهداف إلى هدف واحد، قبل ان يدرك عمان التعادل قبل نهاية المباراة بعشر دقائق، لكن السلط تمكن من حسم المواجهة لمصلحته.
ومع ختام هذه الجولة بقي فريق الأهلي في صدارة الترتيب العام برصيد 18 نقطة، تلاه فريق الحسين بالمركز الثاني برصيد 16 نقطة، وجاء فريق السلط بالمركز الثالث برصيد 13 نقطة، وفي المركز الرابع جاء فريق عمان برصيد 9 نقاط، ثم فريق العربي بالمركز الخامس برصيد 8 نقاط، تلاه فريق كفرسوم بالمركز السادس برصيد 6 نقاط، وفي المركز السابع وقبل الأخير جاء فريق الكتة برصيد نقطتين، وفي المركز الثامن والأخير فريق كفرنجة من دون نقاط.
السلط 30 عمان 29
البداية القوية التي استهل بها لاعبو الفريقين المباراة جعلت النتيجة متقاربة، فبعد ان تقدم السلط 2-1، أدرك عمان التعادل مرتين ومن ثم تقدم 5-4، لترتفع وتيرة المنافسة بين الفريقين وسط محاولات دفاعية من لاعبي الفريقين لإبطال مفعول الهجمات، ومن ثم البدء ببناء الهجمات المنظمة التي اعتمدت بشكل رئيسي على لاعبي الخط الخلفي، حيث منح السلط الثلاثي الضارب محمود عبدالستار وخالد حسن ومعتصم الدبعي الفرصة الكاملة في توزيع الأدوار وتنسيق الهجمات، وان ظهرت تسديدات عبدالستار وحسن هي الأنسب والتي سجل منها الفريق عدة أهداف، فيما الوقت الذي لجأ فيه معتصم الى محاولات الاختراق من البوابة الأمامية، بعد عمليات التقاطعات التي لجأ إليها ثنائي الجناح أنس الدبعي ومحمود الهنداوي، ومن خلال هذا الأداء والى جانب العبور الموفق للاعب الدائرة عمرو قطيشات كان فريق السلط يفرض قوته ويسجل من عدة محاور، ليعود مجددا ويفرض تقدمه الواضح الذي وصل إلى 4 مع نهاية الشوط 16-12، ووسط محاولات لم تتوقف من جانب عمان، كان الأخير ينجح هو الآخر بضرب دفاعات السلط بأكثر من كرة جاءت عبر تسديدات خالد عز الدين ومحمود بكر وطارق عبداللطيف، إلى جانب قدرة هذا الثلاثي على تسهيل مهمة أحمد مرابط وعبدالرحمن نصر بعبور الجناحين وبالتالي تشكيل قوة مساندة زاد من فاعليتها التحركات المتواصلة للاعب الدائرة هاشم الزق الذي خدع دفاع السلط في أكثر من مشهد.
الحصة الثانية شهدت إثارة وندية أكثر، فبعد ان تبادل لاعبو الفريقين التسجيل والسيطرة ومحافظة السلط على تقدمه بفارق 4 أهداف، جراء التألق الواضح لمحمد نايف ومحمود الهنداوي وسالم الدبعي الذين شنوا هجمات مضادة صوب حارس عمان محمد الصيفي، كان السلط يستغل بعض الأخطاء الدفاعية التي ظهرت على أداء فريق عمان، فتقدم الأخير بفارق 6 أهداف 23-17، بيد ان هذه السيطرة والتقدم السلطي لم تدم كثيرا، عندما استثمر لاعبو عمان حالات الاستهتار وضياع الفرص من لاعبي السلط وخصوصا انقطاع الكرات من لاعبي الخط الخلفي، فنشط خالد عز الدين ومحمود بكر وهاشم الزق وعبدالرحمن نصر في شن الهجمات المضادة التي دكت مرمى السلط أكثر من مرة ليتقلص فارق الأهداف ويصل الى هدف واحد 24-25 عند الدقيقة 15، بل واصل عمان سيطرته ونجح في إدراك التعادل أكثر من مرة 25025، 27-27، وفي الدقيقتين الأخيرتين نجح فريق السلط من التقدم بفارق هدفين 30-28، لكن عمان سجل هدفا سريعا، ولم يحسن محمود بكر من استثمار فرصة الانفراد في الثواني الأخيرة فأضاع على فريقه فرصة إدراك التعادل، تاركا الفوز لفريق السلط 30-29.

التعليق