فضيحة العنصرية قد تطيح برأس بلان

تم نشره في الجمعة 6 أيار / مايو 2011. 02:00 صباحاً
  • المدرب لوران بلان يوشك على الرحيل -(أ ف ب)

باريس- أصبح مدرب المنتخب الفرنسي لوران بلان قاب قوسين أو أدنى من الاستقالة من منصبه بعد الاشتباه في تورطه في فضيحة فرض نظام حصص على أساس عرقي للحد من اللاعبين المنحدرين من أصول أفريقية أو عربية.
وكشفت الصحف الفرنسية أمس الخميس أن مصير بلان قد ينتهي بالإقالة أو بالاستقالة من تلقاء نفسه في غضون الساعات المقبلة قبل أن يكمل عامه الأول في تدريب منتخب “الديوك الزرقاء”، حيث تولى المهمة في تموز (يوليو) خلفا لريمون دومينيك بعد فضيحة الإخفاق في مونديال جنوب أفريقيا الأخير والخروج من الدور الأول بجانب حوادث تمرد اللاعبين ورفضهم للتدريب والتشاجر مع أفراد الجهاز الفني.
ووجهت أصابع الاتهام للوران بلان بالتفوه بألفاظ عنصرية خلال أحد الاجتماعات، حيث طالب بالتخلي عن الاعتماد على اللاعبين مزدوجي الجنسيات وخاصة من ذوي البشرة السمراء، وقال المدرب الفرنسي تحديدا “اللاعبون السمر هم الأبرز على الساحة حاليا، ولكن لا بد من تغيير هذه الثقافة، يجب أن نعتمد على لاعبين يتمتعون بفنيات ومهارات عالية مثل إسبانيا بدلا من القوة الجسدية لذوي البشرة السمراء، لا بد من البحث عن معايير جديدة لأن مراكز تدريب الكرة امتلأت بالسود”.
وتفجرت الواقعة بعد أن تسرب محتوى الاجتماع إلى موقع “ميديابارت” وهو ما استدعى التحقيق في الأمر ومحاسبة المتورطين، وشن عدد من الزملاء القدامى لبلان في منتخب فرنسا الفائز بمونديال 1998 هجوما عنيفا عليه، وخصوصا ليليان تورام، الذي أدان الإهانات العنصرية التي طالت أطفال يبلغون من العمر 12 عاما بأكاديميات تعليم كرة القدم.
وكانت وزارة الرياضة الفرنسية قد قررت إيقاف المدير الفني للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فرانسوا بلاكوار، عن العمل نهاية الشهر الماضي، بسبب الاتهامات نفسها بالتفرقة العنصرية.
وكشف موقع “ميديابار” تفاصيل الاجتماع الذي عقد بباريس يوم الثامن من تشرين الثاني (نوفمبر) 2010 مع مدرب المنتخب، لوران بلان، ومدرب منتخب الناشين، اريك مومبيرتس، حيث اشتكوا خلاله من تنامي مشكلة دخول الشباب القادم من أفريقيا لأكاديميات تدريب الناشئين.
وبحسب الموقع، دعا بلان إلى تحديد عدد اللاعبين من أصول أفريقية وشمال أفريقية في مراكز تدريب الناشئين عبر نظام حصص غير معلن، لتجنب الاتهامات العنصرية.

(إفي)

التعليق