دراسة: التغير المناخي يلتهم سواحل القطب الشمالي

تم نشره في الثلاثاء 19 نيسان / أبريل 2011. 03:00 صباحاً
  • جانب من سواحل القطب الشمالي-(ارشيفية)

برلين- كشفت دراسة علمية عن أن الاحتباس الحراري يلتهم سواحل القطب الشمالي، بشكل يهدد السكان وحياة بعض فصائل الحيوانات والنباتات.
ويعد هذا الأمر النتيجة الرئيسية التي توصلت لها دراسة مزدوجة شارك في إعدادها ثلاثون عالما من 10 دول، حيث قاموا بتحليل الوضع على امتداد 100 ألف كلم ساحلي أو ما يقرب من 25 % من الحدود الأرضية للدول الثمانية التي تتماس في الشمال مع المحيط القطبي.
وقال الباحث بمعهد (ألفريد فينجر)، فولكر راتشولد "يبدو أن تآكل القطب الشمالي يتسارع بشكل مأساوي، ومعدله نصف متر سنويا، ولكن في بعض المناطق يصل إلى 10 أمتار سنويا".
وأظهرت الدراسة أن أكثر المناطق تأثرا بهذا الأمر هي بحر لابتيف وشرق سيبيريا وكلاهما في روسيا، بخلاف بحر بوفور الذي يتماس مع كندا وألاسكا.
وتحذر الدراسة، مستندة إلى أن سواحل القطب الشمالي تمثل ثلث إجمالي سواحل الكوكب، من أن هذا التآكل ربما يشمل تأثيره مستقبلا مناطق أكبر.

(إفي)

التعليق