باتو ينهض من مقاعد البدلاء ويقود ميلان للفوز

تم نشره في الاثنين 21 شباط / فبراير 2011. 10:00 صباحاً
  • باتو ينهض من مقاعد البدلاء ويقود ميلان للفوز

روما- رد البرازيلي الكسندر باتو على خيارات مدربه ماسيميليانو اليغري بافضل طريقة ممكنة وقاد ميلان المتصدر للفوز على كييفو في معقله 2-1، فيما انتكس يوفنتوس مجددا بخسارته امام مضيفه المتواضع ليتشي 0-2 أمس الاحد في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الايطالي لكرة القدم.

على ملعب "مارك انتونيو بنتيغودي"، قال باتو كلمته واثبت لمدربه اليغري بانه مخطىء في تفضيله انتونيو كاسانو او البرازيلي الآخر روبينيو عليه بتسجيله هدف الفوز لميلان في الدقيقة 82 بعد دخوله في الشوط الثاني، مانحا الفريق "اللومباردي" فوزا عزيزا في يوم احتفاله بالذكرى الخامسة والعشرين على تسلم رئيس الوزراء الحالي سيلفيو بيرلوسكوني رئاسة النادي.

ونفض ميلان بهذا الفوز غبار خسارته الثلاثاء الماضي على ملعبه امام توتنهام الانجليزي (0-1) في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، وألحق الهزيمة الأولى بكييفو في أرضه وبين جماهيره منذ 26 أيلول (سبتمبر) الماضي حين خسر امام لاتسيو 0-1. ورفع ميلان رصيده إلى 55 نقطة في الصدارة بفارق خمس نقاط عن جاره انتر ميلان حامل اللقب و6 عن نابولي الذي لعب في وقت متأخر من مساء أمس مع ضيفه كاتانيا.

وكانت بداية ميلان مثالية اذ افتتح التسجيل في الدقيقة 25 عبر البرازيلي روبينيو بعد عرضية من أنتونيو كاسانو إلى القائم الأيمن حيث السويدي زلاتان ابراهيموفيتش الذي حضرها برأسه للاعب ريال مدريد الاسباني ومانشستر سيتي الانجليزي سباقا، فسيطر عليها ثم التف على نفسه قبل ان يسددها ارضية على يسار ستيفان سورنتينو، رافعا رصيده إلى 10 اهداف وسط اعتراض اصحاب الارض الذين طالبوا بالغاء الهدف لأن البرازيلي سيطر على الكرة بيده.

لكن كييفو نجح في الشوط الثاني في ادراك التعادل عبر السويسري غيلسون فرنانديز الذي ارتقى عاليا لكرة عرضية من الغيني كيفن كونستانت ووضعها برأسه داخل شباك سورنتينو (61).

وحاول مدرب اليغري تدارك الموقف فزج بباتو بدلا من كاسانو (65)، ونجح في رهانه على الأخير لأن البرازيلي رد بأفضل طريقة على مشاكله مع مدربه وعلى بقائه على مقاعد الاحتياط بخطف الفوز في الدقيقة 82 عندما استلم الكرة من جينارو غاتوزو على الجهة اليسرى للمنطقة ثم تلاعب بالمدافعين قبل أن يسددها أرضية فارتدت من القائم الايمن إلى داخل الشباك، مسجلا هدفه العاشر هذا الموسم. وتعقدت مهمة كييفو عندما طرد قائده السلوفيني بوستيان سيزار لحصوله على إنذار ثان بسبب لمسه الكرة بيده، ما سهل من مهمة ميلان للمحافظة على سجله الخالي من الهزائم خارج قواعده للمباراة الثالثة عشرة على التوالي اي منذ خسارته امام تشيزينا 0-2 في المرحلة الثانية.

وسيكون الأسبوعان المقبلان صعبين على ميلان لأنه يخوض موقعتين ناريتين في المرحلتين المقبلتين على ارضه امام نابولي وغريمه التقليدي يوفنتوس، قبل أن يحل ضيفا على توتنهام في مواجهة صعبة للغاية على "وايت هارت لاين" الذي شهد سقوط انتر ميلان 1-3 خلال دور المجموعات.

وعلى الملعب الاولمبي في روما، بقي لاتسيو قريبا من دائرة الصراع بفوزه على باري بهدف سجله البرازيلي اندرسون هرنانيز (6)، رافعا رصيده فريقه إلى 48 نقطة في المركز الرابع بفارق 7 نقاط عن ميلان.

وعلى ملعب "فيا دل ماري"، عاد يوفنتوس الى دوامة الهزائم بخسارته أمام مضيفه ليتشي 0-2، وكان فريق "السيدة العجوز" تنفس الصعداء في المرحلتين السابقتين بفوزه على كالياري (3-1) وانتر ميلان حامل اللقب (1-0) لكنه فشل أمس في استثمار الدفع المعنوي للاعبيه خصوصا بعد فوز الاسبوع الماضي على الغريم "نيراتزوري"، متأثرا بلعبه بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 12 بعد طرد حارسه جانلويجي بوفون بسبب لمسه الكرة بيده خارج المنطقة عندما حاول اعتراض دافيد دي ميكيلي المنفرد بالمرمى، واضطر المدرب لويجي دل نيري إلى اخراج الصربي ميلوس كراسيتش من اجل ادخال الحارس البديل ماركو ستوراري.

واستفاد صاحب الارض من التفوق العددي ليفتتح التسجيل في الدقيقة 32 عبر الجزائري جمال مصباح الذي وصلته الكرة من جاني موناري فسيطر عليها بصدره قبل ان يسددها بين ساقي ستوراري.

وكان بامكان ليتشي الذي دخل اللقاء ساعيا إلى الابتعاد عن منطقة الخطر بعد هزيمتين على التوالي، ان يضيف اكثر من هدف خلال الشوط الاول لكنه انتظر حتى بداية الشوط الثاني ليعزز تقدمه عندما لعب جوسيبي فيفيس الكرة إلى داخل المنطقة لدي ميكيلي الذي حضرها برأسه لاندريا بيرتولاتشي المتواجد على القائم الأيسر فأودعها الشباك من دون عناء (48).

واعتقد الجميع ان يوفنتوس سيعود إلى اجواء اللقاء بعد تعادل الفريقين من ناحية عدد اللاعبين في ارضية الملعب اثر طرد فيفيس في الدقيقة 69 لحصوله على انذار ثان، لكن لاعبي "السيدة العجوز" عجزوا عن الوصول إلى شباك انتونيو روساتي، ليتلقى فريقهم هزيمته السابعة هذا الموسم فتجمد رصيده عند 41 نقطة في المركز السادس، فيما رفع ليتشي بفوزه الأول على يوفنتوس منذ 25 نسيان (ابريل) 2004 (4-3)، رصيده إلى 27 نقطة.

وعلى ملعب "لويجي فيراريس"، فرط روما بفرصة استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المراحل الثلاث السابقة وفي ان يضع خلفه هزيمته الاربعاء على ارضه امام شاختار دونتسك الاوكراني (2-3) في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما تقدم على مضيفه جنوا 2-0 ثم 3-1 قبل ان يسقط في نهاية المطاف بثلاثة أهداف للفرنسي فيليب مكسيكس (6) والارجنتيني نيكولاس بورديسو (16) والقائد فرانشيسكو توتي (51)، مقابل اربعة اهداف للارجنتيني رودريغو بالاسيو (52 و74) والبديل البرتو بالوسكي (68 و86).

وبدوره اكتفى اودينيزي الخامس بنقطة من مباراته مع ضيفه الجريح بريشيا بالتعادل معه 0-0، وهي النتيجة التي انتهى عليها ايضا لقاء فيورنتينا وضيفه سمبدوريا.

كما تعادل بارما مع تشيزينا بهدفين للارجنتيني هرنان كريسبو (64 من ركلة جزاء) ورفاييلي بالادينو (89)، مقابل هدفين لاليساندرو روزينا (31) وباولو ساماركو (79).

ويوم أول من أمس، فاز إنتر ميلان على ضيفه كالياري 1-0 رافعا رصيده الى 50 نقطة، وهو الفوز هو التاسع لانتر ميلان في مبارياته الـ11 الاخيرة علما بانه مدعو لمواجهة بايرن ميونيخ الالماني في دوري ابطال اوروبا بعد غد الاربعاء.

وسجل قلب الدفاع اندريا رانوكيا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة السابعة اثر ركلة حرى لعبها بسرعة الكاميروني صامويل ايتو فوصلت الى المغربي حسين خرجة الذي سددها قوية فاصطدمت برانوكيا ودخلت الشباك. وفي مباراة ثانية، فاز بولونيا على باليرمو بهدف سجله دانييلي بابوني في الدقيقة الاخيرة.

ترتيب فرق الصدارة

1 - ميلان 55 نقطة من 26 مباراة

2 - انتر ميلان 50 من 26

3 - نابولي 49 من 25

4 - لاتسيو 48 من 26

5 - اودينيزي 44 من 26

التعليق