اتحاد كتاب مصر يطالب ببناء الدولة المدنية

تم نشره في الأحد 13 شباط / فبراير 2011. 09:00 صباحاً

 القاهرة - أصدر اتحاد الكتاب المصريين أمس بيانه الثالث منذ بدء "ثورة 25 يناير" بعنوان "نحو نظام حكم مدني" للمطالبة ببناء الدولة المدنية.

واعتبر الاتحاد أنّ "التحدي الأكبر الذي يواجهنا في الفترة الانتقالية المقبلة هو الانتقال إلى نظام الحكم المدني مع التطلع إلى ضمان الجيش لهذا التحول النوعي في الحياة السياسية المصرية".

ورأى الاتحاد أنّ "المبادئ والأهداف التي طالب بها جميع أفراد الشعب على مدى السنوات، والتي نادى بها أدباء ومثقفو مصر متحملين في ذلك النفي والتشريد والملاحقة والاعتقال والتهميش هي الدعوة للحياة السياسية المدينية القائمة على مبدأ المواطنة الذي يساوي بين الناس جميعا والذي بات الآن قريب المنال بعد أن رفع لواءه ثوار 25 يناير".

واعتبروا أن الدولة المدنية باتت ممكنة بعد تعهد الجيش "بالإلغاء الفوري لقانون الطوارئ وإطلاق حرية تكوين الأحزاب وتحرير الإعلام".

وأشار البيان إلى أن "هذا الصباح المشرق من تاريخ مصر يدفع الاتحاد إلى تهنئة الشعب المصري بتحقق آماله التي فجّرها الشباب في ميدان التحرير يوم 25 يناير وانضم إليهم جميع فئات الشعب المصري بلا استثناء في ثورة شعبية حقيقية".

وحيّا البيان "الشعب المصري والأمة العربية بنجاح الثورة وشباب مصر الذي قادها لتصبح نموذجا للثورة السلمية الفريدة من نوعها".

وكان الاتحاد دان في بيانه الأول الاعتداء على المتظاهرين، وفي الثاني الذي ألقاه رئيس الاتحاد في قلب ميدان التحرير إثر مسيرة لأعضاء الاتحاد من مقرهم بالزمالك، أكد على "التحام الاتحاد مع كل مطالب الثورة ووقوفهم مع الشباب يدا واحدة لإسقاط النظام ومحاكمة المفسدين واسترداد ثروات مصر، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين".

التعليق