"ياهو" تطلق برنامجا لتعليم وترفيه الأطفال والصين تدعو الآباء لمراقبة الأبناء وعلاجهم من إدمان الإنترنت

تم نشره في الخميس 3 شباط / فبراير 2011. 09:00 صباحاً
  • "ياهو" تطلق برنامجا لتعليم وترفيه الأطفال والصين تدعو الآباء لمراقبة الأبناء وعلاجهم من إدمان الإنترنت

دبي-بكين- أعلنت شركة "ياهو" إطلاقها برنامجا جديدا مبتكرا تحت عنوان "ياهو واحة الأمان"، ويهدف البرنامج إلى إشراك الأسر والمعلمين في توفير الموارد التي تدعم تعليم وترفيه ومكافأة الأطفال من خلال الإمكانات المذهلة للتعلم عبر الإنترنت، فضلا عن كيفية التصفح الآمن للشبكة من خلال تعزيز المعرفة الرقمية.

وتشهد الحركة على الإنترنت تزايداً مستمراً على مستوى العالم وعبر منطقة الشرق الأوسط، ولكن الوعي بشأن قضايا التصفح الآمن للإنترنت ما يزال منخفضاً نسبياً في المنطقة، وبناءً على ذلك، تتميز حملة ياهو عن البرامج الأخرى من خلال ارتباطها بمناهج تعليمية ملموسة تركز على التعليم العام للأطفال بين 6 و 12 عاماً من العمر.

وسوف يعمل البرنامج على تثقيف الأطفال حول كيفية تصفح الشبكة بشكل سليم وحماية الخصوصية الشخصية من خلال أنشطة تعليمية ممتعة وجذابة على الإنترنت، وبالإضافة إلى ذلك، ستزيد الحملة من المعرفة الأبوية بالتصفح الآمن عبر الإنترنت وستدعم العاملين في مجال التربية والتعليم في توفير الموارد والتدريب لإشراك الشباب.

وقال رئيس إدارة وتسويق المنتجات في ياهو لمنطقة الشرق الأوسط أنس العبار "غالباً ما يواجه الآباء والمعلمون معضلة الموازنة بين الفضول الطبيعي لدى الأطفال وبين الفهم والحماية من التهديدات عبر الإنترنت؛ ولأن الأجيال الشابة هي دائماً الأسرع لاستخدام التكنولوجيا الجديدة، فمن المهم الوصول إلى الشباب في أقرب وقت ممكن. ومن هذا المنطلق، نحن نعمل على بناء ركيزة راسخة لمنصة البرنامج بشكل منفرد بما يتناسب مع الأسواق وما تحتويه من شرائح مختلفة من المستهلكين الشباب".

وتتوفر السلسلة الأولى من الدورات التعليمية والترفيهية من خلال عدد من قنوات ياهو مثل روابط "كيدز" و"جيمز" و"فاميلي" والتي تقدم شبكة الإنترنت في شكل ممتع ويمكن للشباب التواصل معه بسهولة، وذلك حسب ما ذكر في مواقع متخصصة بأخبار التكنولوجيا.

وفي استطلاع للرأي أجرته ياهو في وقت سابق، قال 78 % من الآباء إنهم قلقون بشأن سلامة أطفالهم على الإنترنت، وأن 65 % من الناس لا يعرفون أو غير متأكدين من ماهية البصمة الرقمية، ويشعر 31 % أنهم لا يملكون السيطرة على شخصياتهم عبر الإنترنت، ويرغب ما يقرب من 75 % من الآباء والأمهات أن تقوم مدارس أولادهم بدور فعال في تثقيف الأطفال حول السلامة على الإنترنت.

وقالت مديرة سلامة الطفل وسياسة المنتج في ياهو كاثرين تيتلباوم "تعتبر سلامة التصفح على الإنترنت أحد أولوياتنا ونحن مصممون على مساعدة الآباء والأمهات والمعلمون والأطفال في حماية أنفسهم والاستمتاع بتجارب إيجابية ومثمرة عبر الإنترنت، ويمثل البرنامج جزءاً من جهودنا العالمية الأوسع للسلامة على الإنترنت، ويعد مثالاً لعرض كيفية قيام ياهو بتوفير كل ما له صلة من التوجيه المحلي للمساعدة على إبقاء مستخدمينا أكثر أمناً على الإنترنت".

ويُعتبر برنامج "واحة الأمان" بمثابة استكمال لموقع ياهو بأمان، والذي يتوفر على شبكة الإنترنت في 27 دولة عبر أوروبا وآسيا والمحيط الهادي وأميركا اللاتينية وأميركا الشمالية، حيث يساعد الآباء والمعلمون والمراهقون في اتخاذ الخيارات الذكية والأكثر أمناً على الإنترنت.

وفي سياق متصل وضعت وزارة الثقافة الصينية مشروعا يمنح الآباء مجموعة من الأدوات التي تساعد في السيطرة على إدمان الإنترنت، الذي يعاني منه ملايين القصر. ويبدأ سريان هذه المبادرة، التي تحمل اسم "مشروع مراقبة الآباء"، في أول آذار (مارس) المقبل.

وتطالب هذه المبادرة المسؤولين عن توصيل ألعاب الإنترنت إنشاء صفحة ورقم هاتفي لتقديم المشورة وعدد آخر من القنوات التي تسمح للآباء بالإشراف على أنشطة أبنائهم على الإنترنت.

ووفقا لهذه الخطة، فإن سبع هيئات تابعة للحكومة المركزية ستشارك في هذا الأمر، على أن تطيع الشركات الضوابط أو التعليمات التي يضعها الآباء لتقليل ساعات لعب أبنائهم على الإنترنت، كما ستقدم هذه الشركات المساعدة للآباء، حتى لا يقوم أبناؤهم بالمشاركة في "ألعاب غير مناسبة" على الشبكة.

وتوصي الوزارة الآباء بعدم السماح للأبناء باللعب أكثر من ساعتين يوميا، وعدم إنفاق أكثر من يورو في اللعب على الإنترنت.

التعليق