استقبال حافل للعطية في الدوحة بعد فوزه برالي دكار

تم نشره في الخميس 20 كانون الثاني / يناير 2011. 09:00 صباحاً
  • استقبال حافل للعطية في الدوحة بعد فوزه برالي دكار

الدوحة - لقي القطري ناصر بن صالح العطية استقبالا حافلا لدى وصوله إلى الدوحة بعد انجازه بالفوز برالي دكار الصحراوي الدولي في بوينس أيرس للمرة الأولى في مسيرته.

ونظمت اللجنة الاولمبية القطرية استقبالا للعطية في مطار الدوحة في ساعة متأخرة من مساء أول من أمس الثلاثاء بعد ان وصلها آتيا من بوينس أيرس، وكان في مقدمة المستقبلين أمين عام اللجنة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية ناصر بن خليفة العطية.

وقال البطل القطري الذي وصل حاملا في يديه جائزة الرالي وكتب عليها داكار باللغة الاجنبية "رغم أن فرحتي كانت عارمة جدا بعد تحقيقي لهذا الفوز الكبير إلا أن هذه الفرحة تضاعفت بشكل كبير جدا عندما شاهدت حرارة الاستقبال في عيون الجميع، لذلك فانني أعد بمواصلة جهودي في كل المحافل الدولية لتحقيق المزيد من الانجازات للرياضة القطرية".

وأكد أيضا "لا توجد كلمات استطيع ان اصف بها فرحتي لأنني تمكنت من تحقيق حلم عمري الذي كنت أسعى اليه على مدار 22 عاما، هي الفترة التي قضيتها في عالم الراليات المثير، المهم عندي الآن هو انني حققت هذا الهدف الذي وضعني على قمة الهرم في عالم الراليات الصعب".

اما الشيخ سعود فقال بدوره "ان هذا الاستقبال الذي حظي به ناصر بن صالح العطية هو أقل ما يستحق هذا البطل العالمي بعد هذا الانجاز التاريخي الذي سجله في محفل رياضي كبير يحظى بمتابعة كبيرة من كل وسائل الاعلام العالمية ومن الجماهير العاشقة للرياضات المثيرة".

وأضاف "اللجنة الاولمبية تحرص دائما على تكريم كل المتميزين في كل الرياضات وبالتالي كنا حريصين على استقبال ناصر العطية لانه يعتبر نموذجا رائعا للرياضي القطري الذي يبذل قصارى جهده دائما لرفع علم قطر في كل مشاركاته العالمية وهو بهذا الفوز سجل إنجازا رائعا للعرب بشكل عام ولقطر بشكل خاص ولناصر بشكل أكثر خصوصية".

رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية ناصر العطية أوضح أيضا "نهنىء بطلنا العالمي ناصر العطية"، مشيرا إلى انه "كان واثقا من قدرة العطية على تحقيق هذا الانجاز المثير".

وتابع "هذا الانجاز لا يحسب لبطلنا العالمي بمفرده ولكنه يحسب لكل الشعب العربي خاصة وان مثل هذه الانجازات لا تتحقق بسهولة ولكنها تحتاج لبذل الجهود الكبيرة وأنا أعرف أن ناصر بن صالح سقف طموحه غير محدود وهو شخصية مثابرة ويهتم بكل صغيرة وكبيرة في مشاركاته حتى يصل الى افضل جاهزية ممكنة".

وكان البطل القطري (40 عاما) لفت الانظار على مدار اسبوعين بين 1 و15 كانون الثاني (يناير) الحالي في الأرجنتين وتشيلي قبل أن يفرض نفسه بطلا لرالي داكار بعد ان انهى المرحلة الثالثة عشرة الاخيرة بين قرطبة وبوينس أيرس السبت في المركز الثاني، لينهي السباق بالمركز الأول أمام الجنوب افريقي جينييل دي فيلييرز والاسباني كارلوس ساينز.

التعليق