إيران تنشد تحقيق الفوز الثاني أمام كوريا الشمالية

تم نشره في السبت 15 كانون الثاني / يناير 2011. 10:00 صباحاً

المجموعة الرابعة

الدوحة - يسعى المنتخب الإيراني المتجدد إلى تحقيق فوزه الثاني عندما يلتقي نظيره الكوري الشمالي اليوم السبت في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة من بطولة كأس آسيا 2011 المقامة حاليا في الدوحة.

وكان المنتخب الإيراني الذي يضم في صفوفه وجوها جديدة واعدة قلب تخلفه أمام العراق حامل اللقب 0-1 إلى فوز مستحق 2-1 في اجمل مباراة في البطولة حتى الآن ليؤكد بانه قادم بقوة لاحراز اللقب الغائب عن خزائنه منذ عام 1976.

قدم المنتخب الإيراني اداء لافتا في مواجهة العراق واثبت لاعبوه الشبان بقيادة القائد المخضرم جواد نيكونام بانهم متعطشون للذهاب بعيدا في البطولة، وأظهروا عن قوة معنوية كبيرة للعودة في المباراة والخروج فائزين.

ويؤكد نيكونام الذي يلعب في صفوف أوساسونا الإسباني "أنا واثق أكثر من أي وقت مضى بقدرتنا على احراز اللقب وكسر النحس الذي لازمنا على مدى 35 عاما".

وكان المنتخب الإيراني أهدر فرصة التأهل إلى نهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010 الصيف الماضي، لكن نيكونام يؤكد بأن لاعبي الفريق مصممون على تعويض خيبة الأمل تلك خلال البطولة القارية الحالية واحراز اللقب للمرة الرابعة والانفراد بالرقم القياسي الذي يتقاسمه المنتخب الإيراني مع نظيريه الياباني والسعودي.

وأضاف نيكونام "لقد جعلنا الشعب الايراني باكمله يشعر بالخيبة جراء الغياب عن المونديال، لكن الفرصة متاحة امامنا لاعادة البسمة اليه، انها مسؤولياتنا جميعا للعودة بالكأس الى الديار".

ولا يضم المنتخب الحالي أي نجوم على غرار السنوات الاخيرة حيث قاد المنتخب الإيراني علي دائي افضل هداف في العالم على صعيد المنتخبات وعلي كريمي وكريم باقري وغيرهم، لكن نيكونام لا يقلل من شأن هذا الامر بقوله "كل حقبة لها لاعبوها، ومع احترامي للجيل الذهبي الذي قدم الكثير للكرة الايرانية، فانه لم يفز باللقب القاري رغم محاولات عدة".

وتابع "المنتخب الحالي شاب ومصمم على ان يصبح اعضاؤه نجوما على الساحة العالمية وهذا الامر يمر عبر تحقيق النجاحات في البطولة الحالية. انها بطولة مثالية لابراز مواهبهم".

وكشف نملك ثلاثة او اربعة لاعبين يستطيعون ان يصبحوا نجوما عالميين، لكن الامر يتوقف على تألقهم في البطولة، سنرى ما اذا كانوا على قدر المسؤولية".

في المقابل، لم يقدم المنتخب الكوري الشمالي الذي كان احد ممثلي آسيا في نهائيات جنوب افريقيا 2010، اداء جيدا ضد نظيره الإماراتي الذي تفوق عليه معظم فترات المباراة وكان يستحق الخروج فائزا.

وتشارك كوريا الشمالية في البطولة القارية للمرة الثالثة وكانت أبرز نتيجة لها حلولها رابعة في الكويت العام 1980، في حين خرجت من الدور الأول في اليابان العام 1992.

يبرز في التشكيلة الكورية الشمالية عدد من المحترفين هم آن يونغ-هاك (أوميا أردييا الياباني)، وريانغ يونغ-جي (فيغاليتا سانداي الياباني) وقائد المنتخب هونغ يونغ-جو (روستوف الروسي)، في حين انتقل جونغ تاي-سي من كاوازاكي فرونتال الياباني إلى بوخوم الالماني عقب مونديال 2010.

ومن اللاعبين المميزين في الدوري المحلي، مون اين-غوك وحارس المرمى ري ميونغ-غوك.

يقود المنتخب الكوري الشمالي المدرب جو تونغ سوب الذي خلف كيم جونغ-هون عقب المونديال.

التعليق