انتهاء تصوير المسلسل الأردني الاجتماعي المعاصر "وين ما طقها عوجة"

تم نشره في السبت 25 كانون الأول / ديسمبر 2010. 03:00 صباحاً

المخرج عجاوي والمنتج حجاوي يؤكدان لـ الغد أن العمل على سوية عالية

مجد جابر

عمان - انتهى مؤخرا تصوير المسلسل الأردني المعاصر "وين ما طقها عوجة" للمخرج مازن عجاوي وهو من تأليف نورا الدعجة وإنتاج مؤسسة عصام الحجاوي للإنتاج والتوزيع الفني.

ويضم العمل الاجتماعي الكوميدي نخبة من نجوم الفن الأردني والعربي منهم: محمد العبادي، ياسر المصري، عبير عيسى، شفيقة الطل، رفعت النجار، نادرة عمران، جميل براهمة، محمود صايمة، عبدالكريم القواسمي، سهير فهد، فؤاد الشوملي، داوود جلاجل، عبدالهادي الصباغ، قمر الصفدي، صبا مبارك، منذر رياحنة، إياد نصار، سلمى المصري، خالد تاجا، سحر بشارة وآخرون.

وعن قصة العمل أوضح المخرج مازن عجاوي أن الأحداث تدور داخل عائلة يملك أفرادها طموحات لتحسين أحوالهم المادية ووضعهم الاقتصادي، محاولين ذلك بعدة طرق، إلا أنه في الغالب تنتهي محاولاتهم بالاصطدام بالواقع الذي يعيشونه بقالب كوميدي.

وينوه عجاوي إلى أن المسلسل يتطرق إلى مواضيع اجتماعية كثيرة مثل؛ الإيدز والعنف الأسري، كما يعكس واقعا اجتماعيا عربيا مشتركا "لا يعيشه الأردني فحسب، بل ينسحب على العربي أينما حلّ".

وحول مشاركة عدد كبير من نجوم الدراما؛ الأردنيين والعرب، يقول عجاوي "إن هذه المشاركة تثري العمل وتزيد من أهميته سواء؛ الفنية أو التسويقية"، مشددا على أنه "لا يمكن الاستهانة بدور أي من المشاركين في العمل فهو مسلسل ضخم، ويتطلب عددا من النجوم فلا يوجد دور صغير أو كبير فهناك ممثل مبدع وموهوب"، مدللا على كلامه بـ"تلبية كثير من الفنانين لتواجدهم في العمل كضيوف شرف".

وبالنسبة للمشاركة العربية في العمل فيرى عجاوي أن "العمل العربي هو عمل مشترك"، إلى جانب أن الأدوار موظفة بهذه الطريقة لتخدم العمل وتعكس الواقع، فهناك من هم متزوجون من سوريات الجنسية على سبيل المثال.

وبخصوص العقبات التي واجهتهم خلال فترة التصوير يقول العجاوي: إن الأمور كانت "منظمة بطريقة ممتازة، وبخطة معروفة تم الالتزام بها"، مبينا أن العمل "تطلب منه مجهودا في عمل "كونترول" وضبط الإيقاع بين الفنانين، لاسيما بوجود هذا الكم الكبير من الفنانين"، مضيفا "بشكل عام كانت الأمور مرتبة ما بين دقة التنظيم وجاهزية المواقع والممثلين وهذا الفضل كله يعود إلى إدارة الإنتاج".

من جهته أعرب منتج المسلسل عصام حجاوي عن "تفاؤله" بالعمل الذي يأمل أن "يلاقي نجاحا ونسبة مشاهدة عالية"، فضلا عن "منافسته جنبا إلى جنب مع الأعمال العربية"، عازيا تفاؤله بنجاح العمل المرتقب "لإنتاجه بسوية عالية جدا".

وعن دور الإنتاج في نجاح العمل من فشله فيرده حجاوي إلى أن الإنتاج "عامل مهم في ولادة أي عمل فني"، لافتا إلى أنه في حال كان هناك انتاج جيد فهناك بالمحصلة عمل جيد، كون المنتج "يدير العمل ويحرص على سويته"، مشددا على أنهم قاموا بتوفير كل الإمكانات الفنية والانتاجية للخروج بعمل ناجح.

ويبين حجاوي أن تكلفة "وين ما طقها عوجة" حتى الآن تجاوزت "المليوني دولار"، لافتا إلى أن العمل "خدم بشكل ممتاز سواء من حيث الكم الهائل من النجوم الذين تمت استضافتهم فيه أو من جانب احترام الفنان الأردني وإعطائه الحق الذي يريده على كافة الأصعدة".

ولا يتوقع حجاوي أن يواجه العمل أية مشاكل تسويقية، والسبب أنه "تم انتاجه في السوية اللازمة والمطلوبة"، مشيرا إلى أن العمل سيبث مطلع العام المقبل؛ حيث سيكون العرض الأول قبل رمضان المقبل، أما العرض الثاني فسيكون في شهر رمضان المبارك.

ويعزو عجاوي أسباب فشل المسلسلات الاجتماعية الأردنية في الآونة الأخيرة إلى "تلبية شركات الإنتاج لطلبات محطات ترى أن الأردن مميز بالطابع البدوي بسبب نجاح هذا اللون، ما أثر على حضور الأعمال الاجتماعية المعاصرة رغم "تميز الأردن بهذه المسلسلات في الثمانينيات"، وهذا ما توجب أخذ كل أسباب الحيطة والحذر في الإخراج والتصوير للخروج بعمل مميز.

من جانبه يتمنى حجاوي أن يغير هذا المسلسل الاعتقاد الخاطئ "ان الاعمال الأردنية محصورة فقط بالعمل البدوي"، ويتوقع أن يحقق "نجاحا باهرا".

ونجاح أي عمل يتطلب، وفق عجاوي، "إنتاجا سخيا ومخرجا مهنيا ومخلصا في عمله وممثلا موهوبا ويجسد دوره بدقة"، آملا أن ينافس "وين ما طقها عوجة" على صعيد الدراما العربية، لاسيما في ظل التنافس الشديد على الأعمال الدرامية العربية وبخاصة في رمضان.

majd.jaber@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مسلسل (najatjazara)

    السبت 25 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    مسلسل شكله حلو بس مو هو نفسه عائله ابو حرب
  • »المخرج عجاوي (خالد عجاوي)

    السبت 25 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    الى الامام يا عم مازن و بالتوفيق في جميع اعمالك