عمان تبدأ الدفاع عن اللقب أمام البحرين والعراق والامارات يبحثان عن بداية جديدة

تم نشره في الثلاثاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2010. 10:00 صباحاً

عدن – ستخوض سلطنة عمان كأس الخليج لكرة القدم لتدافع عن اللقب للمرة الأولى وستأمل ألا تفسد البحرين الأجواء الفريدة حين يلتقي الفريقان في بداية منافسات المجموعة الثانية اليوم الثلاثاء.

وأحرزت عمان لقبها الأول في كأس الخليج على أرضها في 2009 حين تغلبت على السعودية بركلات الترجيح في المباراة النهائية وسط فرحة طاغية في مسقط وستواجه في مباراتها الأولى فريقا لم يسبق له التتويج باللقب من قبل رغم مشاركته في جميع البطولات السابقة وعددها 19.

ويلف طموح كبير المشاركة العمانية هذه المرة بعدما نجح الفريق أخيرا في إنهاء انتظار طويل ليفوز باللقب وسيضاعف الفشل في التأهل لكأس آسيا التي تستضيفها قطر مطلع العام المقبل الآمال العمانية في التعويض من خلال الاحتفاظ باللقب الخليجي.

وقال خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم للصحافيين لدى وصول الفريق إلى عدن أول من أمس الأحد "تضع عمان ثقتها في مجموعة رائعة من اللاعبين منحوها اللقب الأول لكن الغياب المتوقع للحارس الأساسي علي الحبسي عن المباراة الأولى على الأقل قد يلقي بظلال سلبية على الفريق".

ويرجح أن يغيب الحبسي أفضل حارس في كأس الخليج في الدورات الثلاث الماضية لكن بديله محمد هويدي بدا مستعدا لتعويض غياب الحارس الذي بقيت شباكه نظيفة في البطولة الماضية في خمس مباريات حتى التتويج باللقب.

وأمام هويدي سيقود محمد ربيع وخليفة عايل الدفاع العماني وهما ثنائي متفاهم لعبا لعدة سنوات معا في صفوف السد القطري.

وبوجود صانع ألعاب مميز وهو فوزي بشير سيضمن المهاجمان عماد الحوسني وحسن ربيع مفاجأة خليجي 19 وهدافها مددا لا ينقطع وتمريرات تتسم عادة بالذكاء من لاعب بني ياس الإماراتي.

وستواجه الآمال العمانية طموحا بحرينيا يقوده المدرب الوطني الوحيد في البطولة سلمان شريدة الذي يأمل أن يلعب دور البطولة مع الفريق ويقوده للقب انتظرته البلاد 40 عاما بعدما عين بديلا للمدرب النمساوي جوزيف هيكرشبرجر قبل أسابيع من انطلاق البطولة.

وسيعتمد شريدة على تشكيلة يقودها سلمان عيسى لكنها ستخلو من أسماء بارزة أهمها محمد حبيل ومحمد السيد عدنان للإصابة وجيسي جون وعبد الله عمر لالتزامهما مع فريقيهما اكسيشهير التركي ونيوشاتل السويسري على الترتيب.

ولعب عيسى (33 عاما) صانع ألعاب العربي دورا كبيرا في مسيرة البحرين حين اقتربت من التأهل لكأس العالم مرتين في 2006 و2010 قبل أن تخسر في المرحلة الأخيرة من التصفيات.

والمركز الثاني هو أفضل ترتيب للبحرين التي استضافت أول بطولة خليجية في 1970 في المسابقة وحققته مرتين في النسختين السادسة والسادسة عشرة وستأمل أن يكون الفوز باللقب الأول أفضل دافع قبل المشاركة في نهائيات كأس اسيا العام المقبل.

وفي المباراة الثانية يفكر منتخبا الامارات والعراق في ضربة البداية لمشوارهما عندما يلتقيان في استاد 22 مايو في عدن ضمن المجموعة الثانية للبطولة.

ورغم الاستعدادات والطموحات المتفاوتة للمنتخبين الا ان حالهما كحال اي منتخب خليجي يشارك في هذه البطولة بحثا عن اللقب.

وعلى الصعيد الفني يشارك منتخب الامارات وهو غير مكتمل الصفوف بسبب غياب مجموعة كبيرة من لاعبيه الاساسيين الذين يلعبون حاليا مع المنتخب الاولمبي في دورة العاب اسيا في جوانجتشو بالصين فضلا عن غياب لاعبي نادي الوحدة الذي يستعد لخوض غمار كأس العالم للاندية في ابوظبي الشهر المقبل.

وسيفتقد منتخب الامارات لجهود لاعبيه اسماعيل مطر وحيد الو علي ومحمد الشحي وحمدان الكمالي وذياب عوانة وعلي خصيف وسعيد الكثيري والنجم احمد خليل.

واستدعى السلوفيني سريتشكو كاتانيتش مدرب منتخب الامارات ما تبقى من قائمة المنتخب الاساسية واضاف لها مجموعة من العناصر الجديدة اخرهم علي مبخوت وفضل احمد. وسيكون اعتماد كاتانيتش بشكل اساسي على نجمه المخضرم سبيت خاطر الذي يعود للمشاركة في كأس الخليج بعد غياب دورتين متتاليتين في الامارات 2007 وعمان 2009 اذ استبعد من تشكيلة المنتخب في النسخة 18 بسبب الاصابة ثم واجه الايقاف في النسخة 19. كما سيعتمد كاتانيتش على لاعب العين علي الوهيبي والحارس ماجد ناصر فضلا عن سعيد الكاس وخالد سبيل وسلطان برغش ويوسف جابر وفوزي فايز واسماعيل الحمادي واحمد جمعة وغيرهم من اللاعبين الواعدين.

في المقابل استدعى المنتخب العراقي بقيادة مدربه الالماني فولفجانج سيدكا نجومه المخضرمين والمحترفين في الاندية العربية ابرزهم نشأت اكرم ويونس محمود لاعب الغرافة متصدر قائمة هدافي الدوري القطري برصيد عشرة أهداف ومصطفى كريم لاعب الشارقة الاماراتي وعماد محمد لاعب الزمالك المصري وعلاء عبد الزهرة وقصي منير وصالح سدير وهوار الملا والحارس محمد قاصد وغيرهم. ويسعى المنتخب العراقي الذي يشارك للمرة الحادية عشرة في تاريخه الى لقبه الرابع ثم الاستعداد بشكل جيد للدفاع عن لقبه في بطولة كأس امم آسيا التي تقام في الدوحة مطلع العام المقبل.

وتتركز جهود الامارات ايضا التي لم تغب عن المشاركة سوى مرة واحدة في النسخة الأولى التي جرت في البحرين 1970 على التأهل الى المباراة النهائية املا في تكرار انجاز 2007 عندما نال اللقب للمرة الأولى والوحيدة في تاريخه في ابوظبي.

التعليق