منتخب الناشئين لكرة القدم يخسر أمام تونس ويواجه إيران اليوم

تم نشره في الثلاثاء 10 آب / أغسطس 2010. 10:00 صباحاً

محمد عمّار

 عمان – يسعى منتخب الناشئين تحت 16 سنة لكرة القدم، لتحقيق الفوز للذكرى في ختام الدورة الدولية الودية بكرة القدم، عندما يلتقي المنتخب الايراني، في اللقاء الختامي للدورة الذي يقام عند الساعة الثامنة من مساء اليوم على ستاد البتراء بمدينة الحسين للشباب.

ويقام عند الساعة الخامسة على ذات الملعب مباراة مثيرة أخرى وتجمع منتخبا العراق وتونس، إذ تخلتط أوراق المنتخبين بحثا عن اللقب، حيث يتصدر العراق الترتيب برصيد 4 نقاط من فوزه على المنتخب الأردني 4-1 وتعادل مع ايران 1-1، فيما تعرض المنتخب التونسي لخسارة قاسية أمام ايران 2-5، قبل ان يتغلب على المنتخب الأردني 2-1 اول من أمس على ستاد الملك عبدالله بالقويسمة.

الأردن 1 تونس 2

ظهر المنتخب كالحمل الوديع، وأضحت العابه تأخذ المنحى الدفاعي وسط تبديل غير مقنع للمراكز الذي اعتاد عليه المنتخب، وظهر احسان حداد في قلب الدفاع، فيما تحرك حسام أبو سعدة في مركز الظهير الأيمن، ورغم محاولات سمير رجا ورفاق في منطقة الوسط عمر خليل وصالح راتب وأحمد سريوة وليث البشتاوي في امتصاص حماس المنتخب التونسي، إلا أن السيطرة المطلقة أضحت بأقدام التوانسة، الذين اطبقوا الحصار داخل منتصف ملعب المنتخب، وتملك المنتخب التونسي زمام المبادرة من خلال انقطاع اوصال المنتخب مع بقاء تامر صور كمهاجم وحيد للمنتخب، ما منح خط دفاعات تونس الفرصة للتقدم لتحرير خط الوسط ادريس المحيرصي وفهمي قاسم للتقدم خلف المهاجمين ادم الرجابيبي وعبدالكريم الناوي، وساهم ذلك بانكشاف مرمى أبو نبهان أمام الهجوم الصاخب، وأضحى أبو نبان العلامة الفارقة في المنتخب، فذاد عن مرمى المنتخب بكل شراسة وأبعد شلالا من الفرص التونسية وسط تراجع غير معقول من جانب المنتخب، ليصول المنتخب التونسي ويجول من دون رقيب او حسيب، وأصبح جل التفكير ينحسر في استيعاب الزخم الهجومي التونسي من دون تفكير بالانطلاقات الهجومية.

السيطرة التونسية اسفرت عن هدفين، الاول تحقق في الدقيقة 12، عندما قام المحيرصي بعكس كرة من منتصف الميدان وصلت فهمي القاسم الذي كان خاليا من الرقابة فلم يتوان عن تنفيذها "على الطاير" في شباك أبو نبهان الهدف الاول للتوانسة.

وحاول المنتخب مجاراة تونس، إلا أن شيئا لم يتغير، وأضحت العاب المنتخب تنتهي عند التمريرة الثالثة على الاكثر في ظل الضغط على اللاعب المستحوذ على الكرة، مما أفقد لاعبي المنتخب رباطة الجأش، ليضيف الناوي الهدف التونسي الثاني في الدقيقة 17 عندما استقبل كرة عرضية زرعها داخل شباك أبو نبهان في الدقيقة 17.

وكالعادة عندما يتأخر المنتخب، فقام المدير الفني باجراء تبديلين، فسحب حسام أبو سعدة وأحمد سريوة، ودفع بأحمد ياسر وعبدالرحمن غيث ليكون الزج بالأخير بمثابة الفرصة الاولى والأخيرة للمنتخب في الفترة الاولى، عندما تسلم كرة على مشارف الجزاء ابعدها الدفاع لركنية، فكانت الهجمة الوحيدة للمنتخب في الشوط الأول،

وتصدى أبو نبهان لفرص حقيقية للمنتخب التونسي، حتى ان عارضة أبو نبهان ردت عنه تصويبة سليمان كشك، ولولا براعة أبو نبهان لكانت هناك أهداف مضاعفة.

وفي الشوط الثاني دفع مدرب المنتخب بمجد عنانزة وعمر الدويك عوضا عن عمر خليل وصالح راتب، وكان قبلها قد اشرك علي الضعيفي عوضا عن ليث البشتاوي، ورغم تحسن اداء المنتخب إلا أن مرمى المنتخب التونسي لم يتعرض لتهديد حقيقي، وعاد أبو نبهان بالذود عن مرمى المنتخب في عدة مشاهد كادت ان تفاقم الامور، واجرى مدرب تونس سلسلة تبديلات جلها تعزيز النتيجة، إلا أن الضعيفي تصدى لتنفيذ ركنية ارتقى لها عبدالرحمن غيث ارتطمت بالارض وتابعت مسيرها على يسار الاحول الهدف الأول للمنتخب في الدقيقة 85، وعاد المنتخب التونسي للسيطرة من جديد واهدر لاعبوه شلالا من الفرص السانحة للتسجيل ولولا براعة أبو نبهان لكان هناك كلام اخر.

moh.ammar@alghad.com

التعليق