كيا سبورتج الجديدة كلياً: أهلٌ للبطولة

تم نشره في السبت 10 تموز / يوليو 2010. 09:00 صباحاً
  • كيا سبورتج الجديدة كلياً: أهلٌ للبطولة

تتسارع خطى كيا نحو المستقبل، فهجومها الساحق بكوكبة من الطرازات الجديدة ما زال يكسب زخماً، وكيا سبورتج آخر المنضمين للفريق الكوري المتجدد، وهي بحق لاعبة من طراز رفيع، تتمتع بجسم ممشوق وقوة ضاربة تجعلها مرشحة لبطولة "كأس العالم" لسيارات الدفع الرباعي الصغيرة.

التصميم

سبورتيج الجديدة تمثل نقلة نوعية في وجهة وإستراتيجية كيا على مستوى سيارات الـSUV  الصغيرة بحيث جاءت أطول وأخفض وأعرض من الأجيال السابقة. فمقدمتها المميزة  صممت على شاكلة وجه النمر.

وحول هذا الأمر قال كبير مصممي سيارات كيا بيتر شريار "إن سيارات سبورتيج الجديدة هي سيارات ذات تصميم حيوي وتشطيبات قوية فهي تجسيد عملي لرؤية كيا الجديدة في تبني مزايا سيارات الطرق الوعرة والتي تتلخص في التحكم بالمركبة في الطرق المرتفعة والقيادة العالية التحكم ودرجة الأمان القصوى. فهذه الأمور الثلاثة انضمت كلها تحت مظلة سيارات السبورتيج السلسة والسهلة والصديقة مما جعلها سيارة لها حضور عالمي مميز. فهي سيارة في الحقيقة اسم ُ على مسمىً "اسمُها" يعكس القوة من خلال هيكلها الرياضي وانسيابيتها الناعمة."

فهيكل السيارة يتميز بمقدمتها التي تنقض وتهجم مثل النمر ثم يمتد هذا الهيكل بانسيابية على جانبي السيارة ليعرض عند المنتصف ويلتف بعد ذلك حول الأضواء الأمامية ليشكل بذلك شكلاً جماليا رياضيا ديناميكاً لا يضاهى. وجاء شكل غطاء المحرك الصدفي تكميلا وتأكيدا لهذا التصميم الرائع الذي يجعل السيارة تنساب بشكل جمالي غير مسبوق من أعلى السيارة نزولا على امتداد غطاء المحرك نهاية إلى واجهة الأضواء الأمامية.

أن جوهر تصميم سبورتيج الحديث يكمن في علاقة  سطح السيارة المرتفع مع محيطها الزجاجي الضيق بحيث يتداخل المعدن مع الزجاج في تصميم هذه السيارة الشبه رياضية. فزجاج السيارة الجانبي الضيق يوحي بأنها سيارة سباق الراليات.

المقصورة

مقصورة كيا سبورتيج الجديدة الداخلية الواسعة تبدو رياضية وانسيابية تماما مثل مظهرها الخارجي. فواجهتها الأمامية المنسابة تبدأ عريضة عن الأطراف ثم تضيق بشكل كبيرعن المنتصف لتعكس جمالا أخاذا. وهذا بالنتيجة يضفي شعورا لدى الركاب بالأمان والراحة حيث تحتضنهم هذه المقصورة وتحميهم. بجوانبها العريضة. واجهة المقصورة الأمامية صممت على شكل حرف T النموذجي الموجود في أمثر السيارات.

المقصورة الداخلية عريضة مما يجعل مقتني هذه السيارة يتمتعون بالراحة المطلقة وهم يستقلون هذه الكابينة الواسعة.

المساحة الخلفية للمقصورة قد وسعت بمقدار 186 ملم مقارنة بالموديل السابق وينخفض مستوى ارتفاع المقاعد بـ29 ملم ويرتفع السقف بـ31 ملم.

وبالنسبة لعجلة القيادة السميكة ولوحة التحكم الدقيقة فقد وضعت بشكل مريح ومتناول اليد. والنتيجة هي مقصورة مريحة مصنوعة من القماش الأسود كلون أساسي وبألوان أخرى اختيارية ومقاعد جلدية أو من القماش على حسب الطلب. وأما لون الواجهة الداخلية للمقصورة فهو متاح بلونين الأسود والألباين وبرتوش برتقالية اختيارية.

ويوجد نظام تحكم يدوي بالتكييف في موديلات سبورتيج المصدرة لدول الشرق الوسط مع نظام صوتي عال التقنية مع مشغل اسطوانات مدمجة ومشغل MP3  ومدخل خاص للـUSB  والـiPod وسماعات ست موزعة بشكل فني متقن في الأمام والخلف وعلى الأبواب الجانبية وعلى الواجهة. ويحتوي النظام الصوتي أيضاً على مضخم للصوت وسماعات ووفر للترددات المنخفضة وتقنية التوافق بالبلوتوث بالإضافة إلى نظام الأوامر الصوتية.

المحرك

تأتي سبورتج الجديدة قياسياً مع محرك أربع اسطوانات بسعة لترين يولد قوة 166 حصاناً وعزماً يبلغ 198 نيوتن متر، تنقل الحركة إلى العجلات الأربعة من خلال علبة تروس من ست سرعات تتمتع بمزية التعشيق التتابعي إلى جانب التعشيق الأوتوماتيكي.

محرك السبورتج الثاني هو من فئة ثيتا  2محدث ليعطي أقل مسبة احتكاك وأخف وزنا مع أداء قوي ومميز واحتراق أقل. فهو محرك بأربع إسطوانات  بسعة 2.4 لتر بتقنية  التوقيت المستمر للصمام. وقد صنع المحرك من مادة الألمونيوم ليعطي وزنا أخف. وهو يولد قوة 177 حصان وعزم دوران يبلغ 227 نيوتن متر.

وقد زود المحرك أيضا بسلسة توقيت صامتة وحزام مطاطي والعوادم قد طورت بنظام تحويل متكامل ليخرج قوة أكثر . وقد أعيد تصميم أنابيب العوادم بشكل يسمح بخفض درجة حرارة الغازات المنبعثة ويكبت الاهتزازات بشكل أكبر.

سيارة سبورتيج الجديدة بمحرك 2.4 لتر ونظام الدفع الثنائي تتسارع من صفر إلى 100 كلم بالساعة بخلال 9.5 ثانية فقط وبعشر ثوان في نظام الدفع بالعجلات الأربع الأوتوماتيكي.

أنظمة الدفع والتعليق

تتوفر سبورتيج بنوعين وطرازين من الدفع الثنائي أو الدفع بالأربع عجلات معاً مع إدخال نظام التحكم بالسحب ESC ونظام المانع للتدحرج HAC عند الطرق الصاعدة ونظام مانع الإنزلاق DBC عند الطرق الشديدة الهبوط والذي يحد من سرعة السيارة لتصل إلى 8 كلم بالساعة عند المنحدرات الشديدة.

وأما الزبائن الذين يفضلون سيارات الدفع الثنائي فسيجدون في سبورتيج ذات الدفع الثنائي سلاسة وقوة وانسيابية أثناء القيادة وخفة في الوزن نجعل السيارة تتسارع بقوة أكثر وبثبات أكثر بفضل نظام التحكم بالسحب TCS.

وأما بالنسبة لهؤلاء الذين يواجهون في قيادتهم اليومية ظروفا وطرقا صعبة ووعرة فخيار الدفع بالعجلات الأربع يكون أنسب لهم.

 فهو نظام يوفر نسبة توزيع العزم تصل إلى 100% عند العجلات الأمامية أثناء القيادة على الطرق العادية والظروف الطبيعية وعند تغير الظروف أثناء القيادة على الطرق الوعرة والجبلية فالتحكم ينتقل أوتوماتيكيا إلى العجلات الخلفية.

ويعد نظام الدفع الرباعي هذا مثاليا على الطرق الزلقة وفي الأجواء الماطرة والمثلجة والطرقة الطينية والغير ممهدة والوعرة فبمجرد اختيار زر القفل يتم توزيع نظام توزيع العزم أوتوماتيكيا 50%/50% بالتساوي بين مقدمة ومؤخرة السيارة.

وسبورتيج الجديدة من فئة SUV الصغيرة طورت لتكون سيارة ذات أداء أرقى وفاعلية أكبر على شتى أنواع الطرق. فقد صمم  مهندسو شركة كيا نظاما هيدروليكي  جديد  ليوفر مستوى من القيادة الدقيقة والتحكم المطلق بالسيارة سواء أثناء القيادة أو الاصطفاف .

وكلا نظامي التعليق الأمامي والخلفي قد دعم  بنظام هيدروليكي  وبتغليف مطاطي عازل يمنع وصول الصدمات والاهتزازت إلى المقصورة الداخلية أثناء القيادة. فقد جهز نظام التعليق الأمامي بنظام ماك فيرسون سترات المدمج الذي يؤمن قيادة ناعمة وهادئة وقد عدلت أيضا التشكيلات الهندسية في التعليق لتحسين أداء السيارة وثباتها حيث تقوم النوابض الجانبية الحلزونية بالتخفيف قدر الإمكان من الاحتكاك.

وأما التعليق الخلفي فقد جهز بنظام متعدد الوصلات مستقل يساعد من تخفيف الاهتزازات والصدمات. وما يزيد في فاعلية النظام وجود مانعات صدمات جديدة ومبتكرة تعرف بـASD وهي تساعد على الزيادة من التحكم في السيارة وسلاستها عند الطرق المتعرجة والمليئة بالحفر وعند السفر أيضا. كل موديلات سبورتيج الجديدة التي تباع في السوق العام مجهزة بنظام كوابح متطور وبتقنية الـABS  والـEBD  الذي يعمل على توزيع قوة الكبح على العجلات الأربع بالتساوي.

بالرغم من كون سيارات سبورتيج تركز بالدرجة الأولى على سيارات الطرق العادية فإن الموديل الجديد ذو الدفع الرباعي وبآلية اختيار نظام القفل يجعل من هذه السيارة سيارة طرق وعرة وجبلية أيضاً.

السلامة والأمان

طورت كيا في سياراتها نظام الأمان المسمى بالنظام النشط والكامن الذي يوفر الحماية الفائقة لركاب السيارة. فتقنية الأمان النشط يتم تفعيلها من خلال زر التحكم المسمى بنظام التحكم بالثبات ESC بالإضافة إلى نوعين آخرين من الأمان وهما مانع التدحرج ومانع الانزلاق الذي أشرنا إليهما مسبقا.

ومن أنظمة الأمان أيضا الكاميرا الخلفية المثبتة بدرجة ميلان 130 بعدسات واسعة تنقل الصورة إلى شاشة مثبتة في الأمام .

وقد سعت كيا لتحقيق الحماية الأقصى من خلال تقنية الأمان الكامن، فهي تقنية حديثة صممتها كيا لتحصل بها على أعلى درجة تقدير من اختبارات التصادم التابعة لـ يورو NCAP  في الولايات المتحدة الأمريكية. وكل ذلك بفضل التناسب بين أجزاء الهيكل الخارجي للسيارة ومكوناته القوية المصنوعة من الحديد الصلب. وقد زودت أيضا كيا سبورتيج بستة وسائد هوائية موزعة بين الأمام والخلف.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • » (خضر عباس)

    السبت 10 تموز / يوليو 2010.
    سيارة رائعة ولكن قديش سعرها