"يوم المحبة": بازار يعرض إبداعات أردنية عبر مشغولات يدوية وأطعمة شعبية متنوعة

تم نشره في الاثنين 5 تموز / يوليو 2010. 09:00 صباحاً
  • "يوم المحبة": بازار يعرض إبداعات أردنية عبر مشغولات يدوية وأطعمة شعبية متنوعة

مجد جابر
 

عمان- مطرزات تراثية ومشغولات يدوية، هي بعض من معروضات البازار الأول لمنتدى الرواد "يوم المحبة"، الذي أقيم أول من أمس في مقر المنتدى.

البازار الذي رعته وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف، احتضن الكثير من الحرف والمنتجات والمشغولات اليدوية، التي تميزت بتنوعها واختلاف أشكالها، ونالت إعجاب الجميع.

وأشادت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف، بجهود وإبداعات الأردنيات المشاركات في البازار، واللواتي ينتسبن لجمعيات مختلفة، وأخريات ربات بيوت، مشيرة إلى أهمية إقامة مثل هذه البازارات، التي تدعم هؤلاء السيدات، وتسوق منتجاتهن إلى المجتمع المحلي.

وبينت لطوف، في تصريح إلى "الغد"، أن أكثر ما لفت انتباهها في البازار؛ التنوع في المعروضات، بحيث تحمل كل طاولة مشغولات معينة، غاية في الإبداع والجمال والإتقان.

في حين أشارت عضو الهيئة الإدارية في منتدى الرواد الكبار، انشراح العتيبي، إلى أن الهدف من إقامة هذا البازار، هو مساعدة النساء العاملات في بيوتهن، مبينة أن البازار يقام لأول مرة، وضم 25 طاولة، تنوعت معروضاتها بين المشغولات اليدوية والتراثية والأدوات المنزلية.

وأعربت العتيبي، عن أملها في أن يقام البازار أكثر من مرة في كل عام، منوهة إلى أنه يمكن أن يقام الدورة المقبلة في شهر رمضان المقبل.

وتضمن البازار الكثير من المعروضات؛ كالأدوات المنزلية وألعاب الأطفال والاكسسوارات المنزلية، والأطعمة المتنوعة ومستحضرات التجميل ومنتجات البحر الميت.

لين الطبّاع إحدى المشاركات في البازار، تقوم بعمل المطرزات اليدوية على الشراشف وملابس الصلاة وأغطية المصاحف، بالإضافة إلى أنها تطرز مقاطع من أغاني أم كلثوم، على قطع منزلية متنوعة.

وتعرض الطباع مشغولاتها في البازار؛ بهدف تسويقها، منوهة إلى أن زبائنها، يقومون دوما بتوصيتها على قطع مختلفة.

كما واحتضن البازار قسما خاصا بالأطفال، نظمته شركة "فوانيس لصناعة معاجين الأطفال والألوان الشمعية".

المسؤولة عن هذا الركن، حنان القيسي، بينت أنه يتم صناعة هذه المنتجات محلياً من مواد طبيعية، والأصباغ المستخدمة فيها هي أصباغ الأطعمة.

وشارك في البازار كذلك، مجموعة كبيرة من الجمعيات الخيرية مثل؛ "تنمية وتأهيل المرأة الريفية"، "الاتحاد النسائي"، جمعية "الأسرّة البيضاء"، جمعية "الأسرة التنموية" وجمعية "عيبال".

مسؤولة المطرزات في جمعية "نساء مخيم حطين" أمل أبو دية، كانت إحدى المشاركات في البازار، من خلال مطرزات كالشالات والمحافظ وعلب المناديل الورقية والميداليات، إذ أشارت إلى أن الجمعية، تقوم بتوزيع مجموعة من القطع التي تحتاج للاشتغال عليها، على نساء المخيمات ومن ثم بيعها، ويعود ريعها للنساء العاملات في الجمعية وللأيتام.

كما وشاركت مديرة المركز المهني التابع لجمعية الهلال الأحمر، نداء المرضعة، في البازار الذي تواصل ليوم واحد بمنتوجات منزلية، قامت بتصنيعها فتيات المركز، حيث يقوم المركز بتدريبهن على فنون الخياطة والتطريز وأعمال القش والمشغولات اليدوية.

واحتوى البازار على قسم لبيع الأطعمة الشعبية المتنوعة مثل؛ الفلافل والكبة الشامية والشاورما والعصائر الطازجة.

وكانت سيرين جانخوت، إحدى المشاركات بالبازار، من خلال طاولة للأطعمة الشركسية، التي تقوم بصنعها في البيت.

وبينت جانخوت، أنها لأول مرة تشارك في هذا البازار، لافتة إلى أنه يخدم المشارك بتسويق منتجاته، ويقدم الخدمة للزائر.

إيمان شاهين، واحدة من بين زوار البازار، الذين أشادوا بتميزه، بينت أن أجنحته المختلفة ضمت معروضات تتلاءم وجميع الأذواق والأعمار، متمنية إقامة مثل هذه الفاعليات باستمرار، التي تحافظ على مثل هذه المنتجات، وتقدم الخدمة للمشاركات فيها وأيضا للزائرات.

[email protected] alghad.jo

التعليق