ثلاث مباريات في إياب دوري الدرجة الأولى لكرة القدم اليوم

تم نشره في الجمعة 2 تموز / يوليو 2010. 09:00 صباحاً
  • ثلاث مباريات في إياب دوري الدرجة الأولى لكرة القدم اليوم

عمان-الغد- تعاود مباريات دوري أندية الدرجة الاولى لكرة القدم لاستئناف مسيرتها دون توقف أو استراحة لالتقاط الانفاس بين المرحلتين، عندما تنطلق اليوم المرحلة الثانية (الاياب) من هذه البطولة، وستقام (3) مباريات ضمن فرق (المجموعة الثانية)، تبدأ جميعها عند الساعة الخامسة مساء، وربما تكون مواجهة عين كارم برصيد (16) نقطة والصريح برصيد (9) نقاط على ملعب الامير هاشم في الرمثا، الاكثر إثارة وندية، وفي نفس الوقت يكون الجليل صاحب المركز الثاني برصيد (12) نقطة وصل إلى ملعب السلط لملاقاة فريقها الذي جمع (5) نقاط، فيما يشهد ملعب بلدية اربد لقاء الكرمل بنقطة واحدة والشيخ حسين برصيد (5) نقاط.

الصريح × عين كارم

ملعب الأمير هاشم

يقف طموح الفوز والتقدم أكثر على سلم الترتيب بثقة في "عيون" لاعبي الفريقين، خصوصا وأن "العكرماوية" تعصف فيهم رياح الذكريات الجميلة والزمن الذهبي للفريق المعروف بصولاته وجولاته العريقة، وينظر بقوة الى "الاضواء" (دوري المحترفين) بعد أن بقي متمسكا بالصدارة طيلة فترة الذهاب، فيما يبحث الصريح عن الدخول إلى معترك المنافسة في هذه المجموعة وتجاوز مركزه الثالث والتقدم خطوة كبيرة إلى الأمام.

عموما مدرب عين كارم يوسف العموري لديه أسلحة فنية متطورة، وخبرة من خلال لعبها لأندية المحترفين، ولديه المعلومات الكافية عن خصمه بفعل متابعته الميدانية للمباريات، وتظهر قوة فريق عين كارم في وسط الملعب بوجود عصام ابو طوق وإبراهيم قنديل وحمزة عبد الله ومحمد الزيود، الذين يجيدون تشكيل الستار الواقي من منتصف الملعب أمام رباعي الدفاع رامي حمدان ووائل فتوت ومجدي الصايغ والمحترف المصري إبراهيم مصطفى أمام الحارس مازن عبيد الله، وتظهر قوة الفريق بالأداء الجماعي المنظم لتمويل المهاجمين معاذ شاهين ومحمد نائل.

الصريح فريق مجتهد، ولديه مجموعة متجانسة من اللاعبين، ومنهم من تميز من أندية دوري المحترفين خلال لعبهم لهذه الاندية على امتداد سنوات طويلة، ولعل أبرز العناصر في صفوفه، والتي تشكل نقاط القوة، تتلخص في كل من رضوان الشطناوي ومحمود العجلوني وأنس الشهابات في صناعة الالعاب وتنويع حلول الاختراق من منطقة العمليات وتحضير الكرات لثنائي المقدمة الهجومية ابراهيم الرياحنة ورامي النمراوي الى جانب الادوار الدفاعية التي تفرض على سامر حمادة وهاشم طناش ومحمود العجلوني وليث عبيدات إغلاق النوافذ المؤدية الى مرمى الحارس هيثم البكار.

السلط × الجليل

ملعب السلط

يسعى فريق الجليل لاستغلال الظروف الصعبة التي يعاني منها فريق السلط، فهو يملك الاوراق الفنية التي تعزز من حظوظه بفرض السيطرة على مجريات المباراة، فيما يرنو فريق السلط لاستعادة الثقة واستغلال ميزة الارض والجمهور التي يتسلح بها.

من هنا، فإن المباراة يتوقع أن تحمل في طياتها كامل الندية والاثارة، رغم أن فريق الجليل يتفوق على مستضيفه بالعديد من المزايا وأبرزها قدرة لاعبي خط وسطه صهيب عدنان ووليد الخالدي وخالد محمود وفاروق العزام على ضبط إيقاع الالعاب من خلال الكرات البينية القصيرة والكرات الطويلة التي تضع المهاجمين عدي خالد وأحمد مرعي في مواجهات متعددة مع حارس المرمى.

هذا الاداء ينتظر أن يقابله فريق السلط بالاسلوب السريع مع التركيز على تكثيف حركة لاعبيه في منطقة المناورة وهنا الاعتماد ينصب على مؤيد العجرمي ومقداد الطموني وصلاح العجرمي الذين سينشغلون في مساندة المدافعين لإبعاد الخطورة عن مرمى الحارس محمد عيسى وتأمين المهاجمين ميشيل فشحو وصفوان الخوالدة بالكرات المطلوبة وإن كانت العرضية هي الانسب.

الكرمل × الشيخ حسين

ملعب بلدية إربد

لم يعد أمام الكرمل الكثير من الوقت فيما اذا ما يزالون يفكرون بالبقاء في دوري الاولى، بعد أن تذيلوا الفرق بنتائج غريبة لا تؤشر على عراقة وتاريخ الفريق، بعد أن أصبح بمثابة جسر العبور لغالبية الفرق الاخرى، رغم وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، حيث يعول الفريق على علاء القيسي ويوسف البسطي ويزن شاتي والمنتصر بالله قاسم في ضبط الايقاع في الشقين وقيادة ألعاب الفريق، وإن كانت المعضلة الرئيسية في المقدرة على استثمار الفرص المتاحة أمام مرمى الخصم، الامر الذي يسهم في إهدار الجهود.

وعلى الجانب الآخر، فإن لاعبي الشيخ حسين سيعضون بالنواجذ على كل نقطة حيث الطموح بتأمين الحماية والبقاء في وقت مبكر، وهو يعتمد على براعة محمد سيمو ومحمد جمعة ومنير العرابي وبلال بني دومي في ضبط الايقاع في منطقة الوسط وتقدم سخي من الطرفين هاشم الديك وخالد العرابي، وهم يجيدون التحضير وإرسال المناولات الطويلة لثنائي الامام طارق الوحش ورامي النعيم، ولعل الكثافة العددية التي يوفرها الشيخ حسين في الثلث الاخير ستزعج دفاع الكرمل وتحد من تطلعاته الهجومية.

التعليق