مساج القدمين يحد من الألم ويخفف من الشعور بالإجهاد

تم نشره في الأربعاء 30 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً
  • مساج القدمين يحد من الألم ويخفف من الشعور بالإجهاد

ترجمة: إسراء الردايدة
 
عمان- يعتبر المساج، من أقدم التطبيقات التي تملك لمسة علاجية، فضلا عن أنه تقنية قديمة، وشكل من أشكال الاسترخاء، عبر الضغط باليدين بلطف على العضلات، مما يريح العضلات التي تعاني من الألم.

ومساج القدمين، لايجعل المرء يشعر بالراحة فحسب، بل إن له فوائد كبيرة، في التخفيف من حالات الإجهاد والحد من الألم.

الاسترخاء

التدليك الذاتي، هو ردة فعل بدهية للإصابة، إما نتجية الإفراط في العمل أو التوتر، وفق تعريف نشرة في كلية غودادر لشؤون الطلبة للخدمات الصحية، تحت عنوان "51 تقنية بسيطة للاسترخاء"، فمساج القدمين وتدليكهما، يساعد على إراحة وإرخاء عضلات الساقين، ويسهم في منح الجسم استرخاء كاملا، إلى جانب التقليل من التوتر والقلق.

من السهل تدليك القدمين شخصيا، من دون تكبد أي تكاليف، وتوصي غودادر، بأن يبدأ المساج من الكاحل بيد واحدة من كل جانب، وتدليك المنطقة صعودا نحو الفخذ، وتكرار العملية خمس مرات، وباستخدام أطراف الأصابع، يمكن تدليك الركبة، مع الضغط بحركة دائرية على صابونة الركبة، ومن ثم الضرب على الجزء الخلفي من الركبة بواسطة الأصابع، وتدليكها بشكل تصاعدي.

تحسين وضعية الجسم

إن تدليك الساق والفخد وأسفل الظهر، يسهم في تحسين وضعية الجسم غير السليمة؛ ليقلل من الألم المزمن الناتج عنها، وفقا لدراسة أجرتها المدرسة الدولية لأعمال الجسد (IPSB)، فإن وضعية الجسم غير السليمة، تؤدي إلى تشويه أسفل الظهر والعضلات القابضة في الفخد، وهذا بدوره يسبب ألما أسفل الظهر والوركين والركبتين.

ومن المسلّم به عموما، أن التدليك يملك القدرة على التخفيف والحد من الشعور بالألم، ويمكن بحسب الـ (IPSB) للتدليك، أن يقدم أكثر من ذلك. وبعد بحث آثار التدليك على الساق والجزء الأسفل من الجسم، وارتباطه بالتخفيف من الألم الناجم، وبعد خمس جلسات من العلاج بالتدليك للأعصاب في مناطق القدمين وأسفل الظهر والحوض، وجد تجاوب من الجسم مع التدليك، وزيادة في الحركة في جميع أنحاء الجسم، والشعور بألم أقل.

يقلل من أعراض مرض "Lymphedema"

ويعرف الـ "Lymphedema"، بأنه تورم الأطراف وانتفاخها، بسبب توقف تدفق السوائل الليمفاوية بشكل صحيح عبر الجذع، وعادة ما يحدث بعد تعطل الغدد الليمفاوية، أو إزالتها بسبب جراحة السرطان، وغيرها من العلاجات الطبية، وهي حالة غالبا ماتزداد سوءا، وفق مركز لي موفيت للسرطان H. Lee Moffitt Cancer Center.

وتساعد ممارسة التمارين الرياضية المناسبة، والعلاج الطبيعي، بما في ذلك المساج والتدليك، على السيطرة على الـ "Lymphedema". ويهدف العلاج بالتدليك، إلى التخفيف من أعراض المرض، ويسهم في دفع السوائل الليمفاوية المتراكمة إلى مناطق الجسم.

عن موقع live strong

[email protected]

التعليق