استقالة رئيس الاتحاد الفرنسي بعد الخروج المخزي من المونديال

تم نشره في الثلاثاء 29 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً

باريس - قال جان بيير إسكاليت رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يوم أمس الاثنين إنه استقال من منصبه بعد الخروج المخزي لمنتخب البلاد من الدور الأول لنهائيات كأس العالم الجارية بجنوب افريقيا.

وودعت فرنسا كأس العالم من دور المجموعات بعد الحصول على نقطة واحدة وتسجيل هدف واحد في ثلاث مباريات وبعد فضيحة مقاطعة اللاعبين لحصة تدريبية دعما لزميلهم المهاجم نيكولا انيلكا الذي طرد من معسكر الفريق بسبب إهانته لمدربه ريمون دومينيك. وقال إسكاليت في بيان "أعتقد انه من واجبي أن استقيل من منصبي كرئيس للاتحاد الفرنسي."

وأضاف "اتقبل تحمل نصيبي من المسؤولية. قراري نابع من رغبتي في الحفاظ على مؤسسة عملت فيها لعدة عقود وتسهيل تطورها."

وأكد إسكاليت البالغ عمره 75 عاما الذي تولى رئاسة الاتحاد الفرنسي عام 2005 أنه سيقدم استقالته بشكل رسمي لمجلس كرة القدم الفرنسي الذي يشرف على الاتحاد يوم الجمعة المقبل. وكانت وزيرة الرياضة الفرنسية روزلين باشلو قالت الاسبوع الماضي إنه "لا مفر" من استقالة إسكاليت.

ومن المقرر أن تمثل وزيرة الرياضة روزلين باشلو اليوم الثلاثاء أمام البرلمان في استجواب حول ما حدث في المونديال حيث نشبت خلافات علنية بين المدرب ريمون دومينيك ولاعبيه الذين أضربوا عن المران عقب قراره بطرد المهاجم نيكولا أنيلكا الذي قام بسب المدرب لدى تكليفه بمهام معينة في لقاء المكسيك.

ورد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على ذلك يوم السبت وحذر الساسة الفرنسيين من التدخل في شؤون كرة القدم في خضم حالة من البحث عن الذات ولقاءات رفيعة المستوى بشأن الخروج المهين للمنتخب الوطني من كأس العالم. وتعرض إسكاليت، الذي قال مؤخرا إنه لن يستقيل لأنه ليس من طبيعته القفز من سفينة وهي تغرق، لانتقادات منذ تمسكه ببقاء دومينيك عقب الخروج المبكر من كأس أمم اوروبا 2008. وسيتولى لوران بلان مسؤولية تدريب منتخب فرنسا خلفا لدومينيك الذي انتهى مشواره الممتد لست سنوات مع منتخب بلاده بالخسارة في ختام منافسات المجموعة الأولى الاسبوع الماضي أمام جنوب افريقيا صاحبة الأرض.

التعليق