فيتامين "د" يقلل من خطر الإصابة بالإنفلونزا

تم نشره في الاثنين 28 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً
  • فيتامين "د" يقلل من خطر الإصابة بالإنفلونزا

عمان- أشار بحث جديد قام به علماء من كلية الطب في جامعة ييل، ومستشفى غرينويتش في ولاية كونيكتيكيت الأميركية، إلى أن فيتامين (د)، يقلل من احتمالية الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي العلوي، كالإنفلونزا، ومن شدتها أيضا، حسبما ذكر موقع www.webmd.com.

وأوضح الموقع السابق وموقع ww.whfoods.com أن القيام بخطوات بسيطة، كتناول الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين، والتي تتضمن حليب البقر والبيض وزيت كبد الحوت، وأنواعا متعددة من السمك، من ضمنها السردين، أو الحصول على الفيتامين المذكور من خلال أشعة الشمس، يساعد على تقليل احتمالية الإصابة بالإنفلونزا، وبأمراض أخرى مشابهة.

الباحث جيمز آر سابيتا، وهو طبيب في كلية الطب في جامعة ييل ومستشفى غرينويتش في كونيكتيكيت، قام مع زملائه، بتتبع 198 شخصا من البالغين الأصحاء في فصلي الخريف والشتاء 2009-2010، لمعرفة احتمالية كون المستويات المنخفضة لفيتامين (د) في هذين الفصلين، قد تكون عاملا في الزيادة الفصلية في انتشار الالتهابات الفيروسية للجهاز التنفسي كالإنفلونزا.

وقد أظهرت هذه الدراسة، أن الأشخاص الذين حافظوا على مستويات 38 نانوغرام/مليليتر من فيتامين (د) في الدم أو أكثر، كانوا أقل ميلا للإصابة بالالتهابات الفيروسية، كالإنفلونزا، مقارنة بمن كانت نسبة هذا الفيتامين لديهم أقل. فمن الـ 18 شخصا الذين حافظوا على النسبة المذكورة من هذا الفيتامين خلال مدة الدراسة، 3 فقط أصيبوا بالتهابات فيروسية. فضلا عن ذلك، فقد كان عدد الأيام التي استمر خلالها المرض لديهم أقل، وبشكل واضح، مما كان لدى الفئة التي كانت مستويات هذا الفيتامين في الدم لديهم أقل.

أما الـ 180 الآخرين، والذين كانت نسبة هذا الفيتامين أقل في دمهم، فقد أصيب 81 (45 %) منهم بالتهابات فيروسية.

وتجدر الإشارة، إلى أن سابيتا نصح باستخدام مكملات فيتامين (د)، بالإضافة إلى التعرض لأشعة الشمس، والحصول على الحليب والأغذية الأخرى التي تحتوي على هذا الفيتامين، خصوصا لمن يعيشون في المناطق التي تصل إليها أشعة الشمس بشكل قليل، ومن يقضون ساعات النهار داخل البيوت أو أماكن العمل، على سبيل المثال.

وأضاف أنه إن كانت مستويات فيتامين (د) لدى الشخص 38 نانوغرام/مليليتر، فإن خطر إصابته بالأمراض الفيروسية للجهاز التنفسي العلوي، كالإنفلونزا، تنخفض بنسبة 50 %، إلا أن هناك عديدا من الأشخاص، الذين ليس لديهم مستويات كافية من هذا الفيتامين.

وقد ذكر الباحث الطبيب سابيتا، أن ما تشير إليه نتائج هذه الدراسة، هو أن استخدام المكملات للوصول إلى النسبة المذكورة من فيتامين (د)، أو ما يزيد عنها، يؤدي إلى فوائد صحية واضحة، بالتقليل من إمكانية الإصابة بالأمراض المذكورة، إلا أنه أشار إلى ضرورة القيام بدراسات أخرى، للبت في فاعلية مكملات فيتامين (د)، ضد الأمراض المذكورة.

ويجدر التنويه هنا، إلى أنه يجب عدم المبالغة باستخدام فيتامين (د)، حيث إن أخذ جرعة مفرطة منه، يؤدي إلى احتمالية الإصابة بفرط الفيتامينية (د) hypervitaminosis D.

ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

lima.abd@alghad.jo

التعليق