جلسة مصارحة ومصالحة بين الأهلي واتحاد اليد تنهي الخلاف

تم نشره في الاثنين 21 حزيران / يونيو 2010. 10:00 صباحاً
  • جلسة مصارحة ومصالحة بين الأهلي واتحاد اليد تنهي الخلاف

بلال الغلاييني

عمان- يرى متابعون أن قرار النادي الأهلي القاضي بانسحاب فريق كرة اليد من كافة بطولات الاتحاد وللجنسين، يعد خسارة جسيمة ليست على الأهلي وحده بل على اللعبة بشكل عام، لما لهذا النادي من دور ملموس في خدمة اللعبة، فهو أول من وضع حجر الأساس لها، عندما بادر محبوه ومحبو اللعبة بتشكيل أول فريق بدأ بممارسة كرة اليد منتصف الستينيات، وواصل الأهلي مسيرته الناجحة والمظفرة، حتى بات الرقم الصعب في الساحة المحلية وتوج بروزه بإحراز الفريق لأكثر من بطولة، وهو الفريق الذي نال الألقاب كافة سواء كانت على مستوى الفئات العمرية أو السيدات أو على مستوى الكبار.

ولم تقف مسيرة الأهلي مع البطولات المحلية، بل جال "بطل الأردن" مختلف الدول العربية، وشارك في العديد من البطولات وحقق من خلالها نتائج بارزة، ولعل فوزه بالمركز الثاني لبطولة الاندية الآسيوية الأولى أبطال الدوري، والتي جرت في عمان في العام 1998 يؤكد تفوق اليد الأهلاوية ووصولها إلى المستوى الذي كان عشاق النادي واللعبة يطمحون إليه، فلولا المعوقات المالية لكان الأهلي مع نخبة أبطال العالم في مونديال اليد في العام 1999، حيث وقف عدم توفر الدعم المالي المناسب عائقاً أمام مشاركة الأردن في هذه التظاهرة العالمية والتي ربما لن تتكرر.

ولم تقف مسيرة الأهلي مع النادي نفسه، فقد دفع هذا النادي العريق ومنذ بزوغ فجر اللعبة في الأردن، بأعداد هائلة من اللاعبين واللاعبات الذين مثلوا المنتخبات الوطنية في مختلف البطولات العربية والقارية، وكانوا مع زملائهم من اللاعبين واللاعبات في الأندية المحلية الأخرى، مثالا يحتذى به وصاغوا للأردن أجمل وأبرز الانتصارات والإنجازات، كما أن الأهلي لم يتوان للحظة عن دعم الاندية المحلية الاخرى، التي كانت تشارك في البطولات الخارجية، فأعطى الأندية حرية اختيار اللاعبين لتمثيلها وكل ذلك من أجل هدف واحد الكل سعى ويسعى إليه "النتيجة الأفضل للأردن".

الأهلي اليوم يحكي مسيرة أمس.. الأبطال المتوجة بالكم الكبير والهائل من الألقاب، التي يتطلع عشاق اللعبة أن لا تقف عند قرار اداري، فالاخطاء التحكيمية التي حصلت في مباراة الاهلي والسلط وأقرتها لجنة الحكام المركزية بعد اطلاعها على الشريط المصور، هي أخطاء بشرية تحصل في كل اللقاءات والبطولات، وهي لم تستوجب من ادارة النادي الأهلي اتخاذ قرار الانسحاب.

الوقت ما يزال متاحاً امام ادارة النادي الأهلي لدراسة العودة من جديد للساحة المحلية، فالبيان الاخير الذي اصدرته يؤكد حسن النية للبقاء في الساحة والمشاركة في البطولات، وفي الوقت نفسه فإن اتحاد كرة اليد، اكد هو الآخر نواياه الحسنة تجاه النادي الأهلي، وثمة خيط قصير بين عودة الأهلي ومشاركته في مختلف البطولات المحلية والانسحاب من هذه البطولات وربما يصل الامر الى إلغاء اللعبة وشطبها، ولا يحتاج الأمر إلا الى جلسة مصارحة ومصالحة بين الاهلي والاتحاد، فاذا كان هدف الطرفين المصلحة العامة والمحافظة على اللعبة والسعي لتطويرها بشتى الوسائل فالاسراع على عقد جلسة (المصارحة والمصالحة) واجب على الطرفين، خصوصاً وان بياناتهما حملت بشائر الخير لحل المشكلة، وليس عيباً على الاتحاد حسب وجهة نظر عشاق اللعبة، دعوة ادارة الاهلي لهذه الجلسة، فهو يعد بمنزلة الاب الحاني لكل الاندية، وسيكبر النادي الأهلي أكثر عندما يشرع ابوابه مرحباً بإسرة الاتحاد ما دام الهدف واحدا.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لمن هذا الإتحاد (مشجع الأهلي)

    الاثنين 21 حزيران / يونيو 2010.
    الحقائق التي ذكرت هي بالتأكيد و قائع تتكلم عن نفسها و عن أهمية النادي الأهلي في ساحة كرة اليد الأردنية،،، و هي و قائع يتجاهلها الإتحاد الأردني لكرة اليد و لابد أن تسلسل الأحداث التي أدت الى تفاقم هذه المشكلة ما بين الإتحاد و النادي بشبر بدلالة و اضحة الى الأخطاء المتكررة من الإتحاد و لاندري هل هي مقصودة أم غير مقصودة،،،

    إن صمت الإتحاد إتجاه كافة القضايا التي تم طرحها لابد أن بوحي بعدم قدرة الإتحاد على الرد لأن معظم ما تم طرحه هو وقائع و إجراءات قام الإتحاد بإتخاذها عن سبق إصرار.
  • »بحاجة الى طرف ثالث (عمرو حجازي)

    الاثنين 21 حزيران / يونيو 2010.
    انا مشجع لنادي الحسين ومتابع لكرة اليد الاردنية، فعلا اقتراح جميل اخي بلال ولكن على ما يبدو ان الجسور مقطوعة لحدة الخلاف فلا اعتقد بعد صدور هذة البيانات ان يبادر احد الطرفين بالاتصال لذلك لدي اقتراح قد يكون جميلا جدا وسابقة في الرياضة لماذا لايقوم وفد صغير مشكل من اندية السلط والحسين والعربي بأخذ المبادرة والقيام بدور الوسيط لحل الخلاف وعودة الامور الى نصابها الصحيح، فبهذا الوضع يخرج الطرفان من الاحراج وتكون الاندية المنافسة والتي تربطها علاقات اخوة سببا في حل الخلاف وعودة الشقيق الاهلي للبطولات، بل ان هذا الاقتراح اذا تم لن تحدث خلافات بسبب ما قد يتركة هذا التصرف من محبة بين الاندية.
    ارجو تبني اقتراحي من ادارات الاندية قبل فوات الاوان
  • »هذا هو الكلام (يوسف جادلله)

    الاثنين 21 حزيران / يونيو 2010.
    نعم اخي بلال هذا هو الكلام السليم، قد يكون الطرفان مخطأن، لكن الاتحاد هو المظلة وقد فعلها في الكثير من المرات بمراضاة الاندية، فلماذا لا يفعل مع الاهلي، جلسة قد تنهي الخلاف، ولكن على الاتحاد ان يتفهم موقف الاهلي يبدو انهم يشعرون بظلم شديد، ليس من شيم الاهلي ان يتهجم على الناس دون اي مبرر واسألوا الاتحاد، لطالما ظلموا وسكتوا اكيد هل مرة في شيئ كبير