السلط يملك خيارات التتويج والحسين اربد يسعى لفرض جولة فاصلة

تم نشره في الأحد 20 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً
  • السلط يملك خيارات التتويج والحسين اربد يسعى لفرض جولة فاصلة


نهائي درع الاتحاد بكرة اليد يقام الثلاثاء

بلال الغلاييني

عمان – تتحدد يوم الثلاثاء المقبل هوية فارس بطولة درع الاتحاد العاشرة لكرة اليد من خلال المواجهة القوية التي تجمع بين فريقي السلط والحسين - اربد وتبدأ عند الساعة السادسة مساء في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب، حيث سيكون عشاق اللعبة مع موعد جديد لهذه القمة المرتقبة، التي يسعى فيها الفريقان الى تحقيق الفوز والصعود الى منصة التتويج الذهبية.

فريق السلط يملك خيارات التتويج، ففي حالة فوزه يحتفظ باللقب وينهي مشواره في هذه البطولة متوجاً بتحقيق الفوز في كافة اللقاءات، أما في حال فوز فريق الحسين فإن جولة فاصلة ستقام بين الفريقين لتحديد هوية الفريق الفائز، حيث تم تحديد هذه الجولة (في حال فوز الحسين) يوم الثلاثاء المقبل.

القراءات الفنية لهذه الموقعة تشير إلى الفرص المتساوية لكلا الفريقين، حيث النهج الهجومي السريع والذي يطغى على ألعابهما ومحوره الخط الخلفي الذي يزخر بالنجوم اللامعة، والدفاع القوي المتمثل بإغلاق المنافذ المؤدية إلى مرمى الفريقين، في الوقت الذي يجيد فيه الفريقان التحول السريع من الدفاع إلى التقدم نحو المواقع الأمامية، من خلال الهجمات المضادة والسريعة وربما ستلعب تلك (الهجمات) دوراً في تحديد هوية الفريق الفائز.

مدربا الفريقين جهاد قطيشات (السلط) ومهند المنسي (الحسين) أخذا الوقت الكافي للتحضير الفني وتجهيز فريقيهما من كافة النواحي الفنية، فبالإضافة إلى الإعداد المثالي واختيار الأساليب والطرق الدفاعية والهجومية التي سيلجأ المدربان الى تنفيذها منذ بداية المباراة، يبقى الإعداد النفسي وتهيئة اللاعبين من خلال رفع المعنويات وتقديم الحوافز التشجيعية.

جاهزية الفريقين

الفريقان أكملا كافة تحضيراتهما الفنية وباتا في جاهزية للدخول في هذه المباراة المهمة، ففريق السلط يطمح بالمحافظة على لقبه وإضافته إلى ألقابه الستة الماضية، بينما يرنو فريق الحسين لانتزاع اللقب والفوز به للمرة الأولى، ومن هنا وبالإضافة إلى تشابه ألعاب الفريقين، فإن القوة والإثارة لن تغيب عن أي مشهد في هذه المواجهة.

الأوراق الفنية لكلا الفريقين باتت مكشوفة والأساليب الدفاعية والهجومية ستكون محط عناية المدربين قطيشات والمنسي، ولعل المواجهات السابقة التي خاضها الفريقان كشفت عن ادائهما وكشفت أيضاً عن مواطن القوة والضعف لكل فريق.

فريق الحسين نال وقتاً كافياً من الاستراحة قبل هذه الموقعة فالفريق لم يخض مباراتيه أمام فريق الأهلي، الأولى وكانت في بطولة الدرع، والمباراة الثانية كانت أمام الأهلي في بطولة الدوري العام، فاعتبر الحسين فائزاً في هاتين المباراتين نظراً لتغيب الأهلي وقرار إدارته بالانسحاب من كافة بطولات الاتحاد.

أما فريق السلط، وعلى الرغم من أنه خاض مباراته أمام فريق أم جوزة في بطولة درع الاتحاد، إلا أن مدربه قطيشات فضل إراحة اللاعبين الكبار أمثال خالد حسن ومحمود عبدالستار وسالم الدبعي، فضلاً على مشاركة محمود الهنداوي ومحمد نايف على فترات متقطعة.

تصريحات المدربين

التصريحات التي اطلقها مدربا الفريقين تركزت على جاهزية فريقيهما لهذه المباراة وقدرتهما على تحقيق الفوز، فجهاد قطيشات قال إن فريقه (السلط) جاهز ولديه القدرة على تحقيق الفوز، مشيداً أيضاً بقدرات فريق الحسين الذي قدم مستويات قوية هذا العام، وتمنى قطيشات أن يقدم الفريقان مباراة قوية وجميلة تليق بالمستوى الفني المتقدم الذي لازم أداء كل فريق هذا العام.

وانطبق الحال أيضاً على مدرب الحسين مهند المنسي الذي أكد أن فريقه يسعى لإضافة لقب الدرع إلى لقب كأس الكؤوس الذي ناله فريقه قبل فترة وهذا يتوقف على قدرات الفريق الفنية التي أصبحت جاهزة لتحقيق الفوز على فريق السلط وذلك سعياً لتكرار المشهد وخوض لقاء فاصل، وامتدح المنسي أداء فريق السلط الذي قدم مباريات متميزة.

bilal.alghaleeni@alghad.jo 

التعليق