عرض تجربتي عرار وناصر الدين الأسد في الزرقاء

تم نشره في الخميس 17 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً

الزرقاء - نظمت رابطة الكتاب الأردنيين مساء أمس أمسيتين أدبيتين لعرض تجربتي الرائدين الشاعر مصطفى وهبي التل (عرار) والدكتور ناصر الدين الأسد، وذلك ضمن فعاليات الزرقاء مدينة الثقافة الاردنية لعام 2010.

وتحدَّثَ في الأمسية الأولى التي أدارها الشاعر سليم الصباح، وحضَرَها جمع من الكتاب والشعراء والمثقفين، الدكتور عبدالفتاح النجار الذي بين أن شاعر الأردن الاول عرار الذي ولد العام 1899 كان شاعرا وطنيا وقوميا، مشيرا الى تطلعاته للمساواة بين ابناء الاردن.

وأوضَحَ أنَّ علاقة عرار بالسلطة اتسمت بالطرافة والخصوصية، والمدح والدعوة الى الاستقلال والتحرر.

وقال إنَّ عرار كان شخصية رومانسية، منتميا إلى الرومانسيين الثوريين، الذين يؤمنون بالعدالة والحرية، حيث كان وطنيا قوميا عنيفا في التعبير عن آرائه ومعتقداته، ويصب جام غضبه على سياسات الاستعمار البريطاني. ولفت النجار إلى أنَّ عرار كتب ثلاث قصائد في الشعر الحر العام 942، ولم يكرر هذه التجربة إلى حين وفاته العام 1949.

والدكتور النجار يحمل شهادة الدكتوراة في اللغة العربية وآدابها من جامعة بيروت، وهو عضو رابطة الكتاب الاردنيين والاتحاد العام للكتاب العرب وله الكثير من المؤلفات منها، التجديد في الشعر الأردني، وتيسير سبول شاعرا مجددا، والشعر الحر الموجه للاطفال في الأردن. فيما تحدَّثَ في الأمسية الثانية التي أدارها الشاعر حمودة زلوم، الباحث والأكاديمي الدكتور اسماعيل القيام الذي بين أن الدكتور ناصر الدين الاسد المولود في العقبة العام 1923 يعتبر من الرواد الذين أثروا الحياة الأدبية في الأردن وحتى الوطن العربي.

وأشار إلى أنَّ الأسد كان أول وزير للتعليم العالي، وأول رئيس للجامعة الأردنية، ونال جائزة طه حسين لأول خريجي قسم اللغة العربية، ونال كذلك شهادة الدكتوراة من جامعة القاهرة في مصادر الشعر الجاهلي.

التعليق