مضاعفات خطيرة يسببها تناول دواء يعالج السرطان

تم نشره في الأحد 13 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً

واشنطن- حذر علماء أميركيون من أن عقار بيفاسيزوماب الطبي، المعروف تجاريا بـ(أفاستين) والمستخدم في العلاج الكيميائي لمكافحة الأورام الخبيثة، يتسبب في مضاعفات خطيرة في الكبد ويهدد فاعلية العلاج.

وفي دراسة نشرتها مجلة "جورنال أول ذا أميركان سوسايتي نفرولوجي"، وجه العلماء بمركز الأورام بجامعة ستوني بروك (نيويورك) تحذيرا للأطباء بضرورة متابعة حالة الكبد لمرضاهم عند وصفهم العقار الطبي الذي يمنع تكون الأوعية الدموية.

وأوضحت الدراسة أن البيفاسيزوماب يؤدي إلى عرقلة عمل بروتين أساسي في عملية النمو الغشائي، مما يؤدي إلى منع تكون الأوعية الدموية حول الأورام الخبيثة.

غير أن العلماء أشاروا إلى أن ذلك الدواء قد يتسبب أيضا في فقد البروتينات ونزولها في البول، فضلا عن قصور في وظائف الكبد. وقد اعتمدت الدراسة على بحث التاريخ المرضي لـ12 ألف و268 مريضا بأنواع مختلفة من السرطان، وتبين أن 2.2 % من المرضى الذين كانوا يتناولون العقار الطبي، يعانون من ارتفاع نسبة البروتينات في البول.

كما رأوا أن مرضى السرطان الذين لا يتناولون العقار هم أقل عرضة بمعدل 7.78 مرة في التعرض لمضاعفات بعمل الكلى تتضمن فقد البروتينات في البول وانخفاض معدل البروتينات بالدم وارتفاع معدلات الكوليسترول والدهون الثلاثية والتهاب الكلى، وذلك مقابل غيرهم ممن يتناولون البيفاسيزوماب.

وبمراجعة أنواع السرطان، تبين أن المرضى الأكثر عرضة لفقد البروتينات في البول هم المرضى بسرطان الكبد، لذا ينبغي متابعة تأثير العقار الطبي عليهم.

التعليق