دراسة: عمال المناجم في أفريقيا ينشرون وباء السل

تم نشره في الخميس 3 حزيران / يونيو 2010. 09:00 صباحاً

لندن - قال علماء إن ظروف العمل والأحوال المعيشية الصعبة في مناجم الذهب والألماس والمعادن النفيسة الأخرى ساهمت بدرجة كبيرة في نشر وباء السل في أنحاء القارة الأفريقية.

وقال باحثون من بريطانيا والولايات المتحدة أول من أمس إن دراستهم كشفت أن ظروف العمل والمعيشة المزدحمة والأتربة في المناجم وانتشار فيروس "اتش.اي.في" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز) قد تعني أن تشهد صناعة التعدين في أفريقيا 760 ألف حالة سل جديدة كل عام.

وكتب الباحثون في دراسة نشرت في الدورية الأميركية للصحة العامة أن الرجال الذين يجيئون من مناطق بعيدة للعمل في المناجم مثل القادمين من بوتسوانا وجنوب أفريقيا هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض السل، وإن زوجاتهم وأطفالهم وأصدقاءهم هم أكثر عرضة أيضا للإصابة بالمرض، حين يرتحل الرجال مرارا وتكرارا طوال العام بين مكان عملهم ومكان إقامتهم.وقال الدكتور ديفيد ستاكلر من قسم الاجتماع بجامعة اوكسفورد الذي قاد الدراسة "تحسين الأحوال المعيشية وظروف عمل عمال المناجم قد يكون ضروريا لا لصالح عمال المناجم فحسب بل للسيطرة على وباء السل في منطقة جنوب الصحراء الأفريقية". وتسبب السل في وفاة 8ر1 مليون شخص على مستوى العالم في العام 2008 أي نحو 5000 شخص كل يوم.

التعليق