بورشه كاين الجديدة: القوة والفاعلية في إطار من الفخامة والتقنية

تم نشره في السبت 15 أيار / مايو 2010. 09:00 صباحاً
  • بورشه كاين الجديدة: القوة والفاعلية في إطار من الفخامة والتقنية

تطلّ علينا كاين الجديدة بمزايا رياضية أكثر مع فعالية أكبر في استهلاك الوقود، هذا بالإضافة إلى رحابة أفضل ووزن إجمالي أقل، ما يدفعها إلى قمة التكنولوجيا والتطور مع تصميم رياضي أنيق يجسّد مزايا بورشه الأصيلة أكثر من أيّ وقت مضى.

يُرسي الجيل الجديد من كاين، بالأخص عبر نسخة "كاين إس هايبريد" Cayenne S Hybrid، التي تُعتبر أول طراز بورشه بطاقة دفع مختلط، قمة المعايير في فئته بالنسبة إلى الفعالية العصرية مع تدنٍّ باستهلاك الوقود مقارنة بالجيل السابق للسيارة بنسبة تصل إلى 23 بالمئة.

ستقدم كاين الجديدة في السوق العربية للمرة الأولى خلال شهر مايو، ضمن أربع نسخات مختلفة توفر لكل عميل النسخة المناسبة له تماماً وفقاً لذوقه الشخصي ومتطلباته وهي كاين بمحرك V6 وكاين اس  وكاين توربو وكاين اس هايبرد.

 التصميم:

يتمحور تصميم الجيل الجديد من كاين حول ثلاثة عناوين عريضة واضحة من النظرة الأولى، وتتجسد بطابع رياضي أكثر وإطلالة ديناميكية أبرز وهوية أصيلة لا تحيد عن نهج بورشه التصميمي العريق.

الأهداف التي وُضعت أثناء تصميم الجيل الجديد من السيارة كانت متشعبة ومليئة بالتحديات منذ البداية. فلتأمين حيّز أكبر داخل مقصورة الركاب والارتقاء بمستوى تغيّرها، عمدت بورشه إلى زيادة طول قاعدة العجلات بمقدار 40 ملم، والطول الإجمالي للسيارة بمقدار 48 ملم. كما أصبح الجيل الجديد من كاين أعلى وأعرض بمقدار 6 و11 ملم على التوالي.

وبات تصميم السيارة الجديد يضفي على كاين إطلالة رياضية أكثر قوة على الطريق، بحيث تبدو السيارة مدمجة وديناميكية أكثر من السابق بكثير على الرغم من أبعادها الأكبر. كما باتت شخصيتها الرياضية والديناميكية للغاية تبرز بوضوح أكبر من الزوايا كافة، لتعكس بذلك الملامح التصميمية المعهودة عند بورشه بشكل أوضح من قبل.

تتضح هوية بورشه كاين من المقدمة بسهولة فائقة من النظرة الأولى. وهي تتألق بمدخل هواء أمامي وسطي كبير يحيط به مدخلي هواء أصغر منه على جانبي السيارة. وتعكس فتحات الهواء هذه بتصميمها الجديد الأناقة الرياضية لكاين، وتؤكد في الوقت عينه على قوة الطراز الجديد الهائلة وأدائه منقطع النظير.

وتتجسّد هذه النظرة عينها التي تعكس ثقة عالية بالنفس في أجنحة السيارة أيضاً، التي أصبحت بارزة أكثر من السابق بكثير وترتفع فوق غطاء المحرك. كما يتضح التركيز الكبير على غطاء المحرك عند رؤية انتفاخته الوسطية، وتأمّل تصميمه الجديد على شكل "V" كما هو معهود في طرازات بورشه.

على صعيد مشابه، يساهم غطاء المحرك المستدق في مقدمته بخفض مركز الجاذبية المرئي للسيارة. كما تضفي فتحتا الهواء الأماميتان الجانبيتان الموجودتان على طرفي الجسم، طابع سيارة رياضية على كاين.

على صعيد آخر، تتشارك جميع نسخات كاين الجديدة بتصميم جديد للمصابيح الأمامية، التي تتضمن مصابيح إضافية في الداخل تتألق بطابع بورشه المميز. وتضفي اللوائح الأغمق لوناً ضمن وِحدات الإضاءة والحلقات الفضية في المصابيح، حضوراً أبرز للسيارة على الطريق. كما تؤمن لكاين، بالتناغم مع المصابيح الموقعية على مدخلي الهواء الجانبيين، إطلالة قوية مذهلة بحق.

أما بالنسبة إلى المرآة الخارجية، فقد اكتسبت تصميماً جديداً بالكامل مسطحاً أكثر من السابق، وأصبحت قاعدتها مثبتة بلوح الباب عوضاً عن المثلث العلوي. نتيجة لذلك، تتمتع المرآة الجديدة بعدة مزايا وتوفر فوائد كبيرة. فتصميمها أصبح أقرب إلى النهج التصميمي لكل من المقدمة والسيارة ككل. كما ساهم تعزيز ديناميتها الهوائية بخفض ضوضاء الهواء، وتحسّنت الرؤية في المنعطفات الضيقة عبر اعتماد نافذة إضافية في مثلث المرآة السابق.

عند النظر إليها من الجانب، تبرز كاين الجديدة عبر تصميمها الطويل والسلس والديناميكي. ويشدد تصميم السيارة الجديد على غطاء المحرك الطويل هو الآخر، بالإضافة إلى الدعامة الخلفية المسطحة للسقف التي تنساب بديناميكية نحو مؤخرة السيارة.

أصبح طابع كاين الجديدة الخلفي يتألق بملامح بورشه التصميمية اللافتة أكثر من أي وقت مضى. هذا الواقع يتضح عبر القضيبين الخلفيين بين جسم السيارة وسقفها، اللذين يتجهان تدريجياً بشكل مستدق وزاوية أقل إلى المؤخرة، وعبر الاعتماد المنتظم للتصميم العاطفي مع خطوط دائرية شبيهة بسيارات بورشه الرياضية، بالإضافة إلى عناصر تصميم أفقية مثل قضيب تطعيم الكروم بين غطاء صندوق الأمتعة والصادم الخلفي.

يشدد الجناحان الخلفيان بخطوطهما الكِفافية الواضحة على قرب السيارة من الطريق حتى في المؤخرة أيضاً، ما يضفي على كاين الجديدة إطلالة قوية على عجلاتها. وينساب الجناحان إلى المؤخرة لتعزيز الكتفين، كما هو معهود في سيارات بورشه كافة. أما بالنسبة إلى المصباحين الخلفيين الموجودين في أقصى طرفي السيارة، فيُبرزان خطاً ديناميكياً يمتد من جانب كاين إلى عاكس الهواء الخلفي على السقف مروراً بصندوق الأمتعة.

ويكتمل الطابع المرئي للمؤخرة بفتحات عادم ذات تصميم جديد. وهي عبارة عن فتحتين مستطيلتين في كل من "كاين" و"كاين ديزل" و"كاين إس" و"كاين إس هايبريد"، بينما حصلت كاين توربو على أربع فتحات دائرية.

يجدر الذكر أن جميع نسخات كاين الجديدة تتألق بشعار "PORSCHE" الجديد بلون الالمنيوم فوق لوحة التسجيل، بالإضافة إلى اسم طراز السيارة.

المقصورة

تبرز كاين الجديدة بوضوح لافت كسيارة بورشه أصيلة من النظرة الأولى، والأمر عينه ينطبق على مقصورة الركاب.

تمتاز هذه المقصورة بتصميمها وترتيبها الجديدين، وتبرز بهندستها المتطلبة. وقد سعى المهندسون منذ البدء بتصميمها، إلى توفير مزايا راحة وعملية متفوقة لخمسة ركاب، ودمج مرونة أكبر مع مزايا قيادة يومية معززة.

أول ما يلفت نظرك في مقصورة كاين الجديدة، هو الكونسول الوسطي الذي يرتفع إلى الأمام ويتضمن مفاتيح تشغيل نافرة، ما يضفي على المقصورة طابع حجرة قيادة.

وبفضل وضعية المقعدين الأماميين والتصميم الجديد الرائع للكونسول الوسطي ولوحة المؤشرات، أصبح راكبا المقدمة مدمجين أكثر بالسيارة ويتمتعان بإحساس رياضي لافت في مقعديهما. ميزة أخرى تصميمية لافتة في مقصورة كاين، هي مقبضا التمسّك على الكونسول الوسطي المعهودان عند بورشه. وقد اكتسبا تصميماً جديداً وأصبحا معتمدان في الأبواب الأربعة كافة. على صعيد مشابه، جرى توزيع مفاتيح التشغيل الخاصة بوظائف السيارة المتعددة في مجموعات منطقية إلى يمين مقبض علبة التروس ويساره، ما يسمح بتحكم سريع وبديهي من دون الحاجة إلى إضاعة وقت طويل في البحث عن وظائف محددة في قوائم فرعية معقدة.

ولتعزيز العملية الهائلة وسهولة التحكم، يتضمن الكونسول الوسطي شاشة وسطية كبيرة من الكريستال السائل يبلغ قياسها 7 بوصات وتعمل باللمس.

على صعيد آخر، باتت لوحتا القيادة والمؤشرات تتوفران بتصميم جديد بالكامل يعكس من جديد هوية بورشه الرياضية الأصيلة. ومن الأمثلة اللافتة على هوية بورشه، وجود خمسة مؤشرات دائرية يتخذ عداد دورات المحرك موقعاً وسطياً بينها.

حتى في تجهيزاتها القياسية، تلبي نسخات "كاين" و"كاين ديزل" و"كاين إس" و"كاين إس هايبريد" أقصى المتطلبات داخل المقصورة.

جرى تعديل المقاعد بالكامل في الجيل الجديد من كاين، بحيث أصبحت تؤمن لجميع الركاب راحة أفضل وحيزاً أكبر بكثير في المقاعد الخلفية، نظراً لازدياد طول قاعدة العجلات بمقدار 40 ملم.

 وتتوفر كاين بخمسة مقاعد، اثنين في المقدمة وثلاثة في المؤخرة على الصف الخلفي. وهي تمتاز بإمكانية تعديل مساند الرأس فردياً في المقعدين الأماميين والمقعدين الخلفيين بجانب النافذتين.

بالتطرق إلى المقعد الخلفي، نجد أنه أصبح بالإمكان الآن طيّ أجزاء ظهره باستقلال بعضها عن البعض الآخر بنسبة 40:20:40، كما يمكن تعديل زاوية انحنائها على ثلاث مراحل بمقدار ست درجات. أما بالنسبة إلى وسادة المقعد الخلفي، فهي مقسومة بنسبة 40:60، ويمكن تحريكها على مراحل إلى المقدمة والمؤخرة مسافة 160 ملم.

المحرك

تتوفر كاين بعدة محركات، محرك الأساس المزود لطراز "كاين" هو محرك من ست اسطوانات على شكل "V" سعة 3.6 ليتر بقوة 300 حصان مزود بعلبة تروس تيبترونيك إس من ثماني نسب؛ "نظام بورشه للتحكم بالتماسك" Porsche Traction Management (PTM) مع دفع رباعي نشط.

تستطيع "كاين" التسارع من صفر إلى 100 كلم/س في غضون 7.8 ثانية، أما السرعة القصوى فتبلغ 230 كلم/س؛ استهلاك الوقود رائع عند 9.9 ليتر/100 كلم.

الطراز الثاني "كاين اس" فيأتي مع محرك من ثماني اسطوانات على شكل "V" سعة 4.8 ليتر بقوة 400 حصان؛ علبة تروس المتوفرة هي أيضاً تيبترونيك إس من ثماني نسب؛ ويتوفر معه "نظام بورشه للتحكم بالتماسك" مع دفع رباعي نشط.

التسارع من صفر إلى 100 كلم/س في غضون 5.9 ثانية فقط ؛ والسرعة القصوى تبلغ 258 كلم/س؛ استهلاك الوقود 10.5 ليتر/100 كلم.

الطراز الجديد في عائلة كاين هو الطراز الهجين "كاين اس هايبرد" وهو يأتي مع نظام دفع مختلط بالكامل متوازٍ يتألف من محرك ست اسطوانات مشحون Super charger على شكل "V" سعة 3.0 ليتر ومحرك كهربائي متزامن بقوة إجمالية تبلغ 380 حصان؛ وهو أيضاً مزود بعلبة تروس تيبترونيك إس من ثماني نسب و"نظام بورشه للتحكم بالتماسك" مع دفع رباعي دائم؛ التسارع من صفر إلى 100 كلم/س في غضون 6.5 ثانية؛ السرعة القصوى تبلغ 242 كلم/س؛ استهلاك الوقود خرافي ويبلغ 8.2 ليتر/100 كلم فقط.

أما طراز القمة "كاين توربو" فيأتي مع محرك من ثماني اسطوانات على شكل "V" سعة 4.8 ليتر مزود بشاحني توربو ويولد قوة 500 حصان وبعلبة تروس تيبترونيك إس من ثماني نسب و"نظام بورشه للتحكم بالتماسك" مع دفع رباعي نشط.

 التسارع من صفر إلى 100 كلم/س رهيب ويأتي في غضون 4.7 ثانية فقط ؛ السرعة القصوى 278 كلم/س وهي من أفضل ما يمكن الحصول عليه في سيارة دفع رباعي، أما استهلاك الوقود فهو بحدود 11.5 ليتر/100 كلم.

نظام الهجين

عبر تقديم كاين إس هايبريد، تفتخر بورشه بإطلاق أول سيارة لها في السوق مزودة بنظام دفع مختلط. بذلك، يسير مهندسو بورشه على خطى "فرديناند بورشه" الذي صنع أول سيارة في العالم بنظام دفع مختلط بالكامل في العام 1900، وهي "لونا بورشه زيمبر فيفوس" Lohner Porsche Semper Vivus.

تستمد كاين إس هايبريد طاقة دفعها الرئيسية من محرك بست اسطوانات على شكل "V" سعة 3.0 ليتر فائق الشحن مع حقن وقود مباشر يولد طاقة قصوى تبلغ 333 حصان. ويتواصل هذا المحرك العصري مع محرك كهربائي يولد 34 كيلوواط (47 حصان) وعزم دوران منتظم يبلغ 300 نيوتن- متر لغاية 1,150 د/د.

يستطيع المحرك الكهربائي إمّا مساندة محرك الاحتراق الداخلي أو دفع كاين لوحده، كما يعمل أيضاً كمشغّل للمحرك ومولد. وهو يشكّل مع القابض الفاصل وِحدة مختلطة تتخذ مكاناً لها بين محرك الاحتراق الداخلي وعلبة التروس الأوتوماتيكية الجديدة من ثماني نسب.

ميزة أخرى رئيسية في نظام الدفع المختلط، هي بطارية معدن نيكل هايدرايد NiMh بقدرة 288 فولط موجودة تحت صندوق الأمتعة. وهي تخزن الطاقة الكهربائية الناتجة عن القيادة واستخدام المكابح.

تؤمن كاين إس هايبريد خصائص القيادة التالية، بالتناغم مع مزايا أخرى مثل القيادة باعتماد الطاقة الكهربائية لوحدها: في هذه الحالة، يدفع المحرك الكهربائي السيارة بمفرده من دون أي تدخل لمحرك الاحتراق الداخلي. وعندما يختار السائق أسلوب قيادة معتدلاً، عند القيادة في المدينة على سبيل المثال، تستطيع كاين إس هابيريد اجتياز مسافات قصيرة بدون انبعاثات ومع أدنى حدّ من الضجيج وصولاً حتى سرعة 60 كلم/س. أما في ظروف القيادة التي تتطلب القوة تندفع كاين إس هايبريد بالمحركين الكهربائي والاحتراق الداخلي سوياً. وتضمن قوة كلا المحركين تسارعاً مثالياً يكون ضرورياً في حالات معيّنة مثل التجاوز على سبيل المثال. ويقوم النظام بنقل مقدار القوة المطلوب حسب الظروف، فيدفع محرك الاحتراق الداخلي السيارة لوحده، وفي الوقت عينه يشحن "بطارية السحب" عبر المحرك الكهربائي الذي يعمل كمولد. وتتطلب الطاقة التي يستخدمها المولد طاقة إضافية من محرك الاحتراق الداخلي، الذي يستطيع عندئذ العمل ضمن نقطة طاقة أفضل وبفعالية أكبر.أما استرجاع الطاقة فيتم من خلال تحويل الطاقة الحركية للسيارة إلى طاقة كهربائية عند استخدام المكابح، بهدف شحن البطارية.

وفي ظروف القيادة على الطرق الخارجية وما يسمى "الإبحار" sailing عندما يرفع السائق قدمه عن دواسة الوقود حتى سرعة 156 كلم/س، يتوقف محرك الاحتراق الداخلي عن العمل تماماً لتجنب قوى المحرك الكبحية. ويعزز وجود نظام انطلاق/توقف أوتوماتيكي الاقتصاد، يتم إيقاف المحرك عن العمل أوتوماتيكياً أثناء توقف السيارة، وذلك في حالات معيّنة مثل ازدحام السير وأمام إشارات المرور الحمراء.

 نظام الدفع الرباعي

يستطيع السائق تعديل قدرات السيارة على الطرقات الوعرة على مراحل متعددة، وذلك وفقاً لنسخة كاين.

وقد جرى تعزيز جميع الأنظمة لتتلاءم مع متطلبات القيادة على الطرق الوعرة، بهدف تحسين التماسك على المسارات الوعرة. فعلى سبيل المثال، هناك مفتاح تشغيل مستقل في كاين إس هايبريد لتشغيل "نظام بورشه للتحكم بنزول الهضاب"، وذلك كوظيفة مساندة تتدخل بدءاً من منحدر بزاوية 12 درجة وما فوق.

أما بالنسبة إلى كاين وكاين إس وكاين توربو، فتتوفر بوظائف إضافية يتمّ التحكم بها عبر مفتاح تشغيل وسطي خاص بالقيادة الوعرة موجود في الكونسول الوسطي: في "الإعداد 1 للطرق الوعرة" Offroad Mode 1، تعمل جميع الأنظمة المعنية مثل "نظام منع غلق المكابح"، وفق برنامج يعزز التماسك على المسارات الوعرة، هذا بالإضافة إلى "نظام بورشه للتحكم بنزول الهضاب". وفي النسخات المزودة بتعليق هوائي مع "نظام بورشه للتحكم بالتوازن" Porsche Stability Management (PSM)، ينتقل التعليق أوتوماتيكياً إلى الارتفاع المخصص للمسارات الوعرة.

ويسمح المفتاح المَفصِلي الخاص بالتعليق الهوائي، للسائق باختيار مستوى قيادة مرتفع خاص بالمسارات الوعرة، ما يعزز قدرة السيارة في اجتياز العقبات والمياه العميقة والتبدّلات الكبيرة بزوايا انحناء الطريق.

بفضل نظام الدفع الرباعي النشط الذي تعتمده كل من كاين وكاين إس وكاين توربو، تتوفر هذه النسخات بإعداد اختياري إضافي آخر: عندما يعتمد السائق "الإعداد 2 للطرق الوعرة" Offroad Mode 2، يتمّ غلق القابض الطولي بنسبة 100 بالمئة لتأمين تماسك أفضل على المسارات الصعبة. وفي الوقت عينه، يتمّ دمج الترس التفاضلي للمحور الخلفي ذي التحكم الإلكتروني المعتمد في "نظام بورشه لتوجيه عزم الدوران بلاس" Porsche Torque Vectoring Plus (PTV Plus) في نظام إدارة الدفع الرباعي، ما يضمن توفير المقدار الصحيح من القوة أوتوماتيكياً، بالأخص على المسارات الوعرة والسيئة. وفي حال بدأت إحدى العجلتين الخلفيتين بالانزلاق، على طريق زلقة أو غير متماسكة على سبيل المثال، يقوم قفل الترس التفاضلي بنقل القوة الدافعة إلى العجلة الخلفية المقابلة بسلاسة لاستعادة التماسك. يجدر الذكر أن باستطاعة السائق اعتماد "الإعداد 3 للطرق الوعرة" Offroad Mode 3 في حال استوجبت الظروف ذلك، ما يغلق الترس التفاضلي للمحور الخلفي بالكامل.

 أنظمة التعليق والكبح

تتوفر جميع نسخات كاين، باستثناء كاين توربو، بنوابض فولاذية قياسية يمكن للمرة الأولى طلبها مع "نظام بورشه للتحكم النشط بالتعليق" Porsche Active Suspension Management (PASM)، ما يجعل من النوابض الفولاذية أفضل في توفير راحة متفوقة أثناء الرحلات الطويلة بالتناغم مع أداء أفضل ورشاقة مذهلة.

"نظام بورشه للتحكم النشط بالتعليق" عبارة عن نظام نشط يقوم بتعديل المخمّدات الأمامية والخلفية بشكل لا متناهٍ. ويستطيع السائق في كاين الجديدة الاختيار بين ثلاثة برامج مختلفة بواسطة مفاتيح تشغيل خاصة بـ "نظام بورشه للتحكم النشط بالتعليق" موجودة على الكونسول الوسطي، وهي "مريح" Comfort و"عادي" Normal و"رياضي" Sport. وفقاً للإعداد المختار وظروف الطريق وأسلوب القيادة، يتحكم "نظام بورشه للتحكم النشط بالتعليق" بقوة التخميد فردياً في كل عجلة على حدة لتحقيق نتائج ممتازة وجودة مثالية.

أما بالنسبة إلى كاين توربو، فتتوفر بتعليق هوائي جديد و"نظام بورشه للتحكم النشط بالتعليق" كتجهيزين قياسيين – تتوفر هذه التوليفة في نسخات كاين الأخرى كتجهيز اختياري. وقد جرى خفض وزن القوائم الانضغاطية الهوائية النابضة في المحورين الأمامي والخلفي، وأصبحت الآن مثبتة مباشرة في جسم السيارة لتعزيز الصلابة الالتوائية وطبيعة القيادة بشكل كبير.

يمكن في كل من كاين و"كاين إس" و"كاين توربو" تعزيز التعليق الهوائي و"نظام بورشه للتحكم النشط بالتعليق" اختيارياً بـ "نظام بورشه للتحكم الديناميكي بالهيكل" Porsche Dynamic Chassis Control (PDCC).

هذا النظام عبارة عن وظيفة نشطة لتثبيت جسم السيارة في المنعطفات. وهي تعزز أداء القيادة والراحة، عبر ضمان توزيع ديناميكي لقوى الانحناء في سبيل تحقيق رشاقة قصوى وتوازن مثالي للسيارة.

وتقوم محركات هيدروليكية دوّارة على القضيبين النشطين المقاومين للانحناء في المقدمة والمؤخرة بتوليد قوى ملائمة، وفقاً لزاوية الالتفاف بالمقود والتسارع الجانبي، بهدف منع أيّ انحناء جانبي للسيارة في المنعطفات. أما النتيجة، فهي تجربة قيادة مريحة جداً ورياضية للغاية مع رشاقة متفوقة على السرعات كافة، بالإضافة إلى طبيعة التفاف مثالية بالمقود وتوزيع جيد لوزن السيارة.

 التجهيزات

تتوفر كاين الجديدة اختيارياً إمّا بسقف زجاجي كهربائي منزلق للتهوئة أو بنظام سقف بانورامي. تبلغ المساحة الزجاجية للسقف المنزلق 0.39 متراً مربعاً، وهي تتألف من زجاج آمن مظلل أحادي الطبقات مع بطانة سقف يدوية. ويتم التحكم بالسقف المنزلق الكهربائي بواسطة مفتاح تشغيل على كونسول السقف.

كذلك تتوفر كاين بنظام سقف بانورامي اختياري أكبر من السقف المنزلق بحوالى أربع مرّات. وتمتدّ مساحته الزجاجية، التي تبلغ حوالى 1.4 متر مربع، حتى المقاعد الخلفية.

يتألف السقف البانورامي من قسمين زجاجيين مع عاكس هواء. ويستطيع القسم الأمامي التراجع إلى الوراء فوق القسم الزجاجي الخلفي.

وتتوفر جميع نسخات كاين قياسياً بمكيف هواء أوتوماتيكي ثنائي المناطق. وهو يسمح للسائق ومرافقه الأمامي التحكم بالحرارة وتوزيع الهواء، وللمرة الأولى بسرعة الهواء، وذلك أوتوماتيكاً بالكامل لكلّ من الراكبين على حدة. كما يمكن تعديل الوظائف المطلوبة يدوياً بواسطة وِحدة تحكم مركزية على الكونسول الوسطي.

كما يمكن طلب جميع نسخات كاين، باستثناء كاين إس هايبريد، بتجهيز اختياري عبارة عن مكيف هواء أوتوماتيكي رباعي المناطق يسمح بتحكم فردي بالمناخ في المقاعد الخلفية أيضاً.

ويؤمن وظيفة التحكم بالمناخ الخاصة بالمقاعد الخلفية، مكيف هواء خلفي مستقل بمكثف ومُبادل حراري خاصين به، يعملان باستقلال عن مكيف الهواء الأوتوماتيكي في المقدمة. ويتمّ التحكم بمكيف الهواء الخلفي بواسطة وِحدة مستقلة في الكونسول الوسطي.

تتوفر كاين الجديدة بمجموعة جديدة من العجلات بتصميم فريد يتراوح قياسها بين 18 و21 بوصة. وقد ركّز أخصّائيو بورشه أثناء تطوير هذه العجلات على خفض وزنها والخروج بتصميم جذّاب وفريد بحق.

أصبحت كاين وكاين ديزل تتوفران الآن قياسياً بعجلات 18 بوصة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى كاين إس وكاين إس هايبريد، ولكن بتصميم مختلف. أما بالنسبة إلى كاين توربو، فتتألق بعجلات 19 بوصة بتصميم مخرّم من خمسة قضبان مزدوجة، تشير بوضوح إلى القوة الهائلة التي تنبض بها هذه السيارة المذهلة.

وتضيف عجلتان قياس 21 بوصة لمسة مميزة ضمن مجموعة العجلات المتوفرة. العجلة الأولى جديدة بالكامل وتمتاز بتصميم أنيق وتحمل اسم "كاين نسخة سبورت" Cayenne SportEdition. أما العجلة الثانية المُشكّلة، فمعروفة من مجموعة سيارات بورشه الرياضية وباناميرا، وتمتاز بتصميم بدرجتي لون وتحمل اسم "911 توربو 1" 911 Turbo 1. 

 كما يمكن طلب نسخات "كاين" و"كاين ديزل" و"كاين إس" و"كاين إس هايبريد" بتجهيز اختياري عبارة عن "رُزمة ذاكرة للسائق" Driver Memory Package. أما بالنسبة إلى "رُزمة الذاكرة للراحة" Comfort Memory Package الاختيارية المتوفرة لمقعدي السائق ومرافقه، فباتت تسمح للمرة الأولى بتعديل طول وسادة المقعد. كما تؤمن تعديلاً لمساند أسفل الظهر بأربع وضعيات، وتوفر تعديلاً كهربائياً لعمود المقود بالإضافة إلى مصباحين مدمجين بالمرآتين الخارجيتين.

على صعيد مشابه، تتوفر كاين توربو قياسياً بـ "مقاعد رياضية متكيفة" Adaptive Sports Seats مع "رُزمة ذاكرة للراحة"، توفر تثبيتاً جانبياً مذهلاً في كافة الظروف، بالإضافة إلى 18 وضعية تعديل مختلفة. وبالإمكان الحصول على هذه المقاعد الممتازة كتجهيز اختياري في نسخات كاين الأخرى.

وتستطيع "المقاعد الرياضية المتكيفة"، عبر وسائد هواء قابلة للتعديل داخل مقوّمات التثبيت الجانبية مع ملء وتعديل فردي لها، التأقلم مع جسم السائق بدقة بالغة، لتؤمن له تثبيتاً جانبياً مثالياً حتى أثناء القيادة الرياضية والديناميكية جداً.

يزة أخرى في كاين، هي عبارة عن "نظام مساند لتغيير المسار" Lane Change Assistant (LCA) اختياري. وهو يستخدم مجسّي رادار في الصادم الخلفي لمراقبة المسارين على يمين السيارة ويسارها حتى مسافة 70 متراً إلى الوراء، ومن ضمنها الزاوية غير المرئية. وتعزز هذه الوظيفة، التي تعمل عبر نطاق سرعة كبير يتراوح بين 30 و250 كلم/س، كلاً من السلامة والراحة بالأخص أثناء القيادة على الطرقات السريعة.

عندما تدخل سيارة أخرى الزاوية غير المرئية للسائق، أو تقترب بسرعة من الخلف، تومض أربعة مصابيح "دايود" LED تحذيرية داخل المرآة الخارجية. عندئذ يتم تنبيه السائق على مرحلتين: طالما لم يستخدم السائق مصابيح الانعطاف، تضيء مصابيح "الدايود" فقط، معلمة السائق، بدون أي تحذير إضافي، أنه ثمة سيارة أو سيارات على أيّ من المسارين الملاصقين له لغاية مسافة 55 متراً. وعندما يشغل السائق مصابيح الانعطاف في هذه الحالة لتغيير مساره، تومض مصابيح "الدايود" بشدة لتحذره بوضوح أكبر من خطر السيارة القادمة من وراءه.

وكما كان الأمر سابقاً، تتوفر جميع نسخات كاين قياسياً بـ "نظام مساند للركن" Parking Assistant يتضمن وظائف تحذير وتحكم صوتية وضوئية. ويمكن طلب هذا النظام المتطور، الذي يتوفر قياسياً في كاين توربو، بكاميرا خلفية كتجهيز اختياري.

على صعيد الأنظمة الصوتية، يتألف "النظام الصوتي المحيطي طراز بوز"، الذي يتوفر قياسياً في كاين توربو واختيارياً في نسخات كاين الأخرى، من 14 مكبر صوت بالتمام والكمال، بالإضافة إلى مجهار نشط للنغمات منخفضة التردد بقدرة 200 واط مع وِحدة طرفية بنوعية "دي" Class D وأغشية مكبر صوت بقطر 200 ملم، إلى جانب تسع قنوات تضخيم لضمان متعة صوت مذهلة بحق. وتبلغ القدرة الإجمالية لهذا النظام الصوتي 585 واط.

على صعيد آخر، يتوفر الجيل الجديد من كاين اختيارياً بـ "نظام صوتي محيطي متطور طراز بورماستر"، اعتُمد للمرة الأولى في باناميرا ولقي ثناءً منقطع النظير من الخبراء والعملاء حول العالم. ويوفر هذا النظام الصوتي، الذي جرى تعديله خصيصاً ليتناسب مع كاين، مستوى متفوّقاً من الجودة والقدرة الصوتية المتقدمّة. وهو يتضمن 16 مكبّر صوت بتعديل فردي ومجهاراً نشطاً للنغمات منخفضة التردد بقدرة 300 واط مع وِحدة طرفية بنوعية "دي" Class D، بالإضافة إلى أغشية مكبر صوت بقطر 250 ملم و16 قناة تضخيم، لتكون النتيجة طاقة إجمالية تزيد عن 1,000 واط. ويعتمد هذا النظام الصوتي الرائد في كاين، مساحة إجمالية من الأغشية الصوتية الفعالة صوتياً تزيد عن 2,400 سنتم مربّع.

التعليق