يا فؤادي

تم نشره في الثلاثاء 13 نيسان / أبريل 2010. 09:00 صباحاً

الدكتور محمد أبو السعود

استشاري أسري وتربوي

تعاني سلمى (25 عاما)، من شعورها الدائم بالنقص، وعدم تحقيقها لطموحاتها، رغم أنها اجتازت بعضا منها، مبينة أن نظرتها سلبية للطرف الآخر، كما أن شعورا بالتشاؤم كاد يتملكها، وما يحيط بها أصبح يسبب لها المشاكل مع صديقاتها والمحيطين بها، وتسأل كيف تخرج من هذه الحالة التي تسيطر عليها؟

الأصل أن تكون الأهداف التي تضعها الفتاة في حياتها ليست خيالية، ومن ثم عليها أن تكون راضية عن تحقيق بعض من طموحاتها، أما شعورها بالاغتراب عن مجتمعها والنظرة السلبية والتشاؤم، فهي حالة تدل على أنها لا تفخر بما حققته من منجزات، لذا عليها أن تقارن نفسها مع الآخرين، وترى ما حققته من إنجازات وطموحات وتسعى لإنجاز الأفضل.

التعليق