الثوم ينظم وظائف الجسم المختلفة بشكل طبيعي

تم نشره في الخميس 18 آذار / مارس 2010. 09:00 صباحاً
  • الثوم ينظم وظائف الجسم المختلفة بشكل طبيعي

عمان -الغد - يحتوي كل 100 غرام من الثوم على مجموعة متنوعة من الفيتامينات وهي: A وB وC والثيامين والنياسين، إلى جانب الكالسيوم والحديد والفسفور والبوتاسيوم والبروتين بنسبة 6.2 غرام، والكربوهيرات بنسبة 30.8 غرام، والدهون بنسبة غرامين، وفيه من السعرات الحرارية 137 سعرة.

وتعد المكونات النشطة من الثوم ذات فوائد طبية مختلفة ومن بينها؛ مادة الألين، وهي مكون أساسي للثوم، وعند مضغها تتحول إلى الأليسين، وهي المادة التي تحمل رائحة الثوم القوية، وتدمر كلياً مختلف أنواع البكتيريا والفطريات، وهي في حالات كثيرة تعطي مفعولاً أقوى من البنسلين والتتراسكلين.

وتعد Anti-hemolytic factor، مادة مسؤولة عن تأثير الثوم في علاج فقر الدم، فيما تعمل مادة Anti-oxidant factor؛ وهي من المواد المضادة للأكسدة، على حفظ الأطعمة من التلف، إلى جانب Anti-coagulant factor، وهي من المواد المضادة للتجلط في الدم وتمنع التخثر، وبالتالي تقي من أمراض عدة تصيب القلب.

أما بالنسبة إلى مادة السبونين Saponin، فتحتوي على مكونات تخفض من ضغط الدم، وتمنع الجلطات، فيما يسهم الفركتوز في الثوم في تحفيز نظام جهاز المناعة وتنشيطه، وتعمل مادة Di-Sulphides أو ثنائي الكبريتيدات على التحكم بنسبة الكوليسترول والدهون داخل الشرايين والأوعية الدموية.

الفوائد الصحية للثوم

- يعمل الثوم على تنظيم وظائف الجسم المختلفة بشكل طبيعي من خلال تخفيض ضغط الدم لدى الأفراد الذين يعانون منه، كما هو الحال لمن يعاني من ارتفاع في الضغط عبر جرعاته المختلفة.

ويسهم الثوم في تحفيز وتنشيط الجهاز المناعي للجسم، وأظهرت دارسة أن الأفراد الذين يتناولون زيت السمك والثوم يومياً لمدة ثلاثة أسابيع، يظهر لديهم تحسن ملحوظ في خلايا الدم البيضاء وفعالية في مكافحة الأمراض وخصوصاً الأورام.

ويعالج الثوم احتقانات الرئة والشعب الهوائية، إلى جانب فعاليته في علاج الأورام وتشكلها؛ لاحتوائه على الكبريت والسيلينيوم. والثوم غني بمادة اليود التي تعالج الأفراد المصابين باضطرابات الغدة الدرقية hyperthyroid.

ويسهم الثوم كذلك في علاج عمليات الهضم الضعيفة؛ لأنه يحفز إفراز العصارات المعدية، ويمنع أيضا التصاق الصفائح الدموية، وبذلك يمنع تجلط الدم، وينظم إيقاعات القلب، ويساعد على تجنب تسارع ضربات القلب وعدم انتظامها.

كما يعمل الثوم على مكافحة العدوى المهبلية، سواء كانت جرثومية أو فطرية، ويسهم في تخفيف تسمم النيكوتين، ويعالج أمراض الربو والسعال الديكي والسعال المتقطع والبواسير، وهو فعال في علاج التهاب الأذن الوسطى، والتهاب اللوزتين وتقلصات الدورة الشهرية والروماتيزم، وتشنجات الساقين والإسهال، والحمى القرمزية والأمراض الجلدية والحساسية.

التعليق