الموسيقى والرقص يمتزجان في تقنية علاجية جديدة

تم نشره في الأربعاء 17 آذار / مارس 2010. 08:00 صباحاً

إسبانيا - لم يكن أعضاء فرقة البيتلز أو بيتهوفن يتخيلون أن إبداعاتهم الفنية ستستخدم في القرن الحادي والعشرين لدعم التقييم الذاتي والانفعالية لدى الإنسان من خلال "الرقص الحيوي".

ويعد "الرقص الحيوي" تقنية وافدة من تشيلي وتمزج بين الموسيقى والرقص على طريق التمايل البطيء على أنغام الموسيقى الكلاسيكية في مجموعات كبيرة لتهدئة الأعصاب وإزالة التوتر.

وبخلاف الخيارات الشرقية والعصرية بين أفراد المجتمع الإسباني؛ مثل اليوغا أو التاي تشي، تهدف تقنية "الرقص الحيوي" إلى تحسين النمو الشخصي والتفاؤل والحيوية والإبداع.

يشار إلى أن الطبيب النفسي التشيلي رولاندو تورو قد ابتكر هذه التقنية في ستينيات القرن الماضي كوسيلة لدعم التفاعل والانفعالية بين المرضى العقليين.

ورغم أن "الرقص الحيوي" ذا الآثار العلاجية قد وصل إلى أوروبا منذ عشرة أعوام وإلى إقليم الأندلس الإسباني منذ عامين، إلا أن الإقبال عليه قد زاد بسبب الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، وفقا لما ذكره مدير شبكة محترفي الرقص الحيوي دابيد دييث.

وفي هذا الصدد، لفت دييث إلى أن إسبانيا تعد ثاني دولة في العالم من حيث عدد مدارس الرقص الحيوي والتلاميذ بأكثر من 2500.

التعليق