"حماية الطبيعة" تختتم فعاليات برنامج "مياه من أجل المدارس"

تم نشره في الأربعاء 17 شباط / فبراير 2010. 09:00 صباحاً
  • "حماية الطبيعة" تختتم فعاليات برنامج "مياه من أجل المدارس"

الزرقاء- الغد- اختتمت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، أمس فعاليات برنامج "مياه من أجل المدارس".

وتضمنت الفعاليات أياماً مفتوحة بأربع مدارس، في كل من الأزرق والزرقاء، بواقع مدرستين من كل مدينة، وفق رئيسة قسم التعليم البيئي في الجمعية، ميرفت بطارسة.

وشارك في الفعاليات التي أقيمت على مدار خمسة أيام بدعم من الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، مندوباً عن وزير التربية والتعليم، مدير التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الأولى د.أحمد عياصرة، ومدير التربية والتعليم لمنطقة الزرقاء الثانية م. نواف الدغمي، ومفلح العبادي، ممثل الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، ومدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.

وهدف البرنامج، بحسب بطارسة، إلى مشاركة الطلبة في حل مشكلات المياه في بيئاتهم المحلية وتمكينهم من صنع القرار.

وطبق برنامج "استراتيجية التعلم المعتمد على المشاريع"، على الطلبة، حيث زاروا مواقع مائية تعاني من مشكلات في مناطقهم، وناقشوا طرق حلها والحد منها.

وساهم البرنامج في توفير بعض المشاريع التعليمية، بما فيها النماذج الإيضاحية لمفاهيم إدارة وترشيد استخدام المياه، والمحافظة على الأوضاع الصحية الخاصة بالمياه، مثل؛ توفير مشارب صحية للمياه، صممت بطريقة تعزز السلوك البيئي الصحي، وتمثل وحدة تعليمية متكاملة للطلبة، لتشجيعهم على التوفير في استهلاك المياه، والمساهمة في صنع القرار، بالإضافة إلى توفير الوسائل والنماذج التعليمية لهذه المفاهيم؛ لدعم المناهج المدرسية.

وكانت وزارة التربية وافقت على تنفيذ الفعاليات في المدارس المقترحة، وشاركت مديرية المناهج والكتب المدرسية فيها، وتم تشكيل لجان من الطلبة، لمتابعة موضوع إدارة المياه في مدارسهم، ضمن برامج يطبقونها بإشراف المعلمين والإدارة المدرسية، وذلك ليشارك الطلبة في المسؤولية، وصنع القرار المتعلق بأوضاع المياه في مواقعهم.

وبينت بطارسة أن الجمعية نفذت البرنامج خلال العام 2009، إذ إن التجربة الاستطلاعية التي تمت ضمن هذا المشروع، ستخلص إلى مقترح للوصول بالبرنامج إلى المستوى الوطني، وتعميم تطبيقه على مدارس المملكة كافة.

وأعد البرنامج التعليمي، بناءً على دراسة وتحليل مسبق لمفاهيم المياه في المناهج المدرسية، وتقييم أوضاع المياه في المدارس، ومعرفة مهارات الطلبة واتجاهاتهم في هذا المجال.

وما يميز البرنامج عن غيره من البرامج الخاصة بالمياه، أنه يتضمن أنشطة تعليمية تفاعلية، تجسد فكرة الترشيد في استهلاك المياه.

وعن اختيار المدارس المشاركة تقول بطارسة "وقع الاختيار على مدرستين في الزرقاء، ومدرستين في الأزرق؛ لقربهما من مصادر مائية (واحة الأزرق المائية وسيل الزرقاء، وكلاهما يعانيان من أوضاع مائية تحتاج إلى حلول".

من جهته، أوضح العياصرة، أن مشكلة مياه الشرب هي أولويتنا في الأردن، وذلك وفقاً للتوجيهات الملكية السامية، في التأكيد على أهمية المياه، وأشاد بفعالية عملية التعلم القائمة على اللعب والأنشطة التفاعلية، في الوصول إلى أهداف التربية البيئية في الأردن.

فيما أكد الدغمي، على ضرورة الاهتمام بالمياه، بوصفها عنصر الحياة الرئيسي، داعياً الطلبة لحماية هذا المورد الطبيعي الثمين والشحيح في بلادنا.

وقال مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة يحيى خالد، إن الجمعية ومن خلال محمية الأزرق المائية، تعمل على حماية الموارد المائية، كواحدة من البيئات، التي تعتبر موئلاً للكثير من الكائنات الحية في النظام البيئي المائي، وهي أحد المواقع المهمة ضمن اتفاقية (رامسار) للأراضي الرطبة.

"إن الدراسات التقييمية لمنطقة السيل، أظهرت أن مشكلة قلة الوعي البيئي، هي من أهم المشكلات التي تؤدي إلى المشاكل البيئية في المنطقة" وفق العبادي، الذي بين أن هذا المشروع "عالمي ويطبق في عدد من الدول الأخرى أيضاً وللأهداف نفسها".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »gefaricom@gmail.com (أبوذر ابراهيم محمد)

    الثلاثاء 24 شباط / فبراير 2015.
    السلام عليكم ورحمة الله
    حقيقة انا معجب جداً بمثل هذه البرامج والمشروعات ، التي تعتبر هي صمام الأمان في حماية المجتمعات وصيانة مواردها بصورة تحقق لها الاستقرار والتنمية المستدامة ، خصوصا عندما يتعلق الامر بغرس هذه القيم في عقول هذه الاجيال كبوادر تنال حظها من التعليم لتعكس ذلك الى الأسرة والمجتمع المحلي من خلال التداخل الإجتماعي .
    فائق حبي وتقديري