"مونولوج ديالوج": أمسية غنائية مشتركة لتيسير والفنانة المغربية فردوس على مسرح مركز الحسين

تم نشره في الأربعاء 17 شباط / فبراير 2010. 09:00 صباحاً
  • "مونولوج ديالوج": أمسية غنائية مشتركة لتيسير والفنانة المغربية فردوس على مسرح مركز الحسين

غيداء حمودة

عمّان- أكد الفنان د. أيمن تيسير أن الحفاظ على الموروث الغنائي العربي يقع ضمن هاجسه الأساسي في الفن، معتبرا الامسية المقبلة بعنوان "مونولوج ديالوج"، التي ستقام عند السابعة والنصف من مساء يوم غد على مسرح مركز الحسين الثقافي وبالاشتراك مع المطربة المغربية "فردوس"، "حلقة من مسلسل الأمسيات" التي يسعى تيسير إلى تقديمها في هذا السياق.

وقال تيسير خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في فندق حياة عمان، إنه تم اختيار ثيمة "مونولوج ديالوج" للأمسية كونها تقدم قوالب غنائية شاعت في بداية القرن الماضي و"لم يتم تناولها كثيرا".

وأشار تيسير الى أن القالبين أحدثهما سيد درويش في الموسيقى العربية المعاصرة، مبينا أن قالب المونولوج الغنائي يعنى بـ"مناجاة النفس والذات"، وكان قد تبناه الموسيقار عبدالوهاب في كثير من أعماله الموسيقية.

أما قالب الديالوج الغنائي، فهو "مغناة حوارية رومانسية بين مطربين" استخدم في أعمال المسرح والسينما الغنائيتين، ويعمل هذا القالب في الغالب على "تصوير مواقف درامية لأغراض عاطفية"، بحسب تيسير.

واعتبر تيسير مشاركة المطربة المغربية "فردوس"، التي وصف صوتها بـ"الشجي"، "إضافة نوعية" للعرض، مشيرا الى أن هذه الامسية "حلقة وصل بين المشرق والمغرب العربي".

من جانبها، أكدت المطربة المغربية فردوس، التي شاركت تيسير من قبل في مجموعة من الحفلات الخيرية في المغرب العام 2005، أن هدف الأمسية هو "التشبث بالفن الاصيل".

وأضافت فردوس أن المغرب بطبيعة تاريخها "بلد مفتوح على كثير من الثقافات" التي تصب في "تكوين الفنان المغربي وإطلاعه على ألوان غنائية مختلفة".

واعتبرت فردوس أن إعادة توزيع أعمال من الموروث الغنائي العربي وتقديمه للشباب "أمر في غاية الاهمية"، مؤكدة وجوب اتباع "طريقة ذكية" لطرح هذه الاعمال "من دون المساس بروحها وأصلها".

يذكر أن تيسير حاصل على دكتوراة في العلوم الموسيقية، تخصص غناء عربي من جامعة الروح القدس، ويرأس المنتدى الأردني للموسيقى، الذي تأسس بهدف المساهمة في تنشيط الحركة الموسيقية الأردنية وتطوير الموروث الغنائي العربي الموسيقي المحلي وتنبي الموهوبين الواعدين.

ويدير تيسير مهرجان الغناء الصوفي الذي تم إطلاقه العام 2007، ويشرف على جوقة الغناء العربي في المعهد الوطني للموسيقى، إضافة إلى كونه مساعد عميد شؤون الطلبة وأستاذا مساعدا في قسم الموسيقى في الجامعة الأردنية.

أما فردوس، فقد نشأت في مدينة مكناس العريقة في المغرب وفي وسط عائلي متشبع بالروح الفنية والموسيقية، بدأت موهبتها بالظهور في سن مبكرة، وكان لقاؤها الاول جمهور مدينة مكناس وهي في السادسة، حين قدمت رائعة أم كلثوم "لسه فاكر" وأذهلت عشاق الفن والطرب، وتألقت في مشاركتها بمسابقة الغناء بمسرح محمد الخامس في الرباط.

صقلت فردوس موهبتها بالدراسة، والتحقت وهي في الثالثة عشرة بالمعهد الموسيقي بمكناس وعملت بجد ومثابرة تحت إشراف أساتذة أجلاء. أول ظهور لها خارج المغرب كان العام 2004 في مهرجان حلب في سورية.

وحازت فردوس على جائزة أفضل أداء في مهرجان الاغنية العربية العام 2008 في دورته الرابعة عشرة، والذي ينظمه اتحاد إذاعات الدول العربية، وذلك عن أغنيتها "مالنا".

وتحظى الفنانة المغربية باهتمام العديد من الملحنين الكبار وكتاب الكلمة، وأصدرت ألبوما خاصا بها تحت عنوان "مناجاة" ويضم مجموعة من الاغاني ذات الطابع الطربي، وانتهت مؤخرا من تسجيل ألبومها الثاني الذي يتضمن أغاني تعمل على جذب الشباب للأصالة والعراقة.

[email protected] 

التعليق