نظام توحيد المواد الغذائية ينقص الوزن

تم نشره في الثلاثاء 16 شباط / فبراير 2010. 09:00 صباحاً
  • نظام توحيد المواد الغذائية ينقص الوزن

 

برلين- كشف أنصار أنظمة الحمية القائمة على أساس توحيد المكونات الغذائية، وتقسيم الطعام إلى مجموعات، عن إمكانية تناول اللحوم والبطاطا والكعك، مع استمرار إنقاص الوزن.

وأشارت أورسولا سوم، وهي كاتبة ألمانية، ألّفت عدداً من الكتب حول مبدأ توحيد المكونات الغذائية وتقيم في أسبانيا، إلى أن "جميع أنواع الأغذية مسموح بها في الأساس.. غير أنه يجب تناولها من خلال الخلط السليم بينها".

وابتكر هذا النظام الغذائي، الطبيب الأميركي ويليام هوارد هاي منذ ما يقرب القرن، حيث قسم هاي المواد الغذائية إلى ثلاث مجموعات، واحدة غنية بالبروتينات وأخرى غنية بالكربوهيدرات وثالثة محايدة.

وقال هاي، إن الأغذية الغنية بالبروتين مثل؛ اللحوم والأسماك والجبن والبيض، تتطلب عصائر حمضية تساعد على الهضم، بينما تتطلب الأغذية الغنية بالكربوهيدرات مثل؛ البطاطا والأرز والمعكرونة والخبز عصائر قلوية، أما الأغذية المحايدة، فتتماشى مع كلا النوعين من العصائر.

ويقول متّبعو مبدأ تقسيم الغذاء إلى مجموعات، إن ذلك يعني أنه لا ينبغي تناول البطاطا أو المعكرونة مع وجبة "صنداي روست" على سبيل المثال، وهي وجبة بريطانية تقليدية يتم تناولها أيام الأحد عادة في الغداء بعد الظهر، وتتألف من لحوم وبطاطا مشوية، وبعض الأصناف المصاحبة لهما. ورغم ذلك يمكن تناول الخضراوات مع مثل هذا الصنف وكذلك يمكن تناولها مع البطاطا والمعكرونة ولكن من دون اللحوم.

من جانبه قال الأستاذ بمعهد علوم التغذية بجامعة جيسن

في ألمانيا، ميشائيل كرافينكل "من الحقائق المثبتة أن الأشخاص الذين يتبعون مبدأ توحيد المكونات الغذائية في نظام حميتهم، يفقدون الوزن"، مضيفاً أن ذلك يرجع في المقام الأول، إلى أنهم يتبعون نظاماً صحياً للتغذية، على نحو كبير.

ولا فرق بين تناول الأصناف الغذائية معاً أو بصورة منفصلة.

وأوضح كرافينكل "لست على دراية بأي أدلة علمية تشير إلى أن نظام التوحيد بين المكونات الغذائية، يخلص الجسم من السموم".

وأضاف أنه لايوجد دليل على أن هذا النظام يقي من الأمراض أو يعالجها، غير أنه أيد النصائح التي تدعو إلى تناول قدر كبير من الفواكه والخضراوات، وكميات ضئيلة من اللحوم، مع تجنب المنتجات الغذائية المعالجة صناعياً.

وأفادت سوم بأن إحدى الطرق التي تجعل نظام التوحيد بين المكونات الغذائية فعالاً في فقد الوزن، تتمثل في الحفاظ على توازن مستويات نسبة السكر في الدم، مما يحول دون الإصابة باضطراب الإفراط في تناول الطعام. وقالت إنه علاوة على ذلك، تحافظ تلك الطريقة على انخفاض مستويات الأنسولين ورفع معدل حرق الدهون.

ورغم ذلك، فإن أنظمة الحمية القائمة على توحيد المكونات الغذائية، وتقسيمها إلى مجموعات، لاتسمح بكل شيء؛ حيث ينبغي تناول الحلوى ومنتجات الدقيق الأبيض باعتدال.

ويمكن تناول اللحوم كل يوم، بيد أن التجربة العملية تشير إلى أن تناول قدر من السلطة والخضراوات، تزيد بمقدار ثلاث أو أربع مرات مع كل وجبة، تشتمل على لحوم أو أسماك أو بيض أو جبن.

ولفتت المتحدثة باسم جمعية التغذية الألمانية انتييه جال، إلى أن "العديد من أنظمة الحمية الحديثة، تقوم على مبدأ التوحيد بين المكونات الغذائية"، ويعني ذلك أنه يجب أن تقترب النسبة بين الأغذية المكونة للقلويات، مثل؛ الفواكه والخضراوات والسلطة، وتلك المكونة للأحماض، مثل اللحوم والأسماك.

وتمد الخضراوات النيئة الجسم بالفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية الضرورية.

وترى جال أن متبعي نظام توحيد المكونات الغذائية، يفقدون الوزن، نظراً لأنهم يتناولون قدراً أقل من اللحوم والجبن، وهي مواد غذائية غنية بالدهون والسعرات الحرارية.

وأشارت إلى أن "توحيد المكونات الغذائية مفيد بشكل عام"، قائلة إنه لا يضر بالبالغين الذين يتمتعون بصحة جيدة.

ورغم ذلك، لا تنصح جمعية التغذية الألمانية بأنظمة الحمية القائمة على مبدأ توحيد المكونات الغذائية للأطفال.

التعليق