معهد الإعلام الأردني

تم نشره في الأحد 14 شباط / فبراير 2010. 09:00 صباحاً

 

محمد جميل عبد القادر

نعيش الآن عصر التخصص في كلّ جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية في الطب والهندسة والقانون وعلم الاجتماع والفلسفة وعلم النفس وغيرها من العلوم، حيث لم يعد هناك مجال في المستقبل القريب لغير المتخصصين فهذه سنّة الحياة.

ولأننا نعيش عصر الإعلام الذي أصبح لغة العصر في عهد تدفق المعرفة وثورة تكنولوجيا الاتصال وعهد الإنترنت، فلا بد أن يكون العاملون في قطاع الإعلام المرئي والمسموع والمقروء من المتخصصين في هذا القطاع الذي يشكل قيم وعادات وتقاليد وسلوك المجتمعات الحديثة.

إن دور الإعلامي في أيّ جانب منه دور ريادي وقيادي يتطلب النجاح والتأثير فيه إلى إعلامي متخصص ومحترف وذي شخصية قادرة على إيصال المعلومة والتأثير والإبداع.

لذلك سعدنا كإعلاميين لافتتاح معهد الإعلام الأردني في الأسبوع الماضي، الذي تمّ برعاية سمو الأميرة ريم علي، حيث بدأ التدريس في المعهد للحصول على درجة الماجستير في الإعلام، وفق أفضل المناهج التي تقدم في العالم بالتعاون مع عدد من الخبراء المتميزين المحليين والأجانب.

المهم في المعهد أنه غير ربحي، وأن الفريق الذي تم اختياره للدراسة فيه من المتفوقين والمتميزين، ويهدف المعهد إلى وضع معايير جديدة للمهارات الصحافية والمهنية، وبناء صورة مشرقة لمهنة الصحافة في الأردن والوطن العربي.

إننا نعتبر افتتاح هذا المعهد خطوة متميزة لتحسين المستوى المهني لعلم الإعلام الذي أصبحت له مدارس ومعاهد وكليات متخصصة.

ما نتمناه حقاً أن ينجح هذا المعهد الأنموذج في تحقيق رسالته الفائقة الاهتمام، وأن يكون من ضمن تخصصاته في المستقبل الإعلام الرياضي الذي أصبح الآن أقوى وأهم أجنحة الإعلام؛ لأنه يستقطب أكبر فئة من فئات المجتمعات المتقدمة والنامية على حد سواء خصوصا جيل الشباب.

إننا بحاجة ماسة إلى المزيد من الإعلاميين الرياضيين المتخصصين المحترفين الذين يستطيعون حمل رسالة الإعلام الرياضي الحديث والفكر الإعلامي المتجدد الذي فرضه مجتمع العولمة.

Mohammad.Jameel@alghad.jo

التعليق