"الأميرة والضفدع": ديزني تتمرّد على إبداعات الكمبيوتر وتعود للإمساك بالقلم

تم نشره في الاثنين 1 شباط / فبراير 2010. 09:00 صباحاً
  • "الأميرة والضفدع": ديزني تتمرّد على إبداعات الكمبيوتر وتعود للإمساك بالقلم

 

مدريد- بعد أن سحر فيلم الرسوم المتحركة "الأميرة والضفدع" الأطفال والآباء، ليحصد أعلى الإيرادات في السينما الأميركية، يزور مخرجا الفيلم رون كليمنتس وجون موسكر ومصمّم الرسوم المتحركة الألماني أندرياس ديجا إسبانيا للترويج له.

ويقدّم "الأميرة والضفدع"، بعد غياب طويل قصة مصورة يدويّّا بعد هوجة الأفلام ثلاثية الأبعاد، التي افتتحها فيلم "قصة لعبة" العام 1995، ولكن بطابع أفروأميركي، حيث إن البطلة هذه المرة أميرة سوداء تدعى "تيانا" كسرت بها الحواجز شركة الإنتاج الأميركية الشهيرة "والت ديزني" من خلال تقديم معالجة جديدة لواحد من كلاسيكياتها الموسيقية.

ويؤكد موسكر أنه لم يكن يتصور مدى حساسية مسألة تقديم أميرة سوداء وهو الأمر الذي اضطره للبحث عن آراء شخصيات أفروأميركيين، مثل أوبرا وينفري التي تؤدي صوت البطلة؛ بهدف تغيير بعض الأشياء وتحسينها.

وأشار مخرجا العمل وكذلك ديجا إلى أنه قد استلزم الإعداد للفيلم أربعة أعوام، أي قبل تولّي الرئيس باراك أوباما مقاليد السلطة، ويصبح أول رئيس من أصول افريقية للولايات المتحدة، ولذا يرفضون ربط ظهور تيانا بتولي أوباما الحكم وكأنه كان الدافع لخلقها.

وتأخذ المعالجة الجديدة للفيلم المقتبس من رواية للشباب باسم "الأميرة الضفدعة" للكاتب إي دي باكير، محورا مختلفا، حيث إن "تيانا" هي نوع مختلف من الأميرات فقد عاشت طفولة حنونة جدا، ولم تكن تنتظر شخصا يأتي ليغيّر لها حياتها مثل باقي الأميرات، وإنما تحلم أن تمتلك مطعما وأن تصبح شخصية مستقلة بذاتها.

وتعمل تيانا كنادلة وطاهية موهوبة، حلمها هو أن تمتلك مطعما، ولكن تتغير حياتها بعد أن يطلب منها أمير على هيئة ضفدع أن تقبله؛ حتى تخلصه من السحر الأسود الذي أصابه، ولكن على العكس تتحول هي الأخرى إلى ضفدع، ومنذ ذلك الحين تبدأ رحلتها في البحث عن دواء لها وللأمير الضفدع عند "ماما أودي" وهي كاهنة عجوز تعيش في مستنقع.

وعن العودة للقصة المصورة يدويا يقول موسكر إن الأمر حدسي وإنه ردّ سريع من العقل للقلب لليد وأخيرا للورق لا يستطيع أن يبدعه الكمبيوتر.

ويعرف مخرجا الفيلم وديجا، الذي قام بتصميم شخصية "ماما أودي"، الفيلم بأنه مزيج بين حسّ الفكاهة والعاطفة، والألحان والمشاعر، فعلى الرغم من كل شيء، ينتصر الحب و"الخير" في النهاية.

التعليق