باحثون يدعون إلى زيادة دراسة سلامة السجائر الإلكترونية

تم نشره في الخميس 21 كانون الثاني / يناير 2010. 09:00 صباحاً
  • باحثون يدعون إلى زيادة دراسة سلامة السجائر الإلكترونية

لندن- دعا باحثون يونانيون أمس الى إجراء مزيد من دراسات السلامة على السجائر الالكترونية، قائلين إن المعرفة العلمية عنها "محدودة للغاية".

وصنعت السجائر الالكترونية لأول مرة في الصين ويباع معظمها عبر الانترنت، وهي أدوات تعمل بطاقة البطارية تبعث نفثة سائغة من النيكوتين في الرئة، وتهدف الى أن تحل محل السجائر التقليدية ومساعدة المدخنين على الاقلاع عن التدخين.

وهذه المنتجات محور معركة قانونية في الولايات المتحدة بين المصنعين وإدارة الاغذية والادوية التي تنظم تداول الدواء وتريد وقف استيراد الولايات المتحدة للسجائر الالكترونية.

وأعربت إدارة الاغذية والادوية التي أجرت بحثا على السجائر الالكترونية عن مخاوف بشأن سلامة تلك الادوات، وأجرت فرق من اليونان ونيوزيلندا دراسات أيضا عليها.

لكن نتائج التقارير الثلاثة متفاوتة، إذ تقول الدراسة النيوزيلندية إن السجائر الالكترونية يجب أن يوصى بها لأنها أكثر أمانا من سجائر التبغ، بينما تتخذ الدراسة اليونانية موقفا محايدا الى حد كبير.

وكتب اندريس فلوريس وديمتريس اويكونومو من معهد الاداء البشري والتأهيل في اليونان في المجلة الطبية البريطانية "المعلومات المحدودة المتاحة في هذه التقارير الثلاثة تمثل كل المعرفة التي لدينا حاليا عن السجائر الالكترونية".

وأضافا قائلين "هذا ربما يكون أحد أسباب احتدام المعركة.. بين إدارة الاغذية والادوية ومصنعي السجائر الالكترونية".

وأصدر قاض أميركي الاسبوع الماضي حكما قضائيا يمنع إدارة أوباما من محاولة حظر واردات السجائر الالكترونية، قائلا إن هذه الخطوة كانت جزءا من "جهود حثيثة" لإدارة الاغذية والادوية لتنظيم "منتجات تبغ ترفيهية".

والتبغ هو السبب الرئيسي للوفاة الذي يمكن منعه في العالم ويقتل أكثر من خمسة ملايين شخص سنويا. وقال تقرير لمؤسسة الرئة العالمية في آب (أغسطس) الماضي إن التدخين قد يقتل بليون شخص هذا القرن اذا استمرت المعدلات الحالية.

التعليق