الخطيب وساري وتهتموني في أمسية شعرية برابطة الكتّاب

تم نشره في الثلاثاء 8 كانون الأول / ديسمبر 2009. 09:00 صباحاً

عزيزة علي

عمان- نظمت لجنة الشعر في رابطة الكتاب الأردنيين أول من أمس أمسية شعرية شارك فيها مجموعة من الشعراء هم: احمد الخطيب، مهند ساري، غسان تهتموني، وأدارها الشاعر أحمد أبو سليم.

استهل الأمسية عضو الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب فرع اربد الشاعر أحمد الخطيب صاحب ديوان "مرايا الضرير"، وقرأ مجموعة من قصائده.

وقال الخطيب إن ملهمته هي الأنثى والوجود، فهما معادلان لا بد منهما كي تستقيم الحياة، وتستوي المعرفة، كما أن ثمة ما يربطه بالمكان بعد الرحيل الأول، فالمكان عنده "ليس أكثر من بوابة للعبور تنتمي إلى تفاصيل لتزينها".

 وعن اللغة قال إنها كائن حي يستطيع وحده أن يمارس الحياة وينقلب على الشاعر.

وصدر للخطيب العديد من الإصدارات الشعرية منها: "حاجز الصوت"، "أصابع ضالعة في الانتشار"، "أنثى الريح"، "اللهاث القتيل"، مرايا الضرير" "أرى انه ليس حلمه"، "عليك بمائي"، "أيها الغيم يا صاحبي في المسيرة".

ومن أشعاره المقروءة في الأمسية:

"لي جَمْعُ حرفٍ

ولي منْ شرفةٍ ألقُ

يا بائعَ الجمرِ، كم؟!

والتفتِ الورقُ

نحوي إذا سُعِرتْ

في القلبِ أغنيةٌ

أو شابها الموجُ، أوضحّى بها الغرقُ

هذي وصاياكَ، فارجُمْ،كم تشيدَ لها

من غامض الدهر

ما إيوانهُ العرقُ ".

أما الشاعر مهند ساري الذي شارك في برنامج أمير الشعراء العام 2008، وحصل على المركز الرابع فقد قرأ مجموعة من القصائد الصوفية مثل: "وداعا.. كأن نلتقي، ولا وجه للالتباس هنا"، كما قرأ قصيدة بعنوان "النواعير" التي تتجلى فيها المسحة الصوفية التي تأسر الإنسان وتأخذه إلى عوالم الحياة بكل تفاصيلها من وجع وعشق وتسامٍ في تفتحات القلب المشرع للنور.

وقرأ ساري:

"تعيشُ الحياةَ، وتَفْتَحُ قَلْبَكَ

للضّوءِ:

هذا الصّباحُ لِقَلْبِكَ والنّاسِ –

مَنْ صَمَدوا

منْذُ أمْسِ إلى اليومِ،

منْ وجَدوا

للبقاءِ.. سَبيْلا

عَثَرْتَ على الكلماتِ

ونَفْسِكَ حينَ

صَحَوْتَ. تَكَلَّمتَ حتَّى

وُجِدْتَ. وقُمْتَ لِتَصْنَعَ للذاتِ

بعْضَ الصِّفاتِ. وتَمْلأَ

عينَ النّدى صُوَراً: كأنْ تَهْبِطَ الدَّرجاتِ

وَتَفْتَحَ باباً يؤدِّي إلى

ضَرَّةِ البيتِ – أعْني الحديقةَ -

تَسْقي النّباتاتِ في سَهْوكَ المُتَيَقِّظِ

كي تَأْخُذَ الكلماتُ من الماءِ

إيقاعَ خُضْرتِها

وتمْتلئَ النَّفْسُ بالنَّبْرِ والطَّلِّ

تُحْيي الطُّلولَ.. وتُحْيي الطُّلولا!".

واختتم تهتموني الأمسية. وقد صدّر تهتموني ثلاث مجموعات شعرية هي: "عصفور ليديك شعب في جرارك" العام 1999، "خارج أصفار اللوم" العام 2004، "ما كنت نسيا" العام 2008. وقرأ قصيدة "هذي سبيلي دمعة، وغدا تصطفيني"، اهتم خلالها بالصورة الشعرية اهتماما خاصا، وحاول دائما أن يجدد قاموس مفرداته كي لا يكرر نفسه.

وقرأ "كن أولي

يا بني وعلق في الحصى

أسفا تتطاول في فصولي

فكني نجمك

 أعتق الشعراء دوني

ليس الصيف يأخذني بحضرة شمسي

 لا البحر عنَّ بحزني عني

 فأدرك في مفاتنه فضولي".

التعليق